مقالات سياسية

( بلد هاملة) سلسلة ضربت ليك بالغلط (22)

سهير عبدالرحيم

هل تابعتم التصريح الكارثة للدكتورة آمال عزالدين والي الولاية الشمالية …!! ، هل قرأتم ذلك الخبر المصيبة ….!!

حسناً لمن فاتهم الإطلاع فقد جاء حسب الخبر الذي تصدر صحف أمس أن والي الشمالية كشفت عن فساد و تهريب ذهب و سرقات بمعبر أرقين .

وذكر الخبر الذي نقلته الصحافية هالة حافظ أن والي الشمالية وصفت المعبر بأنه وكراً للجرائم و السرقات و تهريب الآثار والذهب وأن الوضع فيه ( مأساوي).

وأعلنت الوالي عن تحرير خطاب لوزير البنى التحتية والنقل الإتحادي لإغلاق المعبر ، وأتهمت رجل الأعمال في النظام البائد عبد الباسط حمزة بأنه ساهم في ذلك الوضع المأساوي .

حسناً الخبر الكارثة قد يبدو جديداً للكثيرين للدرجة التي وضعته بعض الصحف في صدر صفحاتها الأولى ، ولكنه ليس جديداً بالنسبة لي حيث سبق و كتبت عشرات المرات عن ضرورة إغلاق هذا المعبر .

وذكرنا هذا الحديث منذ شهر مارس من العام 2020م ولكن لاحياة لمن تنادي….!! كأننا نحرث في البحر ، كأن هذا الوطن( هامل ) لاوجيع له و لاعزوة ولاأحد يغار على ترابه و ثرواته .

الغريب في الأمر أنهم هم ذاااتهم الذين يصمون آذانهم عن سماع صوت الوطن يفتحون عقولهم و قلوبهم لصوت القاهرة لتقوم بغسل أدمغتهم و تسييرهم عبر الريموت كنترول .

ترى لماذا يصمتون .. ؟ لماذا أنتم صامتون يا حُكامنا..!! جميعكم لا نستثني منكم أحداً..!! أين مجلس السيادة أين مجلس الوزراء أين المنظمومة الأمنية.. ؟ نسمع جعجعةً ولا نرى طحيناً …!! تستقوون على أبناء شعبكم البسطاء و تصبحون مثل النعامة الجرباء المريضة أمام سيدكم السيسي .

أين أنت يا برهان و يا حميدتي و يا كباشي ..؟ أين أنت يا حمدوك..؟ أين أنتم يا أجهزة الاستخبارات ورجال المباحث..؟ أين أنتم يا جهاز الأمن..؟ أين أنتم يا أئمة المسلمين و مجمع الفقه..؟ أين أنتم يارجال الدين والسياسة والأدب والفن و نجوم المجتمع ..؟

ألا تستحوون..؟؟ ألا تخجلون من التاريخ..؟ الوطن يسرق نهاراً جهاراً و أمام أعينكم و أنتم في غيكم تعمهون .

خارج السور :
ما يحدث في المعابر ليس له غير واحد من أسمين أما أنكم تصمتون لأنكم شركاء فيه…!! ، وأما أنكم لستم (…. ) …!!
حلايب سودانية

سهير عبدالرحيم
[email protected]
* نقلاً عن الانتباهة *

‫4 تعليقات

  1. ١-
    اسال الصحفية سهير الجالسة بكل استرخاء في مكتب انيق بصحيفة “الانتباهة” وتكتب من تحت مكيف هواء عن “معبر ارقين” الذي لا تعرف عنه شيء الا من خلال اخبار الصحف!!، ، ماذا الذي يمنعك من زيارة المعبر لتعرفي الحقيقة هناك بنفسك دون الحاجة الي الرجوع لاخبار الصحف وتقارير الجهات الرسمية؟!!
    ٢-
    لا اكتب هذا التعليق دفاعآ عن مصر، ولكن بحكم انني نوبي اعرف فؤائد هذا المنبر لسكان المنطقة حتي وان كانت هناك سلبيات في ادارته.
    ٣-
    يا صحفية، الكتابة من خلال مكتبك لا يفيد، اخرجي وعايني الوضع بعيد عن الجريدة، وقديمآ قالوا “النظر نصف الحقيقة”.
    ٤-
    جاء في المقالة :(حسناً الخبر الكارثة قد يبدو جديداً للكثيرين للدرجة التي وضعته بعض الصحف في صدر صفحاتها الأولى ، ولكنه ليس جديداً بالنسبة لي حيث سبق و كتبت عشرات المرات عن ضرورة إغلاق هذا المعبر .)…وهنا اسال، ما سبب اهتمامك الكبير ب”معبر ارقين” وضرورة اغلاقه؟!!، هل لانه معبر سوداني الي مصر وانتي تكنين كراهية لكل شيء مصري؟!!، ام بسبب التزامك بتنفيذ خطة الصحيفة العداء مع مصر؟!!
    ٥-
    اكتبي ما شئتي من مقالات سالبة عن ارقين الذي سيبقي باذن الله الي الابد، ولكن لا تنسي دعوات وغضب مئات الالاف النوبيين عن ما تكتبين من قرف الكلام عن “معبر ارقين”… لا لشيء الا بسبب الكراهية التي احتلت وجدانك تجاه مصر.

    1. استاذنا الفاضل بكري الصائغ… اراك تكرر دوما ،،لا اكتب تعليقي دفاعا عن مصر..
      استاذنا الكريم كلنا يعلم ومن خلال قراءة مقالاتك الثره والتوثيقيه التي تجعلنا ممتنون لك ..نجد انك من انصار مصر ولا ترضي ان يتم المساس بمصر ذما او قدحا ،و زي ما بقول احبابك المصريين.. الحلو ما يكملش.. ورغما عن ذلك نكن لك كل الود والاحترام..

    2. منع تهريب الذهب و مكافحة الفساد لا يحرم سكان المنطقة من الفائدة و هل انشيء المعبر لتهريب الذهب ؟؟

  2. يحكموننا اوباش نساء في شكل ذكور يحكموننا جبناء وأتم لكي عبارتك هم نسوان يفلحون في فض الاعتصام وفض مظاهرات وقمع ستات شاي وضرب معلمين حتي موت واغتصاب فتيه ونقريات بي مليار والحديث عن مناهج ومنع صحفيين وطاطاة رأس للبشير وأخذ رشوة من تجار وضرب الأطباء وانفلات الأمن وتهريب ذهب وزياده الوقود وموت المريض كل هذا افلحتوا فيه بنجاح إلا معبر ارقين لأنه من قبل سيدكم التاني السيسي الرجالة تطير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..