أخبار السودان

بشأن ملف سد النهضة .. وزير الري يلتقي سفيري فرنسا وروسيا بالخرطوم

الخرطوم: الراكوبة

التقى وزير الري والموارد المائية البروفيسور ياسر عباس بمكتبه صباح اليوم السفيرة الفرنسية والسفير الروسي بالخرطوم كل على حدا  وذلك ضمن لقاءاته بالسفراء الأجانب لشرح موقف السودان فيما يلي سد النهضة الإثيوبي، بجانب بحث سبل التعاون في مجالات ادارة الموارد المائية وتوفير خدمات مياه الشرب في المناطق المتأثرة بالحرب؛ لتامين عملية السلام.

واستعرض وزير الري، التحديات التي تواجه الوزارة لجهة بناء قدرات العاملين والتدريب، بالإضافة إلى أهمية توفير المياه للزراعة والرعي كعامل أساسي للتنمية والاستقرار خلال الفترة الانتقالية.

وأكد الدبلوماسيان الفرنسي والروسي متابعة بلادهما بصفة لصيقة لملف سد النهضة وأبديا اهتمامهما بمشروعات حصاد المياه ورفع القدرات وحسن إدارة الموارد المائية.

 

محتوى إعلاني

تعليق واحد

  1. مصلحة العشرين مليون سوداني تكمن في حمايتهم من الفيضانات المدمرة التي تحدث سنويا ولن يتأتي ذلك إلا عن طريق سد النهضة الذي سيحمي ظهر السودان كما يحمي السد العالي ظهر مصر ويحول دون حدوث الفيضانات المدمرة بها بحجزه للمياة داخل الاراضي السودانية مما يجنب مصر من خطر الفيضانات ويزيد من حدوثة داخل الأراضي السودانية.ومصلحة العشرين مليون سوداني تكمن في عدم اهدار حصتهم في مياة النيل لتضيع مابين السلفة كما يسميها السودان وبين الهبة كما تريدها مصر وبين هذا وذاك تضيع أمال السودانيين في العيش الكريم بحرمانهم من إستغلال مواردهم الطبيعة لتشهد ملايين الافدنة من الاراضي الزراعية علي عجز وزارة الري في الدفاع عن مصلحة السودان ولازال الفشل هو سيد الموقف كان من المقرر زراعة مساحات كبيرة من محصول القمح في مشروع الرهد ولكن نسبة لضعف مياة الري لم يزرع غير العشر من المساحات المستهدفة لتضيع مصلحة العشرين مليون بسبب من يتولون مقاليد الامور وليس بسبب سد النهصة الذي سوف يساعد السودان في استغلال حصته في مياة النيل بتنظيم جريان النهر طول العام مما يساعد في مضاعفة الدورات الزراعية في مشروع الجزيرة ويقلل بالتالي كميات الطمئ التي تغمر الترع والقنوات كل عام وتعجز وزارة الري في إزالتها كما سيزيد من عمر السدود السودانية بتقليل كميات الطمئ التي تترسب في بحيراتها وفي نفس الوقت يزيد من الكهرباء المولدة من هذة السدود .ومصلحة العشرين مليون سوداني تكمن في انشأ ترعتي سد مروي وترعة كنانة والرهد وترعة أعالي نهر عطبرة وستيت ومد انبوب مياة الشرب من النيل الي مدينة بورتسودان .وايضا في توفير مياة الشرب للقاطنين علي النيل من النيل وليس من الأبار التي تختلط المياة فيها بمياة الصرف الصحي مما تسبب في زيادة تفشي امراض الكلي .ومصلحة العشرين مليون هي في انهاء نشاط بعثات الري الأجنبية التي تعمل علي اهدار حصة السودان في مياة النيل بإعاقة خطط التنمية .ومصلحة السودان هو في أخذ رأي الوطنيين من ابنائه فيما يختص بمياة النيل مثل الخبير في مجال المياة الدكتور سلمان محمد أحمد سلمان الذي دافع عن حقوق السودان المائية وعلي ضوءه منع من دخول وزارة الري السودانية في الفترة مابين عامي الفين وثلاثة والفين وعشرة ويبدو ان وزارة الري تحولت الي مرتع لنشاط المخابرات الأجنبية التي تعمل لصالح اجنتدتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..