أخبار مختارة

السيسي يعلق على موقف مصر تجاه السودان “ينبع من الترابط”

الخرطوم: الراكوبة

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن موقف مصر تجاه السودان ينبع من الترابط التاريخي الذي يجمع شعبي وادي النيل.

وإستقبل السيسي اليوم الخميس عضو مجلس السيادة شمس الدين كباشي، لنقل رسالة من رئيس مجلس السيادة.

وأكد السيسي بحسب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية على الخصوصية التي تتميز بها العلاقات المصرية السودانية، واعتزاز شعب وحكومة السودان بأواصر الروابط التاريخية مع مصر ، مشيداً  بالمواقف المصرية للحفاظ على استقرار السودان خلال المرحلة الانتقالية الراهنة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية إن اللقاء تناول مسيرة العلاقات الثنائية بين الجانبين وسبل دفعها في كافة المجالات، وكذلك القضايا الإقليمية الراهنة محل الاهتمام المتبادل

 وأضاف أن الرئيس السيسي أعرب عن التطلع لمواصلة التعاون والتنسيق مع السودان  في كافة الملفات محل الاهتمام المتبادل، وذلك تعزيزاً للروابط الأزلية بين مصر والسودان، ووحدة المصير والمصلحة المشتركة.

وأضاف أن اللقاء تناول مجمل القضايا الإقليمية في منطقتي القرن الأفريقي وحوض النيل، حيث اطلع السيسي من  كباشي على آخر مستجدات التوترات الحالية على الحدود السودانية الإثيوبية، كما تم استعراض آخر التطورات فيما يتعلق بقضية سد النهضة، حيث تم التوافق على أهمية استمرار التنسيق المتبادل والتشاور المشترك لما فيه مصلحة البلدين والشعبين  والمنطقة بأسرها.

محتوى إعلاني

‫8 تعليقات

  1. أين الترابط هل هو في إحتلال مثلث حلايب ورفع العلم المصري عليه ورفض مبدأ التفاوض ام في دعم الحركات المسلحة بالعتاد وكان أخرها المدرعات المصرية التي شاركت في الهجمات علي شمال دارفور ام في العمل علي اهدار حصة السودان في مياة النيل ام في تهريب الأثار السودانية ام في العمل علي عدم رفع العقوبات عن السودان ام وام لعل ام تخفف الألم .

  2. بسبب ثورة ديسمبر المجيدة التي لا تشبه ما يسمي الربيع العربي المحور الثلاثي لن يتركنا … الان رجل المخابرات دحلان حايم علي الحدود السودانية الاثيوبية… وجنرالات اللجنة الامنية للمخلوع وجدوا الحرب مع الجارة الشقيقة اثيوبيا فرصة لمصالحة الشعب السوداني بعد السقوط الاخلاقي والانساني امام القيادة باغلاقهم الابواب امام المستجيرين من القتلة…

  3. أي ترابط وأي مصالح مشتركة؛ من قديم الزمن التدخل المصري في الشؤون السودانية وحتى يومنا هذا مستمر؛ ولمصلحة مصر فقط دون مراعاة المصالح السودانية؛ ولماذا نجر أنفسنا للدخول في حرب مع الجارة الإثيوبية؟ والسودان لا تنقصه مشاكل يكفيه ما هو فيه من معاناة اقتصادية ومعيشية وانفلاتات أمنية.
    كان الأجدر بالمكون العسكري أن يضع حلاً لهذه المشاكل بدلاً من الدخول في حرب لا تُحمد عقباها؛ وفي النهاية يلجأ الطرفان للجودية والتحكيم الدولي؛ هذا اذا ما تم ضرب سد النهضة من قبل الجارة السيسية عندها لن تنتهِ هذه الحرب اللعينة.
    عموماً الجارة الشمالية لن يأتِ منها خير؛ وتلعب لمصلحتها وينجر وراء ذلك الأغبياء من الذين لا يرون مصالح بلادهم وشعبهم والخاسر الأول والأخير هو الشعب السوداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..