أهم الأخبار والمقالات

البرهان يضغطنا بالدولار لاسقاط الحكومة المدنية، اين مليارات الشركات العسكرية؟

كنان محمد الحسين

يواصل العسكر وشركاتهم في خنق الشعب السوداني بالعمل على رفع الدولار إلى سابع سماء من أجل اذلال اهلنا المساكين الذي ضاقت بهم الدنيا بما رحبت ، هل تظن ياسعادتك أن الشعب السوداني بعد 30 عاما من حكم الدلاهة ينتظر عسكريا آخر يأتي بأهله ويمنحهم كافوري جديدة ويطلق يدهم ليعبثوا بمقدراته وخيراته وهو يعيش الجوع والمسغبة. حرام عليك أنت والعطا والكباشي وعمر زين العابدين وحميدتي وبقية الجوقة.

الشعب السوداني وصل الحد يا برهان الفقر والفاقة قضيا عليه وهو يري خيراته تنهب إلى الامارات ومصر والكويت وغيرها دون أن يشبع او يروي عطشه أو ينال حظه من الصحة والتعليم والكهرباء والطرق وغيرها من الخدمات الضرورية.

امريكا قالت إن السودان ليس ببلد فقير وإن شركات الامن والدفاع تمتلك قرابة 100 مليار دولار امريكي ، لأن امريكا لديها علم بكل دولار حايم في العالم ، لأنه يصل إلى غرفة المقاصاة في شيس مانهاتن نيويورك. يعني ما تلعبوا في بيت اللعب.

الشعب اصبح في وضع لا يحسد عليه بسبب الفاقة والجوع والمرض ، والشعب الذي خرج لايقاف الفساد والدكتاتورية ونشر الحرية والسلام والعدالة ، قبض الريح ويعيش مرحلة انعدام الوزن ، وكافة اطراف الحكم العسكريين يصرون على عدم التنازل ويهددونا بأنهم لن يتنازلوا ويجتمعون مع من خرجنا لازالتهم ، والمدنيين في السلطة لايهشوا ولا ينشوا ، والشعب الذي صبر لن يصبر أكثر من ذلك ، لأن المرض والجوع والاحباط قضى على كل أمل واصبح يفكر في ثورة جديدة للتخلص من المحنة التي يعيشها. واستمرار العسكر في خنق الثورة وعدم اتباع المليارات لولاية وزارة المالية حتى ينعدل الحال. ومحاكمة رموز النظام البائد لا اخبار عنها.
والشعب يسمع مثل اخبار ان شركات الامن والدفاع تمتلك 100 مليار دولار من حر ماله ويستولي عليها مجموعة معينة وهو يعاني الامرين من الجوع والجهل والمرض، هذا الامر سيؤدي الى انهيار البلد ، وليعلم العسكر ان انهيار الدولة سيكونون اول الخاسرين ، ولن يجدوا شعبا يحكمونه ، وكل يذهب في حال سبيله . ووزيرة المالية تستجدي ناس الأمن والدفاع بالكشف عن ممتلكاتهم فهذا موقف في غاية الضعف. ومجلس الوزراء يخرج لنا ببيان عن المالية ضعيف ومهزوز عن الميزانية ليس فيه جديد بل يريد المزيد من التعذيب والتجويع ولا يليق بحكومة الثورة. وكان قبل فترة قد كشف عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني صديق تاور، عن توصلهم لمبلغ تجاوز الـ 100 مليار دولار، هي عبارة عن أموال منهوبة من البترول والذهب. لكن كلامه راح شمار في مرقة.

نقول لشباب الثورة قوموا لاكمال ثورتكم لأن العسكر لن يتنازلوا بالحسنة ، ولازم الناس تخرج للشوارع حتى تسترد حقها كاملا. واصرار العسكر على تطبيق التجربة المصرية قص ولصق ، هذا امر كارثي لأننا ليس مصريين . ولايمكن للواء عباس كامل أن يأتي كل يوم للخرطوم ويعطي تعليماته ، الثورة لازم تتواصل ، لأن حكومة حمدوك ووزرائه لن تفيدكم شيئا.

الاقتصاد السوداني يعاني بصورة رئيسية بسبب شركات الأمن والدفاع والدعم السريع ، التي تعمل في كل شيء ولا تقوم بواجباتها تجاه الدولة والمواطن ، من خلال تهريب الذهب والصمغ العربي والسمسم واللحوم والماشية وغيرها من السلع الاستراتيجية ، وعدم دفع الضرائب والرسوم الجمركية ، وتجنيب الأموال بالعملة الصعبة والمحلية بعيدا عن البنك المركزي و وزارة المالية ، وهذا ما شجع الكثير من الجهات الحكومية القيام بعمليات التجنيب ، وكما ان الدولة رفعت يدها تماما من توفير الحياة الكريمة وتحقيق الرفاهية للمواطن والذي يعتبر من اول واجباتها ، كما ان ارتفاع الدولار سببه الرئيسي هو شركات الاتصالات وشركات الامن والدفاع والدعم السريع التي تضارب في سوق العملات، وتشتري الدولار من السوق السوداء.

ووجود شركات تقع تحت ادارة منظومة القوات النظامية المختلفة يفقدها كلمة نظامية، لأنها دخلت السوق، ومن يدخل السوق لا اظنه نظاميا، فهو يحلف بالطلاق ويقسم كاذبا، ويحيك المؤامرات لمنافسيه ، وكيف يحمي البلاد من كان تاجرا ، كما انها تقوم بالتهريب وكيف تمنع التهريب وهي تقوم بالتهريب ، وكيف تقبض المتلاعبين بالاسعار وهي تتلاعب بالاسعار ، واستمرار شركات الامن والدفاع والدعم السريع يعتبر غير انضباطيا بالنسبة للقوات التي كان يجب عليها الانضباط. لذلك عليها الخروج فورا من السوق والعمل على حماية البلاد ومن المخاطر الداخلية والخارجية. بالاضافة إلى أن جائحة كورونا تحصد الارواح، لذلك يجب التركيز على تدريب منتسبيها من ضباط وجنود على اداء الواجبات الطبية والتمريضية والصيدلانية والاسعافية وغيرها من الاحتياجات في القطاع الطبي ، حتى نستفيد منها في هذا المجال الحيوي.

وحتى مافيا النظام البائد التي عاثت فسادا في البلاد طوال 30 عاما من السرقة والفساد والاتجار بالدين ، تحتاج إلى حسم والضرب بيد من حديد حتى تعود إلى الطريق القويم الذي حادت عنه طوال الفترة السابقة ، وهؤلاء تعودوا ان يكونوا فوق المحاسبة والقانون بالاضافة إلى اللامبالاة ، وتجاوز القوانين وعدم الانضباط ،بدون قوات نظامية قوية لا يمكن أن يعودوا افرادا عاديين ويتساووا امام القانون مثل غيرهم من ابناء شعبان العزيز. ودخول القوات النظامية في التجارة هذا عيب ويفقدها هيبتها و وقارها.

لكن تهديد البسطاء والمساكين من قبل القوات النظامية شيء اصبح من الماضي مع العهد البائد ، وهذه القوات المطلوب منها اعادة كرامته وهيبته ، والحفاظ على أمنه وتكون رهن اشارته ، لأنها تعمل لديه وهو صاحب العمل وعليه أن يعطيها الاوامر بدلا من الخوف منها. وانت يا البرهان وحمدوك ومجلس السيادة والوزراء والوكلاء وكافة العاملين في الدولة تعملون لدينا ممكن أن نستغنى عنكم ، والا فإن الثورة لم تحقق مرادها ، ونعود إلى الاذلال والضرب والقتل والسحل مثلما كان يحدث في العهد البائد.

وأما استنساخ تجارب الآخرين سواء الدول المجاورة أو البعيد لن يفيد شيئا ، وسيحالفكم الفشل ، لأن كل دولة لديها خصوصيتها ، وعاداتها وتقاليدها . عليكم توفير الحياة الكريمة لنا وانتم خدم لدينا وليس رؤساء أو حكاما ، زمن البشير قد ولى وزمن الكيزان قد ذهب إلى غير رجعة ، ولن نرضى بأي نوع من التهديد والتخويف ومحاولة الاستفراد بالثوار وتهديدهم ، والسعي إلى تقويض الثورة. وعلى الرغم من الوعود المستمرة من القوات النظامية بالمحافظة على مكتسبات الشعب واستمرار الثورة على العهد البائد الا اننا لازلنا نسأل لماذا التأخير.

محمد الحسين
[email protected]

محتوى إعلاني

‫21 تعليقات

  1. طيب بس تقدروا تقولوا الانتخابات متين؟؟؟؟ طيب تقدروا تجيبوا خبر الشارع السوداني وهو يعاني ليحصل علي خبز ولا يجد وليبحث عن غاز ولا يجد وانقطاع شبه مستمر في الكهرباء ليه ما نقرأ عن هذه المعاناة والحياة الحقيقية وليست حياة اهل البدل والكرفتات وهم يصارعون في دين رب السماوات

  2. بلد الخير … بتسال عن الانتخابات ؟ يعني الكيزان لسا بحلموا يحكموا السودان ؟
    عندما جاءت الحكومة الخزينة مفرغة وانت تعرف حجم الفساد في ظل حكومة الكيزان كيف أوصلت البلاد لانهيار في القيم والمثل والدين … تتهمون الناس بمصارعة الدين … اذا سلمنا جدلاً كلامك صحيح … ماذا فعلتم حين كنت على رأس السلطة .. هي لله هي لله والسرقة بأبشع صورها شوهتم صورة الدين يا تجار الدين ….
    أطمنك ان كان يرضيك سوف يسلموها للشعب عاجلاً غير آجل

  3. والله ما شفت لي زول فارغ زيك. شابكنا البرهان البرهان يا اخي خلينا نكون واضحين حمدوك زول فاشل

  4. انت بتفهم كيف لو الجيش سلم قحت شركاته المتكل عليها عشان يحميك ويحمي عرضك حسي كانو الاحباش بحشو فيكم ده شنو العبط ده اي من هب ودب ينظر في حاجه اسمها امن قومي افهم واقرا. انتو العندك نجحتو ازاله التمكين كم قروش شالتها وكم شركه كانت شغاله وقفتها ياجماعه خليكم عاقلين وشجعو الناس والشباب للانتاج بلا ترمو خيبتكم علي الجيش.

  5. مقال هدفه تاجيج الراي العام علي القوات النظامية وتدميرها…. هل القوات المسلحة هي من تملك وزارة الطاقة هل القوات النظاميه هي من تسيطر علي وز ارة التعدين
    وزارة التجاره
    الصمغ العربي
    الذهب
    وغيرها من الموارد التي فشلت في إدارتها الحكومة المدنية وتحججت بشركات القوات المسلحة
    الحكومة المدنية او قحت او غيرهم غير مؤاهلين لإدارة بلد بحكم السودان تصرفاتهم كالنساء قال وقيل وفتن. انهم مفسدون كالكيزان وحرامية كالكيزان . اين اموال التمكين اين اموال البترول اين اموال الذهب وغيرها من الصفقات، ايقو رجال وأعملوا شركات تابعة للحكومة المانعكم منو تعملو شركات والحكومة بيدكم ، لكن الهدف هو تدمير القوات النظامية وادخال البلد في دمار

  6. سبحان الله الواحد يستغرب في هؤلاءاللصوص من قادة الجيش وهم ليس قادة بل صراصير وجدو هذا الشعب المسكين الفقير يتعالون عليه؟ حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم . كيف تذهبون الي الله واكلكم حرام وبيوتكم حرام واولادكم اولاد حرام ونسائكم نساء حرام اعوذ بالله منكم؟ تجدهم يقسمون بالله ويحلفون بالله ؟ والله اسم الله العظيم شوكة في السنتكم الكاذبة النتنة الفاسقة الدنيئة الخبيثة؟ اين شيوخكم ومن يتبت لكم ايها الزبالة النتنة؟ تسرقون حق المساكين والشفع والعاجزين وتذهبون به للمسجدالحرام ايها الفسقة لعنكم في الدنيا والاخرة؟ من اين كوكب اتيتم ايها القتلة الفسدة؟ نسال الله برحمة المساكين وعطفة ان يخسف بكم ايها الحقراءء الفسدة في الدرك الاسفل؟ تشترون الدولارات وتضيغون الحياة ووتخلوق المعناة للشعب المسكين ايها السفلة؟ نحن ابتلينا في هذه الدنيا بامثال البرهان الكوز النتن والكلب حميرتي والمثول الحقير كباشي؟ علي الحكومة المدنية والحرية والتغير ولو فيهم غيرة وضمير واحساس بالشهداء ان يطلبو من مجلس الامن فورا بالوصاية الدولية علي السودان فورا؟ لان هذه الفوضي لن يستطيعون حلها بتجزر هؤلاء العساكر الفاسدين عديمي الانسانية والضمائر؟؟؟

  7. ماهى قرارات حمدوك الحاسمه والا يذهب غير مؤسوف عليه . يعنى منتظرين الجيش يتقذ قرارات بنفسه . عجبا لفهم البجم . علما برجوع ابناء المدارس سوف تشعل البلاد نار ضد الانهازين المقصرين فى العمل السياسى ويجى واحد مستقل مدعوم من المقاومه . وشوفوا البل بعد داك حتى اسواق ام درمان ماتسلم من اللف والدوران

  8. لا فض فوك
    الثورة اغتيلت , وعسكر الكيزان فتحت شهيتهم لقتل الشعب بالتجويع
    ولسان حالهم يقول , انرناكم من قبل , نحن او الطوفان الذى لايبقى ولايذر

  9. كل هذه الارقام التي تضعها امريكا هي من صنيع بعض السودانيين للاسف وتقديرات مثلها مثل من كان يصور ان البشير يملك 65 مليار دولار في حسابات خارجية ولو ان الجانب المدني من السلطة على قدر الامر لكان الزم العساكر على قبول كثير من التنازلات ولكن اس البلاء للاسف هو الجانب المدني من الحكم والذي الى اليوم يسير بغير هدى بل يتشاكس كل طرف مع الاطراف الاخرى وكل همهم الحصول على اكبر قدر من المناصب فهم يسيروا نحن المجهول واذا كانت الحكومة قادرة على فعل شيء لكانت خلقت لنفسها فرص تضاهي ما للعساكر ولعل نجاح مشاريع العساكر لهو بسبب الانضباط وحسن الادارة وهذه هي العلة الكبرى لدينا نحن المدنيين

  10. هل زيادة رواتب موظفي الدولة لخمسة اضعاف هي من تجليات البرهان وهل يمكن لطالب سنة اولى اقتصاد ان يقبل هذا الامر والدولة تعاني ازمة اقاتصادية طاحنة فكيف قبل حمدوك هذا الوضع واين اموال القومة للسودان وفساد شركة الفاسد التي وعدت باعادة الدولار لستين جنهيا خلال خمسة عشر يوما هي من تقليعات حمدي ام انهم لغفوا المبالغ اسال السراج عن الشركة التي حصلت حقوق السودان في صيد التونة بعد الثورة مباشرة وكانها تنتظر هذا الامر بفارق الصبر اين اختفت والتي وعدت باحضار سفنها خلال عشرة يام وهل هي ملتزمة بسداد حقوق حكومة السودان ام لتقاسموها الجماعة يا زول اين شايف الفيل وتطعن في ضله اسال وزارة المالية وعايد الدهب والصمغ وتصدير الماشية الذي يعتبر مهزلة تحتاج لكتب لماذ لا تكتب عن اخفاق حكومة الرفاق

  11. صدقت القوات المسلحة الان اكبر عائق في طريق تطور السودان. حقيقة الشغل الذي قام به حمدوك في الخارج يعتبر عمل جبار وانجاز كبير إستطاعة ان يفك كل القيود التي تكبل يد ورجل السودان. ولم يقابله اي عمل داخلي بمستوي العمل الخارجي وللأسف الاوضاع في المداخل تزداد سؤ وبفعل الكيزان. كما ان كل ما ارتكبت قوات الدعم السريع جريمة تطلع تهدد و تتهم وتخون كما ظهر في خطاب حميدتي بعد أحداث الجنينة
    اسال الله ان يهدي قواتنا المسلحة و تفهم ان الوطن المواطن وهي حارسة لهذا الوطن

  12. الدولار ما يجلبه هو الانتاج , هو الزراعة والصناعة والانتاج والتوظيف للطاقات ةالمهدرة العاطلة ولكن ليس الدولار ياتى من شركات تتبع المنظومة العسكرية الغرض منها هو الصرف عليها وكلها موجودة وقائمة داخل السودان هى ليست شركات عابرة للقارات ولا تمتلك صناديق اسنثمارات خارجية تعمل فى الاسهم والسندات فى بورصات نيويورك ولندن , بدل ذر الرماد فى العيون والحديث تحدث عن لماذا لم تعيد الحكومة اعادة تشغيل المشاريع الزراعية لماذا لم تعيد تعمير قطاع الصناعة , الحكومة المدنية ساقطة بدون احد ان يلمسها لانها حكومة من العملاء ..وستسقط لوحدها مثل منساة سليمان التى (نخرها) السوس هى تحمل مقومات سقوطها منذ اول يوم جاءت فيه وجاء حاملى الجنسيات الاجنبية ..

  13. نوصي البعثه الدوليه(اليوناتميس) ان تفعل قانون دعم الحكومه الانتقاليه وذلك بلضغط على المكون العسكري لتسليم شركانه للحكومه المدنيه وان يعيد هيكلة القوات النظاميه على اسس جدبده تقوم على عقيده وطنيه وقوميه وليست حزبيه جهويه(حركه اسلاميه ذات صبغه نخبويه اي ان كبراء قيادتها من ابناء النخبه الشماليه من الاسلامويين الذين يسيطرون على الدوله وموارد ومال الدوله بشركات قابضه تسيطر على الموارد الاستراتجيه للبلد مثل البترول والدهب والسمسم والصمغ والثروه الحيوانيه)، تفكيك مليشيات النظام البائد او مليشيات الحركه الاسلاميه التى تمثل دوله داخل دوله مثل الدفاع الشعبي والامن الشعبي وكتائب الظل والامن الطلابي التي كانت تقف فوق مؤسسات الدوله العسكريه،اذا نفذ قانون دعم الانتقال الديمقراطي تنفيذ فوري فسوف تستقر الاحوال السياسبه والاقتصاديه والامنيه وتسير باقي الفتره الانتقاليه بامان وسلام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..