مقالات وآراء

وماذا بعد ؟؟

عبد الدين سلامه

اتهام نائب رئيس حزب الامة للحكومة الحالية والقادمة التي تتخلق الآن بالعمالة يجب التوقف عنده طويلا والتحقيق حوله فرجل بهذه الصفة لايبني تصريحاته الا علي أدلة ويقين .فارتهان ساستنا ومسوولينا لقرارات خارجية مهما حاولنا التبرير  يبقي خيانة عظمي تستحق المحاسبة  .. وبلادنا ليست فقيرة لتكون الحاجة تبريرا وليست ضعيفة لتكون القوة تبريرا ولاينقصها التاريخ ولا العنصر البشري المؤهل .. لاسبب يدعو للعمالة سوي قصر النظر والاطماع الشخصية ونقصان الكفاءة فكلنا نتحسر علي ثروتنا وثورتنا الضائعتين ومليونيات الشعب ماعاد احد المسوولين يخشاها أو يهتم بها لأنها تخرج وتعود دون صبر علي تحقيق اغراضها قثورتنا لم تنجح بمليونيات انفعالية متقطعة ولكنها نجحت عندما صمد الجميع بعد خروجهم وبقاءهم في ميدان الاعتصام حتي تحقق المطلوب رغم فداحة الثمن . وهو مايجب ان يتكرر لان كل سارقي الثورة من المدنيين والعسكر  والمحاصصين أثبتوا بما لايدع مجالا للشك انهم لن يصنعوا استقرارا ولاتنمية ولن يستطيعوا تحقيق اقل مطلب من مطالب الثورة التي خلدت في سطور التاريخ بعظمتها وقوة شعاراتها . فالعاصمة وكبريات المدن اصبحت ثكنات عسكرية ومرتعا لمهددي الامن الاجتماعي والمجتمعي والفوضي عمت كل ارجاء البلاد التي اصبحت مرتعا للاستخبارات العالمية ومستباحة للقريب والغريب . وقواتنا المسلحة التي بدات  اداء واجبها في حدودنا الشرقية لازال امرها مثار جدل بين مؤيد ومعارض ومتشكك ينتظر مصير تحركها لحدودنا الشمالية كي يتأكد من حقيقة نواياها

الوضع الاقتصادي رغم الانفتاح وازالة العقوبات لازال يهرول في تدهوره والحلول تكاد تكون معدومة وعمالة مسوولينا هي السبب فنجاح ثورتنا لاتريده دول المحيط حتي لاتنتقل عدواه اليها وخيرات بلادنا يستمتع بها غيرنا ليعم الجوع بلدا يصدر الغذاء لكثير من الدول بينما ابسط مقومات الحياة من كهرباء ووقود ودواء تجتاحها في وقت  تلتفت فيه  نحوها انظار معظم الدول لحل ضوائقها المستقبلية

جرد الحساب واجب شعبي ملح لو اردنا لبلادنا التماسك وماتحقق حتي الآن من اشواق الثوار صفرا علي الشمال فالانتخابات القادمة ماعاد احد. يتذكرها والفترة الانتقالية اصبحت انتقامية وممتدة بلا نهاية

ورغم اليأس المخيم علي الكثيرين الا ان الاوان لم يفت بعد فمازال بمقدور الحادبين علي مصلحة الوطن التحرك ومازال الاعتصام هو السبيل الانجع لتصحيح المسار ولازال المطالبون بدماء الشهداء وتصحيح مسار العدالة قادرون علي فعل شيء ولازال الشباب هم الوقود ولا زالت البداية الحقيقية تكمن في نبذ الفرقة والبغضاء بين شباب الوطن الواحد والالتفاف حول مصلحة الوطن لا سطوة الايدلوجيات المتناقضة
وقد بلغت

عبد الدين سلامه <[email protected]>

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..