أخبار السودان

تنسيقية الثورة: التصعيد قادم وما يحدث الآن أشد قسوة من نظام المخلوع

أكد الناطق باسم تنسيقية تيار الثورة المعز مضوي، أن الأيام القادمة سوف تشهد موجة كبيرة من التصعيد من جانب الكتل الثورية، مشيرا إلى أن بعضها يطالب بالتصحيح والآخر يطالب بإسقاط النظام بمكونيه المدني والعسكري.

وأضاف لوكالة “سبوتنيك” اليوم الأربعاء: “الخطوة التصعيدية كانت متوقعة سواء من جانب تجمع المهنيين أو غيرها من قوى الثورة نتيجة ما وصلنا له من التغول العسكري والممارسات القمعية تحديدا من جانب قوات الدعم السريع والمتمثلة في المعتقلات الخاصة بتلك القوات”.

وتابع: “هذا الشيء مخالف للقانون، حيث أن سلطة الاعتقال والحجز يجب أن تكون مضبوطة بالقانون، وما يحدث هو جريمة عناصرها التخطيط للخطف والإقصاء السري وممارسة التعذيب، وهو نفس ما كنا نواجهه مع نظام البشير (سلطة قمعية – معتقلات سرية – خطف وتعذيب وإخفاء) يتم ممارسته بحق النشطاء والمواطنين دون أي إجراءات قانونية بأدوات الدولة”.

وقال مضوي: “ما يحدث لا يمكن أن نصفه بأنه أمر عارض أو استثناء، نظرا لأن تلك الممارسات تأتي من جانب سلطة حكومية، ونحن بدورنا ندينها بشقيها المدني والعسكري، فكيف يتم إنشاء معتقلات خاصة بقوى رسمية للدعم السريع بعلم كافة السلطات”.

واستطرد: “حتى عندما تحركت النيابة تحركت بغير ما هو مطلوب وطالبت بالإفراج عن المعتقلين ولم تعترض على وجود تلك المعتقلات من الأصل ولم تطالب بمحاسبتهم، فليس معقولا أن تمتلك قوات الدعم السريع معتقلات وجهاز استخبارات داخل الدولة بخلاف ما هو موجود في الدولة بشكل رسمي”.

وأضاف: “إذا كانت تلك القوات تم ضمها إلى الجيش فكيف يكون لها أجهزة خاصة. هذا الأمر مخالف للدساتير والأعراف والوثيقة الدستورية أيضا، وكذلك ما يحدث من كافة الجهات الرسمية مخالف لتلك الوثيقة”.

وأشار الناطق باسم تنسيقية تيار الثورة السودانية المعز مضوي، إلى أن الدعوة إلى التصعيد جاءت بعد أن بدأ النظام في التحول إلى النظام الديكتاتوري القمعي الذي أصبح يمارس كل الجرائم ضد حقوق الإنسان سواء كان قتل أو تعذيب أو إخفاء قسري.

وأوضح المعز مضوي أن “تجمع المهنيين هو كتلة ضمن مجموعة كتل ثورية تحركت نحو عملية التصعيد، والفارق هو أن تجمع المهنيين أعلن موقفه وهناك قوى أخرى قد تكون لديها مواقف متقدمة على تجمع المهنيين ويطالب بعضها بإسقاط الحكومة بشقيها المدني والعسكري”.

وأشار إلى أن “معظم الحركات المسلحة لم توقع على اتفاق جوبا، وما حدث هو توقيع قادة تلك الحركات المنضوية تحت الجبهة الثورية، وما يحدث في المشهد الآن هو أن قوى الثورة الحقيقية لم تكن من بينها الحركات المسلحة ونحن لا نلغي دورها أو نعطيها دورا لم تقم به وهذه الحركات لا تملك تأثيرا مجتمعيا قويا، ومن أسقط نظام البشير هي تلك القوى التي تنادي اليوم بالخروج للشارع”.

واستطرد: “المشهد الآن هو شارع ممتعض من الحكومة الانتقالية بشقيها المدني والعسكري، ونحن لا نفرق بينهم ونراهم شركاء ونطلق عليهم “شركاء الدم”، وما حدث خلال العامين الماضيين لا يعبر عن تطلعات الثورة السودانية لتحقيق السلام والحرية والعدالة”.

وأعلن تجمع المهنيين عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” عن فعاليات مسائية اليوم الأربعاء، في الأحياء، بتسيير مواكب (تظاهرات) داخل الأحياء، ورفع شعارات من بينها “لا للإخفاء القسري”، و”إغلاق معتقلات الجنجويد”.

‫5 تعليقات

  1. سبب العداء بين البرهان وابي أحمد يرجع السبب الي ثورة ديسمبر عندما دعم ابي احمد تشكيل حكومة الفترة الإنتقالية منصافة مابين المدنيين والعسكريين في الوقت الذي عمل فيه العسكرين لفض الأعتصام من أجل الأنفراد بالسلطة واذا هذا الموقف ودخلت بعض الدول التي لا تؤمن بالديمقرطية بدعم خيار الحرب ليكون السودان ساحة لها من أجل جر الدولتين للحرب وضرب خزان الروصيرص وسد النهضة بحجر واحد وفي نفس الوقت تقوية شوكة المكون العسكري من خلال فرض حالة .الطواري .

  2. ان ببعض مما حدث بعد اسقاط حكومة الانقاذ تمثل بقوة في استبدال اشخاص باشخاص اخرين “استحلوا السلطه وبريقها” فكان
    ان ازعنوا ورضخوا وخافوا من عمل تغيير حقيقي، كما ان بعضهم كان ضعيف حقا(كرئيس الوزاراء)، والبعض لم يكن يوما ما من المهتمين بالشأن العام حقيقة (كمديرة جامعة الخرطوم) التي اتت بها العوائل.

    انه كان ينبغي اختيار قيادات جيده، لانها هي التي ستشجع علي عمل تغيير حقيقي. وجود بعضا من القيادات الحاليه، لن يؤدي الي تغيير حقيقي! ذلك انه وبعد 30 سنه من حكم الانقاذ، فان الشخصيه السودانيه بصورة عامه مهزوزه، تفتقر للشجاعه، والخبره فبالتالي تحتاج الي قيادات حقيقة تساند هذا الوضع المعوج، من اجل التطور.

    هل شهدنا محاسبه ما، منذ اول يوم من استلام الحكومه لمهامها؟
    اذكر هنا، انني ومن المتعجبين من اساتذه جامعة الخرطوم، الذين يرون في شخص المديرة شخصا مضرا بالبيئه الجامعيه، دكتاتوريه كما انها ليست البروفيسور، مما لايؤهلها لمنصب المدير حسب قوانين الجامعه لسنه 1995، ولكن لا أحد يجرؤ علي التعليق حتي خوفا علي مصالحهم الشخصيه!! هل يمكن لهؤلاء ان يكونوا قاده يوماً ما؟ لن يحدث ذلك ابدا في ظل سياسة تكميم الافواه التي يشجع عليها حمدوك نقسه!!

    لابد من تغيير واختيار قاده حقيقيون!!!

  3. خرجتم على نظام البشير طلباً للرفاه والعيش الرقد فقفز الدولار من 40 جنيه الى 275 جنيه والندرة صارت في كل شيئ، والتردي صار عنوان البلد ، وإذا خرجتم على هذه الحكومة فالمؤكد أننا لن نحتفظ بخريطة واسم السودان على ماهو عليه الآن… الوعود كثيرة والعمل صفر….. والعدو يتربص بما من الداخل ومن الخارج والخطر محيط بنا من الجهات الأربعةوالفتنة موجودة…… ما أريد قوله إما الصبر وانتظار اليسر والفرج من الله أو سوف ترى الناس بأعينها ماسوف نصل إليه.. وهذا أخر الكلام.
    ألا هل بلغت … اللهم فاشهد

  4. تحولت الدولة العميقة الي الدولة العملية وما يحدث في الشرق خدمة للمحتل المصري الذي بدأ بنقل العتاد الحربي ليصنع من أرض السودان ساحة للمعارك وتصفية للحسابات علي حساب المواطن البسيط وكدليل علي ذلك تحطم طائرة الأباتشي التي لم تكن موجودة من ضمن سلاح الجو السوداني من اين جاءت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..