BBC-arabic

تعرف على “الفوائد الصحية والنفسية” للتعاطف مع الذات

قد يبدو الحديث عن ضرورة أن يتحلى المرء بقدر من “التعاطف مع الذات”، نصيحة ذات طابع مدرسي أو تقليدي بعض الشيء، لكن من الضروري، حتى على المتشائمين والمتشككين في صحة نهج مثل هذا، أن يولوا اهتمامهم به، خاصة إذا كانوا يرغبون في أن يكتسبوا القدرة على المرونة والتكيف والصمود أمام المشكلات والأزمات.

حاول أن تعود بذاكرتك إلى آخر مرة مُنيت فيها بالفشل أو ارتكبت خطأً جسيما. هل لا تزال تشعر بالخجل جراء ذلك حتى الآن، وتواصل توبيخ نفسك لأنك كنت وقتها غبيا أو أنانيا مثلا؟ هل تنزع للشعور بأنك الوحيد الذي يقع في مثل هذه الأخطاء، أم أنك تتقبل فكرة أن ارتكاب زلات، يشكل جزءا من الطبيعة البشرية، وتحاول بناءً على ذلك مناجاة نفسك برفق لمراجعتها بشأن ما جرى؟

على أي حال، يرى الكثيرون أن من الطبيعي أن نقسوا على أنفسنا، ونحن نُقيّم تصرفاتنا. بل إن منّا من يفخر بأنه يتعامل مع نفسه بصرامة، ويعتبر أن ذلك يُشكِّل مؤشرا على سعيه، لأن يصبح على أفضل ما يكون، وعزمه على تحقيق هذا الهدف كذلك. غير أن عددا كبيرا من الأبحاث العلمية، يُظهر أن توجيه المرء انتقادات لنفسه، يأتي بنتائج عكسية بشدة. فمثل هذه الانتقادات، تفضي إلى زيادة مستوى الشعور بالتعاسة والتوتر من جهة، كما قد تدفع المرء للنزوع إلى المماطلة والتسويف بشكل أكبر، وتجعله أقل قدرة على تحقيق أهدافه في المستقبل، من جهة أخرى.

ولذا، فبدلا من أن نمعن في جلد النفس، علينا أن نتعاطف معها، وأن نبدي قدرا أكبر من التسامح إزاء ما ارتكبناه من أخطاء، وأن يعمد كل منّا في الوقت ذاته، إلى الاهتمام بنفسه بشدة خلال الأوقات، التي نمر فيها بإحباطات، أو نشعر خلالها بالإحراج.

وتشير كريستين نيف، أستاذة علم النفس التربوي المساعدة في جامعة تكساس في أوستن، التي اضطلعت بدور رائد في الدراسات الجارية في هذا الشأن، إلى أنه كما أن “لدى معظمنا صديقا جيدا، يقدم له دعما غير مشروط، فإن `التعاطف مع الذات` يمثل ضربا من ضروب تعلم أن تصبح بالنسبة لنفسك؛ صديقا حميما وداعما أيضا”.

لكنك قد لا تحتفي كثيرا بمثل هذه الفكرة، إذا كنت من الساخرين منها والمشككين فيها. ومن بين هؤلاء الممثلة الكوميدية البريطانية روبي واكس، التي تبنت في كتاب ألفته عن “التأمل الواعي”، لهجة ساخرة للحديث عمن يتعاملون بعطف ورفق مع أنفسهم، قائلة إنها كلما تسمع عن هؤلاء، تتبادر إلى ذهنها صورة أولئك الأشخاص “الذين يشعلون شموعا معطرة في حماماتهم، ويغمر كل منهم جسده في مغطس مملوء بالحليب”. ورغم هذه اللهجة الساخرة، فإن الأدلة العلمية تشير إلى أن “التعاطف مع الذات”، يمكن أن يزيد “مرونتنا العاطفية”، وقدرتنا على التكيف مع الأنواء والشدائد. كما أن التحلي بهذا الشعور، يُحسِّن كذلك من وضعنا الصحي، ويعزز شعورنا بالسعادة ويزيد قدراتنا الإنتاجية. كما أنه – وهذا مهم كذلك في حد ذاته – يساعدنا على التعلم من الأخطاء، التي سببت لنا الانزعاج والضيق في المقام الأول.

أدلة علمية على أن "التعاطف مع الذات" يؤدي إلى تحقيق النجاح
التعليق على الصورة،كلنا نقع في الأخطاء، ويمكن أن يساعدنا الشعور بـ “التعاطف مع الذات”، في أن نسامح أنفسنا ونعتني بها، على نحو أفضل، في الفترات التي نشعر فيها بخيبة أمل، أو نعاني خلالها من الإحراج

لتعتمد على “التعاطف مع الذات” لا تقدير قيمتها

وقد استلهمت نيف الدراسة التي أجرتها حول مسألة “التعاطف مع الذات”، من أزمة شخصية قاسية أَلَمَت بها، في أواخر تسعينيات القرن الماضي، وتمثلت في تجربة طلاق مؤلمة. وتتحدث الباحثة عن تلك الفترة قائلة: “كان الأمر فوضويا للغاية، وشعرت بالكثير من الخجل إزاء بعض القرارات الخاطئة التي اتخذتها”.

وفي إطار سعيها للتكيف مع التوترات والضغوط التي ترتبت على ذلك، التحقت نيف بأحد صفوف “التأمل” في مركز بوذي قريب من منزلها. ورغم أن ممارسة “التأمل الواعي” في إطار هذه الصفوف، جلب لها بعض السلوى، فإن ما استمعت إليه في المركز، من تعاليم تحضها على الرفق بالنفس، والتعامل بشفقة وعطف معها، شكّل العامل الرئيسي، الذي أكسبها القدر الأكبر من الراحة النفسية. فبحسب قولها، أدى ذلك إلى إحداث “فارق فوري”.

اللافت أن “التعاطف مع الذات” يبدو ظاهريا مماثلا لمفهوم “تقدير الذات”، الذي يتعلق بمدى تقدير كل منّا لقيمة نفسه، وما إذا كان ينظر إليها بشكل إيجابي من عدمه. وعادة ما تطلب الاستبيانات، التي تقيس مدى تقديرنا لقيمة أنفسنا، أن نُقيّم عبارات من قبيل “أشعر أنني شخص ذو قيمة، أو أحس أنني – على الأقل – أقف على قدم المساواة مع الآخرين”.

لكن “تقدير الذات” يترافق لسوء الحظ مع شعور ما بالمنافسة مع الآخرين، وهو ما قد يؤدي بسهولة، إلى أن تصبح للمرء شخصية نرجسية هشة، يمكن أن تنهار جراء ارتكابه أي خطأ محتمل. وتقول نيف إن الإحساس بـ “تقدير الذات”، رهن بـ “تحقيق النجاح.. لذا فهو ليس بالأمر المستقر للغاية، إذ يمكنك أن تشعر به في يوم جيد بالنسبة لك، وتفقده في يوم آخر سيء”. يُضاف إلى ذلك، أن الكثيرين ممن يشعرون بـ “تقدير كبير للذات”، يصبحون عدوانيين ومتنمرين، عندما يجدون أن تهديدات ما، تُحدق بثقتهم في أنفسهم.

وقد أدركت نيف من خلال دراستها، أن غرس الشعور بـ “التعاطف مع الذات” في نفس المرء، ربما يساعده على تجنب السقوط في شِراك مثل هذه، إذ يُمَكِنّه ذلك من أن يصبح قادرا على النهوض من جديد، بعد إصابته بأي ألم أو مواجهته أي إحراج أو موقف يُشعره بالخجل، وذلك دون أن يحاول الحط من قدر الآخرين أو إذلالهم. ولهذا السبب، قررت تلك الباحثة، تصميم اختبار نفسي، لقياس مدى تحلي المرء بهذه الصفة. وفي إطار ذلك الاختبار، طُلِب من أفراد عينة البحث، تحديد مواقفهم إزاء مجموعة من العبارات، على مقياس من 1 إلى 5. ويعني اختيار رقم 1 أن المبحوث لا يقوم بما تقوله العبارة المشار إليها، قط تقريبا. أما رقم 5 فيفيد بأنه يفعل ما تشير إليه العبارة المعنية على الدوام، تقريبا أيضا. ومن بين هذه العبارات:

•أحاول أن أكون محبا لنفسي عندما أشعر بآلام عاطفية

•أحاول أن أرى أن أخطائي تشكل جزءا من الطبيعة البشرية

•عندما يحدث لي شيء مؤلم، أحاول أن أتبنى نظرة متوازنة للموقف

وتضم القائمة أيضا عبارات مثل:

•أرفض عيوبي وأوجه القصور في شخصيتي، وأتبنى رؤية انتقادية إزاءهما

•أنزع للشعور بأنني أكثر عزلة وانفصالا عن العالم، عندما أفكر في ما لديّ من أوجه قصور

•عندما أشعر بالإحباط، أميل إلى أن أكون مهووسا بالتركيز على كل ما هو خطأ، في هذا العالم

وإذا كنت من أولئك الذين يتفقون مع المجموعة الأولى من تلك العبارات، ويختلفون بالتبعية مع المجموعة الثانية منها، فستكون ممن يشعرون بقدر أكبر من “التعاطف مع الذات”.

وتناولت الدراسات الأولى التي أجرتها نيف في هذا الشأن، كيف يرتبط الإحساس بـ “التعاطف مع الذات”، بالشعور إجمالا بـ “العافية والصحة العقلية”. وعبر استبيان شمل مئات من طلاب الجامعة، وجدت هذه الباحثة أن ثمة علاقة عكسية، بين تعاطف أفراد العينة مع الذات، وإشارتهم إلى المعاناة من القلق والاكتئاب. واكتشفت كذلك أن هناك ارتباطا طرديا بين “التعاطف مع الذات”، والإحساس بالرضا عن الحياة بشكل عام. ومن بين النتائج المهمة لهذه الدراسة أيضا، تأكيدها على أن هناك اختلافا بين “التعاطف مع الذات” و”تقدير الذات”، أي أن بوسعك الالتقاء بشخص يشعر بأنه متفوق على الآخرين بشكل عام، لكنه يجد أن من الصعب عليه للغاية، أن يسامح نفسه على الأخطاء التي يرى أنه يرتكبها، في مزيج أبعد ما يكون عن المثالية.

التعاطف مع الذات
التعليق على الصورة،يتصور الكثيرون أن “التعاطف مع الذات” يتمثل في تصرفات ظاهرية، من قبيل إضاءة الشموع والانخراط في التأمل وغيرهما من التصرفات المرتبطة بـ “العناية بالنفس”، لكن هذا المفهوم يمضي إلى ما هو أعمق من ذلك

مجال علمي آخذ في الازدهار

وقد أكدت دراسات لاحقة صحة هذه النتائج، عبر تجارب أُخْضِعَت لها عينات متنوعة من الأشخاص، بدءا من طلاب المرحلة الثانوية، وصولا إلى محاربين أمريكيين قدماء، تراودهم الرغبة في الانتحار. وقد أظهر كل المبحوثين أن تحليهم بـ “التعاطف مع الذات”، يعزز من شعورهم بـ “المرونة النفسية”، والقدرة على التكيف مع الظروف المتغيرة والعصيبة. وفي واقع الأمر، أصبحت مسألة “التعاطف مع الذات”، محورا لمجال بحثي آخذٍ في التنامي والازدهار، يثير اهتمام الكثير من الباحثين، حتى من المتخصصين في مجالات علمية أخرى.

المفارقة أن بعضا من النتائج الأكثر إثارة للاهتمام للدراسات التي أُجريت في هذا الموضوع، ترتبط بالصحة البدنية، لا النفسية. فقد أظهرت دراسة حديثة، أن من يمارسون قدرا أكبر من “التعاطف مع الذات”، تقل مرات إبلاغهم عن معاناتهم من أمراض وأوجاع مختلفة، مثل الصداع والغثيان ومشكلات الجهاز التنفسي وآلام الظهر.

ويتمحور أحد التفسيرات المحتملة لذلك، حول ما يُعرف بـ “رد الفعل المكتوم، الذي يصدره الجسم حين يشعر المرء بالتوتر”، إذ كشفت دراسات سابقة النقاب، عن أن الشعور بـ “التعاطف مع الذات”، يقلل من الالتهابات التي تصاحب عادة الشعور بالانزعاج الشديد والضيق النفسي، وهي الالتهابات التي قد تؤدي على المدى البعيد، لإتلاف أنسجة الجسم. لكن الفوائد الصحية لـ “التعاطف مع الذات”، قد ترتبط أيضا بما يطرأ من تغيرات على سلوكيات من يمارسون ذلك، وذلك في ضوء الأدلة العلمية التي تفيد بأن هؤلاء، يعتنون بصحتهم بشكل أكبر، عبر اتباع نظام غذائي أفضل، وممارسة تدريبات رياضية.

وتقول سارة دَنْ خبيرة علم النفس، التي درست في جامعة داربي بالمملكة المتحدة العلاقة بين “التعاطف مع الذات” وتبني سلوكيات صحية، إن من “يتحلون بمستويات أعلى من `التعاطف مع الذات` يكونون أكثر نشاطا بوجه عام”. وتُشبّه دَنْ شعورك بـ “التعاطف مع الذات”، بامتثالك للنصائح التي يُسديها الوالدان حسنا النية لطفلهما من قبيل: “عليك أن تخلد للنوم، لكي يكون بوسعك الاستيقاظ مبكرا، والتعامل (بكفاءة) مع المشكلات التي تواجهك”. فالشخص الذي يتحلى بقدر كبير من “التعاطف مع الذات”، يعلم أن بوسعه التعامل مع نفسه برفق، دون أن يسرف في توجيه الانتقادات لها، وذلك دون أن يغفل في الوقت ذاته، تحديد أي الخيارات أفضل له، على المدى البعيد.

ويشكل ذلك نقطة مهمة، كما تقول الباحثة كريستين نيف، في ضوء أن بعض من انتقدوا منذ وقت مبكر الدراسات التي أجرتها بشأن “التعاطف مع الذات”، كانوا يتساءلون ما إذا كان شعور مثل هذا، قد يقودك ببساطة، إلى أن تتبنى سلوكا متراخيا، وألا تتمتع بقوة الإرادة على نحو كاف. فبنظر هؤلاء المنتقدين، يتعين عليك ممارسة “النقد الذاتي”، كي يصبح ذلك دافعا لك لإجراء التغييرات المطلوبة والجوهرية في حياتك.

لكن وفي سياق تفنيدها لهذه الرؤية، استشهدت نيف بدراسة أُجريت عام 2012، كشفت عن أن من يتحلون بقدر أكبر من “التعاطف مع الذات”، يُظهرون أن لديهم دافعا أكثر قوة لتصحيح أخطائهم. فعلى سبيل المثال، تبين أن هؤلاء الأشخاص، نزعوا إلى بذل جهد أكبر، بعد فشلهم في اختبار مهم أُجري لهم في إطار الدراسة التي خضعوا لها، وأنهم كانوا كذلك عازمين بشكل أشد، على القيام بما يعوض ارتكابهم، لما اعتبروه – في سياق البحث – تجاوزا أخلاقيا، على غرار “خيانة ثقة صديق”. وفي ضوء كل ذلك، يبدو أن “التعاطف مع الذات”، يخلق إحساسا بالأمان، يتيح لنا الفرصة، لأن نواجه نقاط الضعف لدينا، وأن نُحْدِث تغييرات إيجابية على حياتنا، لا أن يدفعنا لأن نُفرط في الدفاع عن النفس، أو أن ننغمس في الشعور باليأس.

يسارع الكثيرون بتوجيه انتقادات لاذعة لأنفسهم عند ارتكابهم لأخطاء
التعليق على الصورة،يسارع الكثيرون بتوجيه انتقادات لاذعة لأنفسهم عند ارتكابهم الأخطاء، لكن الدراسات تُظهر أن منحك لنفسك بعض العذر، في ما وقعت فيه من زلات، ربما يشكل عاملا جوهريا، يجعلك تتحلى بالمرونة والقدرة على التكيف، مع ما تواجهه من صعاب

التدخلات السريعة

وإذا أردت اغتنام بعض الفوائد التي تنطوي عليها ممارسة “التعاطف مع الذات”، فبوسعك الاستفادة مما كشفت عنه الكثير من الدراسات العلمية، التي أجرتها نيف وباحثون آخرون، من أن هناك إمكانية للتدريب على القيام بذلك. ومن بين الطرق الشائعة التي تُستخدم لهذا الغرض، ممارسة “التأمل الهادف للشعور بالميل للعطف والشفقة”، وهو تأمل يقودك للتركيز على الشعور بالتسامح والتحمس إزاء نفسك، وحيال الآخرين كذلك.

فقد شهدت تجربة حديثة أجراها الباحث توبياس كريغر وزملاؤه في جامعة برن السويسرية، تصميم دورة عبر الإنترنت، للتدريب على ممارسة “التعاطف مع الذات”. كما تلقى المشاركون في هذه الدورة، دروسا نظرية حول أسباب “النقد الذاتي” وتبعاته. وبعد إجراء سبع جلسات في إطار هذه الدورة، تبين حدوث ارتفاع ملحوظ في مستوى “التعاطف مع الذات” لدى المشاركين فيها، وذلك جنبا إلى جنب، مع تراجع مستويات التوتر والقلق والمشاعر المرتبطة بالاكتئاب لديهم. وعقّب كريغر على نتائج دراسته بالقول: “قمنا بقياس ما تمخض عن الدراسة، وتبين أن كل النتائج مضت في الاتجاه المتوقع”.

وبجانب هذه الدورات، توجد أساليب ذات طابع آخر، من قبيل كتابة خطاب من منظور صديق مُحب لك، وهو ما قد يمنحك دفعة إيجابية، كما تقول نيف. ويتمثل الأمر الإيجابي في هذا الشأن، في أن عادة “النقد الذاتي”، لا تبدو متجذرة بعمق في نفوس غالبية الناس، بقدر يجعلها تستعصي على المعالجة والإصلاح.

وتقول هذه الباحثة، إنها رصدت اهتماما متزايدا بتلك الأساليب، خلال فترة الوباء الحالية. فبالنسبة للكثيرين منّا، مثّلت أمور مثل المعاناة من العزلة والاضطرار للعمل عن بعد والانهماك في رعاية من نحب، تربة خصبة ازدهر فيها “نقد الذات” والشعور بالشك والارتياب. وفي الوقت الذي يتعذر علينا فيه، التغلب على هذه الضغوط تماما، فإن بمقدورنا – على الأقل – تغيير الطريقة التي ننظر بها إلى أنفسنا، ما يُكسبنا المرونة اللازمة، لمواجهة التحديات دون أي تردد.

وتَخْلُص نيف للقول إننا بتنا الآن أحوج من أي وقت مضى، للكف عن النظر إلى “التعاطف مع الذات” و”الاعتناء بالنفس” باعتبار أنهما علامة ضعف. وتشير إلى أن الأدلة المستمدة من أبحاثها “قاطعة” بشأن هذه النقطة تحديدا. فعندما تصبح الحياة صعبة، يتعين على المرء أن يصبح متعاطفا مع نفسه لأن ذلك “سيجعله أكثر قوة”.

زر الذهاب إلى الأعلى