أخبار مختارة

لعناية الأخ محمد الفكي: نختلف مع تبريرك لجرم الجنرال بإعلان الحرب على إثيوبيا جوهرياً وفنياً/مؤسسياً وأخلاقياً

حسين أحمد حسين

مدخل

نرجو من الإخوة المدنيين في مجلس السيادي ألاَّ يكونوا عسكريين أكثر من العسكر. واعلموا جميعكم أنَّكم تقعدون في مقاعدكم هذه بدماء شهدائنا الذين لم يبرُدْ حرُّ أكبادِ أُمِّهاتهم بعد، وهنَّ ينظرن إلى قتلة أبنائهم شركاء في السلطة ويسرقون البلد صباح مساء (أكثر 82% من موارد الدولة السودانية).

ونلتمس من حكومة دولة الرئيس د. عبد الله حمدوك أنْ تنشئ هيئة قومية للمتابعة والتقويم (Monitoring and Evaluation System – M & E System)، معنية برصد أداء الحكومة المدني والمهني والفني/المؤسسي، بالتالي متابعة اخفاقات واختلالات أداء منسوبيها  لجهة تعيين أسبابها وتقويمها في الحال.

حيثيات

1/ شكراً كثيراً الأخ الكريم محمد الفكي على الدور الكبير المهم الذي لعبه ويلعبه جنابكم وجناب لجنتكم – لجنة تفكيك التمكين على مستوى القطر في خلخلة جدار الإنقاذ الاقتصادي اللئيم الزنيم، وإرجاع الأمور ولو جزئياً إلى أنصبتها ومعاييرها المعقولة والمقبولة؛ ولا يُنكِر جُهدكم في هذا الشأن إلاَّ مُكابرٌ أو إنقاذيٌّ مضرور.

2/ إحقاقنا للحق في النقطة أعلاه لن يعمينا عن بعض الملاحظات والانتقادات الواردة في مؤتمركم الصحفي بالأمس 15/ يناير 2021 كما وردت مختطفات منه بصحيفة الراكوبة الإلكترونية في ذات اليوم.

ولعلك قلت في ذلك المؤتمر: “لم نتخذ قراراً بالحرب”؛ وهذا صحيح. إذ أنَّ مؤسسة الدولة السودانية (أي ثلثي أعضاء المجلس التشريعي – ما يعني ثلثي أعضاء مجلس الوزراء ومجلس السيادي مجتمعين كاملين) لم تفعل ذلك. خاصةً أنَّ قرار الحرب، وهو قرار دولة بامتياز، تم اتخاذه في غياب أهم ركن من أركان الدولة المدنية وهو رئيس مجلس وزراء السودان. ومن عجبٍ أن يتمَّ ذلك في أثناء زيارة دولة الرئيس لإثيوبيا نفسها، حيث عرف بنبأِ الحرب من الجانب الإثيوبي هناك؛ وما أعظمَ اختلالَ أمنه وحرجَه من جراء هذا التصرف البوهيمي الذي لم نرَ مثله في دولة مدنية ولا عسكرية من قبل.

وبَقِيَ أن نوضِّح يا عزيزي الفاضل أنَّه من وجهة النظر الجيوسياسية، أنَّ تمدد الجيش في أراضيه المتنازع عليها (سودانية من جانبنا، إثيوبية من جانب إثيوبيا)، هو إعلان حرب بكلِّ ما تحمل هذه الكلمة من معنى. وإذا كان الحرب أوَّلَّها كلام كما تقول العرب، فإنَّ التمدد العسكري فيما هو متنازع عليه يتجاوز الكلام إلى إعلان الحرب من الجهة التي تمددت، وبالمعنى الحرفي للحرب.

3/ ولعلك ذكرت في معرض حديثك أيضاَ: “لا نقوم بهذه الحرب وكالةً عن أحد وهذه أكاذيب محضة …”. وفي هذا الصدد نقول لك من الناحية الجيوسياسية أيضاً: “أنَّك تقوم بهذه الحرب بالوكالة “بامتياز”، ونَفْيَك لهذه الوكالة هو محض الكذب والتبرير ولا شئ غير الكذب والتبرير”، وذلك لأنَّ إثيوبيا (على خِلاف مصر في مسألة حلايب) تُقر بأنَّ الفشقة أرضٌ سودانية وإن اختلفت مع السودان في تعيين/ترسيم الحدود خوفاً وطمعاً. وقد كان من الممكن أن يُعالج هذا الأمر كما ذكرنا عشرات المرات بالطرق السلمية، وبالعدم بالتحكيم الدولي لدى مجلس الأمن، وبالعدم آخر العلاج الكي/الحرب. ولكن أن تبدأ بالحرب مع دولة جارة قبل السلم والقانون الدولي، فلابدَّ أنَّ في الأمر نكايةٌ ووكالةٌ لأحدٍ من “الأحدين الإقليميين.”

ومن الواضح أنَّ الوكيل المصري قد استعجل المُوكَّل/المكوِّن العسكري في الحكومة الانتقالية، باجتراحِ الحرب من خلال ما رشح من الرحلات الماكوكية لكبار موظفي البلدين المعنيين بشئون الحرب والأمن والدفاع دون الرجوع لدولة السودان لأمرٍ يُضمره الوكيل (كضرب مصر لسد النهضة من خلال حرب السودان مع إثيوبيا وتحمُّل السودان للجريرة، كإلهاء السودان عن مسألة حلايب التي باتت قاب قوسين أو أدنى من حيث الأولوية على قائمة أجندة مجلس الأمن الدولي، كتعزيز الموقف المهزوز للمكون العسكري عند الثوار بانتصار خاطف مصحوب بدعم الفلول كما فعلوا عام 1988، إلخ). وهذا الأمر بالضرورة لا يعني المُوَكَّل في شئٍ لا من قريب ولا من بعيد؛ وفوق ذلك فهو عظيم الكُلفة لأنَّه سيتم بدماء السودانيين وأموالهم؛  الأمر الذي جعل نائب رئيس مجلس السيادة السفاح حميدتي يُقر (بما تُنكره أنت) في صفحة إلكترونية تنسب له، بأنَّ هذه حرب بالوكالة وأنَّ قواتَه لن تشارك فيها (وإن كنتُ أزعم أنَّه سيشارك فيها من داخل دولة إرتيريا بشكل مُمَوَّه)؛ فمالكم كيف تحكمون.

4/ ونقول للأخ الكريم محمد الفكي: لا تجمِّل للجنرالات صنيعهم الأخرق البليد، فأنت في السيادي لتعزيز البناء المدني وترجيح قراراته لا لترجيح قرارات المكون العسكري الذي قتل أبناءنا في كل ساحات السودان ختماً بساحة الاعتصام.

أقول ما أقول مراراً وتِكراراً، لأنَّ قرار “تمدد القوات المسلحة في أراضيها المتنازع عليها” بمعزل عن مؤسسة الدولة كما جاء بعاليه، هو قرار عسكري بامتياز وليس قراراً سياسياً بامتياز كما تدَّعي. وذلك ببساطة لأنَّه قرار صادر من “مجلس الأمن والدفاع” الغير مخوَّل دستورياً بإنابة الدولة في اتخاذ القرارات الجليلة وغيرها. فقرار الدخول في الحرب هو قرار حصري  لمؤسسة الدولة التي لم تلتئم مطلقاً لاتخاذه، بل تمَّ في غياب ركنها الركين يا رعاكم الله.

وقل لنا بربك، كيف يبتُّ “مجلس الأمن والدفاع” في الحرب على إثيوبيا ورئيس مجلس الوزراء غائبٌ في زيارةٍ لإثيوبيا نفسها؟ وماذا تقول في مجلس الأمن والدفاع السوداني (وهو يحوي دبلماسيين بزعمكم) الذي يعلن الحرب على بلدٍ يزورها رئيس حكومتنا السودانية الموقر د. عبد الله حمدوك  (يا لبذاءة دبلماسيتنا يا رعاك الله)، دون مراعاة لسلامته وأمنه الشخصي وأمن وسلامة مرافقيه؟ هل هذا مجلس أمن للحكومة المدنية في تقديرك، أم هو استمرار الطغمة الأمنية للبرهان في تصفية المدنيين بالاختفاء القسري وأشبابه؛ وما الفرق بينه وبين محاولة اغتيال رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك التي لا نعلم نتائجَها حتى الآن؟ وماذا كان سيحدث لدولة رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك لو غاب عن الحكومة الإثيوبية حِلْمُها ونبلُها، وغاب عن الشعب الإثيوبي حِلْمُه نبلُه؟ قطعاً لكان رئيس مجلس الوزراء  د. عبد الله حمدوك في خبر كان لو لا لُطف الله.

إذاً إنَّه لعين المغالطة من الناحية المؤسسية والفنية يا هداكم الله (إذا كنا معنيين بدولة المؤسسات/الدولة المدنية) أن نقول أنَّ تمدد القوات المسلحة في أراضيها لم يكن قراراً للسلطات العسكرية لأنَّه صادر من مجلس الأمن والدفاع المشفوع بالدبلماسيين، وذلك ببساطة لأنَّ مجلس الأمن والدفاع من الناحية الفنية والمؤسسية البحتة ليس بدولة ولا يقوم مقام الدولة. ويجب أن تتأكد من أنَّنا سنحاسب مجلس الأمن والدفاع على هذا السلوك البوهيمي واللامبالاة بتعريض دولة رئيس مجلس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك للخطر، وسنحاسبه على قتل أبنائنا في القوات المسلحة وعلى قتل مدنيينا في الفشقة، ونحاسب كلَّ من به ميل قلبي من المدنيين للعسكريين يصل حد تبرير الصنيع القَتِل لهذه الطغمة الأمنية السفاحة طال الزمن أم قصُر.

5/ خلاصة الأمر، إنَّنا نختلف معك اختلافاً جوهرياً وفنياً/مؤسسياً وأخلاقياً الأخ الكريم محمد الفكي، وذلك لأنَّك تستميت في أن تُقنع هذا الشعب المغلوب على أمره بأنَّ قرار تمدد الجيش في أراضيه كان قراراً سياسياً بامتياز، وهو ليس كذلك.

أمَّا الجوهري في اختلافنا معك، فنحن نتحدث دولة المؤسسات – الدولة المدنية؛ وأمَّا الفني/ المؤسسي في اختلافنا معك، فهو أنَّ المجلس التشريعي المناط به اتخاذ قرار الحرب لم يجتمع لاتخاذ القرار من الأساس؛ أمَّا الأخلاقي في اختلافنا معك، فهو أنَّ هذا القرار الأرعن المتغطرس والغير مدروس، قد تسبب في قتل أرواح بريئة من قواتنا المسلحة الباسلة (خاصةً قوات الجيش الوسيطة وذخيرتنا ليوم القصاص)، ونفر عزيز من أهلنا المدنيين في منطقة الفشقة، وتعريض رئيس وزراء السودان لخطر التصفية أو الأسر بحسب منطق الحروب.

ونحذر الأخ محمد الفكي؛ في أنَّ هذا التبرير السطيح لصنيع طغمة البرهان الأمنية والذي لا نجد له عزماً، يجعل لكَ كِفلاً في قتل من مات سابقاً (في ساحات الاعتصام وغيرها)، وآنيَّاً في الفشقة وأخواتها، ولاحقاً في أيِّ مكان في السودان؛ فالسفاح لا يشبع من القتل.

خاتمة

أَمَا واللهِ إنَّ الظُلمَ شؤمٌ، وَلا زَالَ المُسِئُ هُوَ الظَّلُومُ

إِلَى ديَّانِ يَوْمَ الدِّيْنِ نَمْضِي، وعند الله تجتمعُ الخصومُ

(الإمام على كرم الله وجهه).

[email protected]

 

 

محتوى إعلاني

‫23 تعليقات

  1. الكاتب متحيز الاثيوبيه اكثر منهم يعني ملكي اكتر من الملك ..وفجاة حشر موضوع حلايب فهل نسي الكاتب ان الحرب وهي ليست حرب بمعناها هل نسي التعديات الموفق ارواح جنود كانوا يمشطون المنطقة…انت متحامل ليس الا

  2. (فإنَّ التمدد العسكري فيما هو متنازع عليه يتجاوز الكلام إلى إعلان الحرب)
    هذا الكلام غير صحيح، فحدود السودان الوحيدة التي كانت محددة بعلامات واضحة ومعترف بها في كل المؤسسات الدولية هي حدودنا مع إثيوبيا، لقد أزال الإثيوبيين هذه العلامات واحتلوا أراضي سودانية بقوة السلاح، ليس سلاح المليشيات قط بل سلاح الدولة أيضا، وطردوا منها المواطنين السودانيين … لا يهم كم بقوا فيها من سنوات ففي النهاية هي أراضي سودانية …
    – نعم لا نريد أن ننجر إلى حرب تقتل ابنائنا وتطيل عمر العسكر في الحكم وتبدد مواردنا الشحيحة وتخدم الآخرين أكثر مما تخدمنا، لكن لا يمكن القبول بمنطق الإثيوبين وهو حقهم في الأرض طالما بقوا فيها طويلا وزرعوها بأيديهم التي تحمل المناجل والسلاح أيضا .. هذا وضع يد مسلح على أراضي الجيران لا يمكن قبوله.
    – أن تستفيد مصر أو جبهة التقراي (تي بي إل إف) من هذه الحرب لا يعني أن هذه حرب غير مشروعة .
    – الذي عليه أن يقدم تنازلات هنا هو الجانب الإثيوبي ولو كنا دولا متحضرة لطالبناه بالتعويضات عن كل المزارعين والجنود السودانيين الذين قتلتهم مليشياتهم وجيشهم طوال كل هذه السنوات وعن المحاصيل التي تم نهبها.
    – مسألة أن هذه مليشيات وليش الجيش الإثيوبي هذه كذبة بلقاء -بالمناسبة المليشيات الإثيوبية التي تتعيش على النهب تسمى الفالول وليش الشفتة، الشفتة هم قاطعوا الطريق في شرق السودان مثل الهنباتة في وسط السودان- هذه جيش أثيوبي، إن كان فيدرالي أو يتبع لأقليمي الأمهرا والتقراي هو في النهاية جيش نظامي

  3. الزول دا متوهم ولا بتوهم ولا مستحبش لو حقيقة انت تبحث عن مصلحة هذه الامك و تتخدث عن شهداء الثورة الذين اتوا بامثالك من الخونة الذين يبررون للخنوع باسم المدنية فنحن ثوار هذه الدولة لا نسمح لكل غاشي و ماشي ينصب نفسه وصي علي ثورتنا التي سرقها من تخاطب و حمدوككم هذا و الفشقة التي تتحدث عنها لو كنت بحق متابع للامر لما قلت كلامك الذي في باطنه الارتزاق و في ظاهره الموسسية و نحن كثورا لن نرضي بمن يحوب العالم بحثاً عن الارتزاق و خيانة وطتهم الام من اجل كرسي حكم مثل وزير الخارجية اليوم ان يكونوا او ينتموا الي ثورتنا لانها ثورة سودانيين خالصة من ابناء هذا الوطن و لم يهربوا الي الخارج و انما عارضوا من هنا حتي اسقطوا النظام حين هربتم انتم ايها الفشلة و حمدوكك هذا و من معه جاءوا من الخارج في حين غفلة و ان غدا لناظره قريل و الجيش هو جيش السودان ان كان بالبرهان او غيره فنحن عراصنا معهم هم و نحترم فيهم انهم لم يهربوا الي اسيادهم في الخارج من اجل حفنة دراهم او دولار ليعودا الينا بوطنية مشوه كتشوه انفسكم البغيضة التي لا تعرف سوا الانانية و الهروب

    1. انطم أيها الكوز الامنجية المندس! عن أي ثورة وثوار تتحدث يا كوز يا قاتل يا مجرم!؟ ارجو الا تتذاكي وتتشطر علينا يا المدعو Rat The Great

    2. الثوار لا يتناولون هذا الموضوع هكذا… سنرى من يقف وراء قرار الحرب عندما يقبل بعضهم على بعض يتلاومون… السلام افضل من الحرب و السلام نعمة…

  4. تكوين جيش جديد ووطني شيء أساسي منذ استقلال السودان ولم نجد الجيش الا انقلابيا متسلطا علي الشعب وان كان هذه المرة تحول الي جنجويد يورد المرتزقة وتسبب في بغض اليمنيين والليبين لشعبنا ثم جاءنا بحركة جديدة وهي حرب مع جارتنا الشقيقة اثيوبيا لتدمير البلدين السودان وإثيوبيا بينما مصر التي تسرق حصة السودان منذ أكثر من مائة وعشرين عام ولكن هذه المرة ستسرق النيل كله وهؤلاء المعلقون نوجه لهم السؤال وهو الا تعرفون أن السد هو لتطوير الزراعة بأسرها في السودان ويوفر الكهرباء وله درجة امان أكبر من سد المصريين. هذه حرب مفتعلة ومقصودة والآن اغضبتم إخوتنا واقل ما سيفعلون أن تطالب بحصتها من الازرق وعندها فإنني ساتحداكم أن تعيد مصر لكم ماسرقته من نيل السودان. لقد عرضت اثيوبيا علي السودان أن توفر كل بيانات تصريف الأزرق لضمان سد الدمازين ولكنهم رفضوا ورضخوا للمصريين تعبنا نحن من الخيانات والعمالة كل يوم في السودان . الي متي ياشعبنا؟

    1. يا ود العوض السودانيين عبيد للمصريين بسلوكهم و تعظيمهم لمصر رغم كل ما فعلته و تفعله بهم..اي شعب يرضى بالذل و الهوان و بمحض ارادتهم غير السودانيين مع الفراعنة..؟؟؟

    2. خزان الرصيرص و ليس سد الدمازين ،،،، نريد ان نكون في ادارة سد النهضة و ليس ان يمدنا الحبش ببيانات قد تكون مزورة ،،،،

    3. ليس صحيحا كل ما تقول. السودان لم يفتعل الحرب مع اثيوبيا ولا يسعي لها وظل يمد حبال الصبر لها ليتم حسم الامر دبوماسيا واعادة تخطيط الحدود المرسمة اصلا ولكن اثيوبيا التي تتهم السودان باستغلال التوترات في التغراي هي التي استغلت انشغال الجيش بحروب الجنوب والغرب وتمددت في اراصينا وحرمت مزارعينا من ارضهم ومع ذلك لم يسارع السودان الي الحرب معها عندما توقفت حروبه الداخلية. وعندما انفجر الوصع في التغراي كان لا بد من ان حمي الجيش الحدود

  5. اي شبر سوداني مكانو السودان اذا كان شمالا او شرقا او غربا ما عدا الجنوب ديل مننا و فينا الواطة زي المرا ما بتتخلا.

  6. من انت حتى تنصب نفسك ثائر اكبر من الثوار نفسهم هذه الفشقة اثيوبيا نفسها تتعرف انها ارض سودانية فلماذا تريدها انت ارض متنازع عليها ان مشكلة السودان فعلا فى مثقفيه

  7. قال كاتب المقال:
    (بَقِيَ أن نوضِّح يا عزيزي الفاضل أنَّه من وجهة النظر الجيوسياسية، أنَّ تمدد الجيش في أراضيه المتنازع عليها (سودانية من جانبنا، إثيوبية من جانب إثيوبيا)، هو إعلان حرب ).
    هذا جانب من الصورة.
    اين كنت عندما (تمددوا) اي الأثيوبيون في هذه الاراضي المتنازع عليها؟
    ولماذا لم تكتب مقالا مثل هذا وتعتبر هذا التمدد إعلان حرب؟
    ام ان تمددهم (في الأراضي المتنازع عليها ) حلال وتمديد جيشنا حرام؟

  8. لم نسمع بذلك ف آبائنا الاولين ويطشرنا ما سمعنا واحد اثيوبي قال ان الفشقة تتبع لهم اللهم الا اذا كان كاتب المقال هو ممثل لدولة الحبشة في السودان الناطق الرسمي وحامي حماهم لا تفيد مقدمتك في مدح مجلس السيادة ومن ثم اخرجت كل ما لديك من بغض للمؤسسة العسكرية وكأن السودان هو المؤسسة العسكرية فهذا الكلام لا مكان له في هذا الوضع

  9. لا لحرب الوكالة
    حلايب وشلاتين وابو رماد سودانياااااااات
    برهان وعساكره القتلة تراخوا مرة اخري عن الدلاع عن النساء والأطفال والشطوخ والعزل في الجنينة

  10. اعلان الحرب من صلاحيات مجلس السياده نرجو من الكاتب الاطلاع علي صلاحيات واختصاصات مجلس السياده الوارده في الوثيقه الدستوريه وليست من صلاحيات رئيس الوزراء

  11. الواحد لمن يكون عميل مفروض يكون عميل لدولة محترمة مش بلد نسوانها شرام……. و رجالها خولا….. والا يكون معرص و قواد

  12. دخولنا بحرف مفتوحة مع احد دول الجوار الان يعني:

    ضياعة الحكم المدني و انهيار التاسيس بالانتقالية.

    تشظي جفرافيا السودان و اقاليمه الي ماطق حكم لا مركزية و لا تدين لدولة و احدة.

    عطب شبه تام و لعدد غير متكهن للاراضي الانتاجية.

    تقوية المفهوم العسكري للحكم و انتصار للثورة المضادة.

    عموما استراتيجيا الخارج فاعلة بشدة لكبح التحول الي مدنية عريضة تبشر بنهضة دولة عملاقة بالمنطقة و مركز الكوكب.فلا احد يرغب بقيام مارد يهدد المصالح و الانظمة.

    علما المنطق يعرف بان لا طاقة للسودان بحرب الان بدليل عدم وحدة القوات. و انهيار الامن في كثير من المناطق و الجيوب بالرغم من مجهودات قدمت بملف السلام و اتفاقيات مع الحركات و ناس حركات حركات.

    ولا احد يزايد علي الاراضي السودانية

  13. كلام عقلاني ومنطقي في زمن عز فيه التعقل
    وجود الاثيوبيين في الفشقة ليس بجديد . السؤال : هل وضع الدولة السودانية في الوقت الراهن يسمح بمغامرة حرب ؟؟؟؟..دارفور مفتتة والقتال مدور يوميا.. الشرق ملتهب حتى ولاية نهر النيل (واحة السلام ) لم تسلم من التوترات… الامن مفقود في الخرطوم وكل المدن ..الاقتصاد و الصحة والتعليم والمواصلات والوحدة الداخلية كلها منهارة تماما … المكايدات والمهاترات مستمرة بين المدنية والعسكر بين الهامش والمركز بين الكيزان وقحط . بين حمدوك والبرهان , مشاكل الدعم السريع .. مشاكل الفصائل المنضمة باتفاقية السلام ..عبد العزيز الحلو و عبد الواحد يرفضان السلام الحالي والاخير يستعد للحرب حسب التصريحات ..انسحاب اليوناميد من دار فور بدون بديل والنتيجة : ازدياد الحريق الذي لم يتوقف اصلا .. اغلاق الطرق و اغلاق الموانئ من قبل إدارات اهلية .المسيرات السياسية والمطلبية و احساس الكل بانه مظلوم دون غيره . مشاكل لا حصر لها وفوضي عارمة تضرب البلد . وكل يخون الآخر الذي يختلف معه في الرأي ويحتكر الوطنية . المطلوب ترتيب البيت الداخلي من الفوضى أولا لان مسألة وجود الدولة السودانية في المحك .. ثم ارجاع الفشقة وحلايب …
    المسألة ليست نحن على حق ام اثيوبيا ولكن التفكير في الوصول الى ذالك الحق باقل الطرق تكلفة . المعلوم بالضرورة أن تكلفة الحرب دوما قاسية والعاقل من يتجنب الدخول في الحرب لان سيرها ومصيرها لا يملكه احد الاطراف . و الخوف كل الخوف ان الوطنجية في اثيوبيا ينجحون في دفع بلدهم للحرب على الطريقة الافريقية وعندها سوف لن تكون الخسائر قابلة للاحصاء للطرفين علما ان المشكلة سوف لن تحسم بالحرب . وليس حرب الحدود بين ارتريا واثيوبيا عنا ببعيد الخسائر البشرية فقط اكثر من 70 الف ثم حسم النزاع بالتحكيم
    اللهم الطف بالسودان …اللهم الطف بالسودان …اللهم الطف بالسودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..