أخبار السودان

نازحون يحولون ميزات الأطباء بالجنينة إلى ملاجئ

أعلنت لجنة أطباء غرب دارفور عن مواجهة الأطباء بمدينة الجنينة إلى خطر التشرد ومغادرة المدينة بعد ان تأثرت ميزاتهم  بحركة النزوح التي تعيشها المدينة جراء هجمات المليشيات المسلحة على المواطنين الأسبوع الماضي.

وقالت اللجنة في بيان أمس، إن مجموعات من النازحين الذين أحرقت المليشيات مخيماتهم لجأوا إلى ميزات الأطباء والطبيبات بمدينة الجنينة واتخاذها مئآوٍ مؤقتة.

وأوضح البيان أن اللجنة تتفهم الوضع المأساوي الذي يعيشه النازوحون وتتضامن معهم بإعتبار أن الأطباء والكوادر الطبية الأخرى كانوا وما زالوا الأقرب إليهم، ويتألمون للواقع اللا إنساني الذي يعيشونه، لكنها حذرت من انهيار الخدمات الصحية بالولاية لجهة أن معظم الأطباء والطبيبات هم من خارج مدينة الجنينة، وإن فقدانهم للميزات سيحولهم هم ايضاً إلى مشردين ما قد يضطرهم لمغادرة الولاية.

وناشدت اللجنة النازحين بإستثناء المؤسسات الصحية وسكن الكوادر الطبية والصحية، من السكن المؤقت، لضمان الحفاظ على انسياب الخدمات الصحية بعد توقف مركز الأمومة والطفولة ومركز العزل عن تقديم الخدمات نتيجة تحويلها إلى مراكز إيواء.

وطالب اللجنة الحكومة الاتحادية بالتدخل العاجل وتوجيه نداء فوري للهيئات والمنظمات الوطنية والدولية للتدخل السريع في إيواء واغاثة النازحين وعدم تركهم لمصيرهم المجهول بعد أن فقدوا كل شيء، كما طالبت الحكومة المركزية بتوفير حماية كافية للمنشآت الصحية بعد أن تجاهلت السلطات بالولاية كل النداءات التي وجهها المدير العام لوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية.

وأشارت اللجنة إلى تعرض كلية الطب بجامعة الجنينة إلى نهب وتخريب، ما اعتبرته انتهاك خطير لحرمة المؤسسات العلمية وسلوك همجي لا يراعي حرمة المؤسسات العلمية التي لا تتبع لطرف من الأطراف، قائلة إن حماية الصروح العملية تقع على الحكومة وأجهزتها الأمنية.

وأضاف البيان: “ترسل اللجنة نداءها  لجموع الشعب السوداني ومنظماته المدنية وهيئاته الأهلية وأجسامه النقابية ولجان المقاومة والقطاع الخاص بأن تمد أيديها الخيّرة التي نعرفها لإغاثة أهلنا، فهذه الكارثة أكبر من التصور وأسوء مما ينقله الإعلام بكثير”.

الديمقراطي

محتوى إعلاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..