مقالات وآراء

بنسودا.. ما برجع ايدي فاضية!

كشفت وكالة الأناضول زيارة مدعية المحكمة الجنائية الدولية للسودان فاتو بنسودا لم تكن بغرض استشكاف مواقف الحكومة الانتقالية خاصه المكون العسكري الذي كان يرفض تسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية وعلي رأسهم الرئيس المخلوع البشير الذي كان يتحدى المحكمة الجنائية دائماً وعندما يشتد عليه الحصار في إحدى الدول يتم تهريبه مثل كيس الهيروين ومرة بالمطبخ ومرة بالسطوح ومرة بالنقاب.

على حسب ما أوردته الوكالة بنسودا فاجأت رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان بتسليم المتهمين بمجزره القيادة العامة للمحكمة الجنائية باعتبار ان الجريمة موثقه بالأدلة والبراهين والتصوير المباشر اذن دخول المحكمة الجنائية الدولية في ملف مجزره الاعتصام أصبحت واقع وقد تم تزويد المحكمة الجنائية بكل ما يلزم وتم تشبيك المحكمة الجنائية باللجنة الوطنية التي يرأسها المحامي النبيل الأديب للتقصي حول فض اعتصام القيادة العامة وهي تمدها بالمعلومات الكافية عن سير اجراءات التحقيق ومدي تعاون المنظومة الأمنية مع لجنه التحقيق.

يعني يا أديب خليلك لبيب وسيب الجرجرة و(اليوتيرن) الشغال فيها من سنتين والنقاطة بتقيف يا (نبله) وسقوط المهرج ترامب الذي يذكرنا بالممثل الأمريكي الراحل المهرج جيري لويس فوز جوبايدن بمنصب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية اصبح اللعب ديمقراطي كامل الدسم والشمولية أو الديكتاتورية (تسعة وآس) بلغة لعبة (الباكرا) يعني بيش.
مصدر موثوق لوكالة الاناضول قال ان قرار مجلسي التشريع بأمريكا حول قانون التحول الديمقراطي تمت اجازته بعد اطلاعهم علي أن المجزرة وقعت في حوش الجيش والمتهمين عساكر من الشرطة والأجهزة الأمنية وبعض والكتائب الإسلامية وقوات الدعم السريع التي كانت أكثر ظهوراً على المسرح حيث خلص التحليل النهائي ان الهدف من وراء تلك المجزرة هو استلام السلطة بانقلاب عسكري كامل الدسم بعد اقصاء تحالف الثورة وضربه بعد أعلن الجنرال برهان رئيس المجلس العسكري لا تفاوض مع الحرية والتغيير (القحاتة) الحاضنة السياسية وتشكيل حكومة تصريف مهام وبعد تسعة شهور اللعب إنتخابات واضحة!!ّ
يذكر ان أهم ما جاء في مشروع التحول الديمقراطي بالسودان هم تولي المدنيين المنظومة الأمنية و يكونوا علي رئاستها وتكون استثمارات المنظومة الأمنية من دعم سريع وجيش وجهاز الامن تحت ولاية المال العام بل ان هناك تقارير سنوية تصدرها وزارة الخارجية توضح مدي التزام المكون العسكري بالمعايير التي حددت له من طرف الإدارة الأمريكية التي سوف يتولى زمامها اداره ديمقراطية معروف عنها حساسيتها إتجاه الإسلام السياسي والاعتناء بقيم الديمقراطية وحقوق الانسان.
المرحلة القادمة حساسة جداً تكسير العظام بين العسكر وتحالف الثورة والمكون العسكري إستنفذ كل الكروت والإشارات تعطلت وترامب راح علي قولنا حبوباتنا أكلو التمساح وقرش وراح.

الحركات المسلحة لا تنسوا أننا شركاء خليكم قراب مننا ولا تنسوا أن بنسودا حتشرفنا للمرة الثانية والحساب ولد وكشيب حالف بائعات الشاي حيجرهم وبنسودا حلفت ما بترجع تاني ايدها فاضة.
فتناكم بعافية
إنتهى

نجيب عبدالرحيم
[email protected]

‫2 تعليقات

  1. غريبه انو في ناس في هذا الزمان مصدقين انو في عداله ممكن تجىء من امريكا او المجتمع الدولي او المحكمة الجنائية..هؤلاء لا يسعون إلا خلف مصالحهم حتى لو جاءتهم من الجنجويد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..