
معظم الناس مسلمين أو غير مسلمين ينظرون إلى المسلم بأنه هو الإسلام و هي النقطة الأساسية التي أضرت بالإسلام أكثر من الضرر الذي وقع على الإسلام من غير المسلمين.
الإسلام منهاج كامل غير ناقص حوى الأسس التي يبني عليها المجتمع السليم لأن الخالق عز وجل عالم و مدرك لطبيعة الإنسان لذلك وضع له الدستور الذي يجعله سليم معافا.
نجد في الإسلام القواعد و القوانين التي تنظم حياة الناس و ليس البشر فقط و إنما الحيوان و النبات… الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في احد الأحاديث بأن إمرة دخلت النار في هرة و أيضا يقول في معنى الحديث بأن الإنسان أن كان يحمل في يده فسيلة و في تلك اللحظة قامت الساعة عليها بزراعتها في أجل و أعظم قانون بيئي و أيضا يوجه بأن نحسن استخدام المياه بعدم هدرها حتى لو كنا على نهر جاري.
تلك أمثلة من القواعد و الأسس التي وضعها الإسلام الكامل الشامل.
لكن للأسف معظم المسلمين يحفظون النصوص فقط ولا يطبقونها بحذافيرها على الواقع الفردي أو الجماعي فكانت تلك هي المصيبة و أصبح التدين مجرد برستيج أو كريم ظاهري سطحي.
الإسلام نهى عن الكذب لكن تجد المسلمين يكذبون في أقل و أكبر الأشياء، نجد المسلمين يثورون في اشياء تافهة لكن لا أحد يتوقف عند قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق بل يقتلون بعضهم بعض كفرق و جماعات و كلا جماعة تكفر الأخرى.
مثال حي على ذلك تنظيم داعش و من شابهه من الفرق و الجماعات التي تستخدم الإسلام ك مطية، فقد ارتكبوا من الكبائر و الإجرام ما نهى عنه نهي واضح باين و بذلك كرهوا غير المسلم من مجرد التفكير في دخول الإسلام لأن غير المسلم ينظر إلى تلك الأفعال بأنها هي الإسلام.
المسلم مجرد انسان قد يتحول حتى عن الاسلام و عندها هل يمثل الإسلام! لكن الإسلام لا يتغير أو يتبدل إنما بعض المسلمين و الحكام على وجه الخصوص يستخدمونه وسيلة للحكم و إرتكاب الجرائم و التنكيل و يساعدهم في ذلك علماء سلطان تلك هي وظيفتهم و هي تحليل الجرائم السلطانية و جعلها مقدسة للتحكم في البسطاء.
حاجة ملحة للمسلمين لكي يفهموا الإسلام جيدا و يطبقونه حرفيا على انفسهم اولا حتى يكونوا رسل تعمل من أجل نشر الإسلام و ليس مجرد بغال تحمل الأسفار التي لا تفقه ماهيتها.
الإسلام منهاج و طريق قويم صالح لكل زمان و مكان و المسلم مجرد بشر يخطي و يصيب و حتى يمكن أن نجده خارج نطاق الإسلام.



