أخبار مختارة

زيادة جديدة في أسعار الوقود و(الراكوبة) تكشف التفاصيل

الخرطوم:الراكوبة

كشف مدير شركة بشائر للبترول الصديق عبدالرحمن عن زيادة جديدة في اسعار الوقود سوف يتم إعلانها رسميا خلال ساعة .

وقال لـ(الراكوبة) ان تغير سعر اللتر للجاز من 112 إلى 115 جنيه بواقع 517.5 جنيه للجالون، واشار الى أن الزيادة في البنزين بسيطة لجهة ان الحكومة قامت بإلغاء الرسوم الحكومية المفروضة عليه، حيث تحول سعر اللتر من البنزين من 121 جنيه إلى 127 جنيه، اي بواقع 571.5 جنيه للجالون.

وأكد أن القرار صدر من وزارة المالية بهذه الزيادات، وقال ان سعر الترحيل غير مجزي لذلك الكميات التي تأتي من الخط قليلة مما تسبب فى الازمة الحالية بجانب تغير الأسعار.

واعلن ان مجموعة شركات الاستيراد الحر اعتمدت تحفيز لشركات الترحيل، بمنح الشركة التي ترحل وقود من الجيلي عبر ختم المصفاة تمنح 6 جنيه للتر فرق ترحيل خصما على هامش ربح الشركات بجانب منح الشركة التي تقوم بالترحيل كميات أكبر، لتشجيع بقية الشركات لترحيل للخرطوم والولايات.

وقال ان موقف الإمداد متوفر بميناء بورتسودان بمتوسط 40 الف طن، منها باخرتين بنزين يتم تفريغها في الخط الناقل، اضافة لثلاثة بواخر جازولين تم تفريغ باخرة، فضلا عن إكتمال إعتماد باخرة ثالثة بنزين في عرض البحر.

محتوى إعلاني

‫3 تعليقات

  1. اذا سألنا سؤال . هل الرسول صلى الله عليه وسلم كان رجل دين أم رجل دولة بمعنى حاكم؟
    الاجابة على هذا السؤال يا أحباب تؤكد ان الدين لا يمكن فصله عن الدولة . و أن الدين هو الدولة ولا دولة بدون دين . الدول المسيحية و النصرانية و حتى الهندوسيين لجئوا للصلاة بحثا عن منقذ للحياة ابان اجتياح جانحة كرونا دولهم . ووصلوا هم الى أن الدين هو الأخلاق لذا سعوا الى امتلاك الأخلاق و القيم الايجابية للاهتداء بها. والذين ينادون في السودان بفصل الدين عن الدولة انما يسعون الى خلط الحابل بالنابل. ويسعون بكل ما أوتوا من معرفة لانهيار القيم و عدم الانضباط . الآ اقول لهم الآ ترون الفساد قد استشرى و الكذب قد عم والسرقات والنهب على وضح النهار في كل احياء العاصمة و أسواقها و مواقف مواصلاتها بل بضرب الشخص أمام مرأى ومسمع من رجال الأمن لأصوات المستغيثين هل استطعتم ان تنصروا مظلوما أو تعيدوا لمنكوب حقه أي دولة بدون دين تريدون أن تبنون ؟ أي قيم تريدون ان تسودون ؟ و أي رفاهية برؤيتكم تسعون لأن تحققون ؟ انكم الآن تتحدثون عن فصل الدين عن الدولة تارة وتتحدثون عن العلمانية تارة أخرى ؟ ولكن لن نجامل في الدين وان زهقت جميع الأرواح. فهو خط أحمر أنتم أحرار ولكن هل الحرية تعدي على حريات الآخرين أم الحرية نهب و غش و تعري والخ……….؟

    1. اخي العزيز يحي لا تتحدث عن الدين وكان الدين هو الذي حكم الدولة ففعلا الدين يحكم الاخلاق والاخلاق تحكم الدولة فما رائيك في اخلاق من حكموا باسم الدين الدولة هل كانت اخلاقهم مرضية لك لحكم بلد مثل السودان؟؟؟؟

  2. سئل مخمور : لماذا تشرب الخمر؟
    فقال : لأن زوجتي تضربني…
    فقيل له: ولماذا تضربك زوجتك؟
    فقال : لاني اشرب الخمر…
    وهكذا علي ذات المنوال السفسطائي..
    *******
    قالت الحكومة أنها تسعر المحروقات حسب سعر الدولار بالسوق الموازي…
    ثم سمحت للشركات الموردة له بشراء الدولار من السوق الموازي دون ان تقم بتوفيره من بنك السودان..
    وبالتالي…
    عند كل طلبية للوقود بواسطة هذه الشركات يرتفع تلقائيا سعر الدولار بالسوق الموازي وتعقد الوضع الاقتصادي للمواطن وللبلاد…
    ونتيجة لارتفاع الدولار بالسوق الموازي للطلب عليه تقوم الحكومة بتعديل ورفع اسعار المحروقات تبعا لارتفاع الدولار بالموازي الناتج عن الطلب عليه…
    ****
    وبالتالي لن نصل الي أي نتيجة بخصوص معضلة أن الدجاجة من البيضة أم أن البيضة من الدجاجة والمحصلة النهائية هي المزيد من انهيار البلاد أمنيا واقتصاديا واخلاقيا وعسكريا ، وسيستبين القوم الأمر ضحي الغد.
    *****
    نقطة أخيرة : كل يوم تثبت لنا الأيام فشل الدولة السودانية وحكامها علي تعاقب الدورات العسكرية والمدنية فاشلون ولابد من التسليم بالحقيقة المرة بأن السودان يحتاج للوصاية ربما لخمسة عقود علي الاقل ريثما يفكر في الاستقلال بذاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..