أخبار مختارة

إثيوبيا: “أحجمنا” عن التصعيد العسكري ضد السودان وحل المشكلة قريبا

أعلن السفير الأثيوبي لدى روسيا، أليمايهو تيغينو، اليوم الجمعة، أن حكومة بلاده قد أحجمت حتى الآن عن أي تصعيد عسكري مع السودان، مشيرا إلى إمكانية حل مشكلة ترسيم الحدود معه قريبًا إذا كانت هناك إرادة للقيام بذلك من قبل الجانب السوداني.

وقال تيغينو لوكالة “سبوتنيك”: “حكومة إثيوبيا قد أحجمت حتى الآن عن أي تصعيد عسكري ولا تزال تختار الحوار والحل السلمي. تعتقد أثيوبيا أن البلدين لديهما الكثير من الرهانات خارج النزاع الحدودي، والذي يمكن حله قريبًا إذا كانت هناك إرادة للقيام بذلك من الجانب السوداني”.

وشدد تيغينو، على أنه على الرغم من أن المشكلة – ترسيم الحدود مع السودان – لاتزال قائمة إلا أن حكومة إثيوبيا لديها الشجاعة لحلها سلميا”.

وتابع قائلا “تؤمن إثيوبيا أن الحل الودي الذي ستقدمه اللجنة الخاصة – لترسيم الحدود – هو وحده الذي سيحقق حلا دائما وليس بالحل العسكري”.

وحول إمكانية أن تلعب روسيا دور الوساطة لحل الأزمة ، قال السفير “أعتقد اعتقادا راسخا أن البلدين لديهما جميع الآليات اللازمة لحل هذه المشكلة بنفسهما. فالعلاقة بين الشعبين علاقة ودية وطويلة الأمد … وآمل ألا تكون هناك حاجة لإشراك أي دولة بشكل مباشر في هذا الوضع، ولكن ينبغي على الجميع كمجتمع دولي أن يعزز الحل السلمي للمشاكل”.

وأكد الدبلوماسي على أن كلا البلدين هما أكثر من دولتين متجاورتين فالسكان في كلا البلدين يشتركان في أشياء كثيرة: ” كانت إثيوبيا تحاول دائمًا مد يدها اليمنى إلى السودان في أوقات الصعوبات التي يمر بها. على الرغم من أن البلدين لديهما قضايا ترسيم الحدود والتي لم يتم حلها، إلا أنهما كانتا تديران المشكلة على أساس تبادل الملاحظات الموقع عام 1972.

محتوى إعلاني

‫10 تعليقات

  1. اتضح جليا ان الشعب السوداني لا يحترم و لا يقدر من يعامله باحترام و تقدير فقط من يديهو بالجزمة يا ناس الاثيوبيين ديل عملو معاكم كل شيء حسن ووقفوا معاكم عندما كان كل العالم يتفرج و بس و رافضين تماما الدخول مع السودان في اي حرب لكن الخسة و النزالة السودانية تظهر في التحشيد و المكابرة و النفخ ودق طبول الحرب من البرهان و جماعتو و معروف طبعا ده كله نيابة عن مين و لمصلحة مين و هم اسياده المصريين و و الان الجن الجديد الإماراتيين بلد مهزلة

    1. هوي يا حبشي من الذي قتل الجنود السودانيين ومن يقتل الجنود بين الفيتنه والاخري ياخي اصلا اتاخر كتير انتشار الجيش السوداني والله كان مفروض بيدو عصابة الشفته ياخي بقينا ملطشة لي عصابة لا تسوي شي والسبب النوع البقول صوت العقل والسلم ما اخذ بالقوه لا يسترد الا بالقوه ا

  2. لأنكم عارفين دخول الحمام ما زي خروجه. اذا ظليتم العدوان السودان له تحالفات عديده واصدقاء السودان كثر والرابح الأقوياء في ثالث دوله عربيه من حيث الانضباط والقوه العسكريه. ولكن السودان دايما بحب السلم لا لي حروب قريبه ام بعيده وحتي اذا فرضت عليه عنده حكمة ورجال الحاره موجوده. ولكن اخشي ان إثيوبيا تتقسم الي عرقيات وهمج وقتل منظم هذا حال الدوله الاثيوبيه عدم الاعتراف بالاخر وهذه مصيبه تلاحق ابي احمد في تمزيق الدوله الاثيوبيه. وتسأل الله السلامه واثيوبيا ترجع في الصواب وعمرو الباطل ما يكن حق الحقوق محفوظه والسلم مطلوب لكل كاءن حي من حق له العيش بسلام ولا تكن عداوه بين البشر الا اذا تعدي المعقول. اي الحد. والحد هنا حدود السودان الدوليه المعترف بها حق مشروع السودان يقف عند. حده متي ما شاء الله له يعمل هو معروف عليه

    1. انت منو؟ هذا ماعندك؟سودان شنو العندو تحالفات؟ مصيبة السودان ليس في دولته كدولة ولكنها في العملاء والجواسيس انت تكتب كلام فارغ وكلام كذب انت عاوز تجيب المصريين ليحتلوا شمال السودان كله بعد حلايب لانك عارف ان مصر بارت أرضها ولن تكفيها ضعف حصتها من النيل وعايزين يهجروا شعبهم الي السودان وعايز الامارات الامارات شعب الخسة والنذالة ليحتلوا ارضنا ونيلنا بورتسودان وسواكن. ولن يكون لأن
      السودانيين الرجال الاصليين لن يرضوا ذلك أبدا ياطابور رغما عنك . الاثيوبيين اهلنا دمنا ولحمنا وهم من وقف معنا وهذا هو سبب تحريض البرهان سيسي السودان وحميدتي جنجويد الخلجان . والله عيب انك تكون سوداني ولا اظن. اللهم انصر اثيوبيا والسودان

  3. ان الأثيوبيين لا يفكرون بالعاطفة ولن يقعوا في غباء محمد سياد بري الذي هاجم اثيوبيا لتحرير ما يسمي بمنطقة الأوغادين علي أساس أنها اراضي صومالية وهي في الأساس تقع ضمن الحدود المعترف بها دوليا لدولة اثيوبيا في النهاية كانت حربا عبثية لا مبرر ولا مسوغ قانوني لها و كما هو الحال في الفشقة درس في مضمونه ينطبق علي مسألة الأوغادين

  4. ما في شك أشقائنا الإثيوبيين اعقل من مجلسنا العسكري المرتزق العميل .. يقال ان التاريخ يعيد نفسه من قبل قرن كان اثيوبيا تتعرض لخطر الطليان فطلب الإمبراطور الإثيوبي منليك من الخليفة التعايشي الاتحاد لموجهة الطليان ومن ثم الإنجليز الذي يترصدون السودان وللمفارقة حدث العكس هاجم التعايشي اثيوبيا وخاض معها حرب استنزاف أضعفت البلدين ٠٠ الحرب وسيلة عبثية تؤخر ولا تقدم .. ولا اعتقد اننا في تسمح لنا للدخول في كلام فارغ وتكفينا ٥٠ سنة حروب أهلية والمشكلة ستحل بالحوار وفق الخرط الدولية والحدود سيتم ترسيمها والحرب سيتم تجنبها يا Ahmed Ibrahim اقعد انفخ في القرب المقدودة فالشعب السوداني ذكي ويعلم ويفهم واعوذ بالله من جيرتكم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..