أخبار السودان

السفير البريطاني يودع السودان ويشدد على اكمال الانتقال الديمقراطي

وضع السفير البريطاني المنتهية فترته بالسودان، عرفان صديق، عدة نقاط لضمان نجاح الثورة السودانية وتحقيق الانتقال الديمقراطي، منها إنشاء أنظمة قوية للعدالة وإصلاح قطاع الأمن وضمان السيطرة المدنية الكاملة، وبدء الحوار الدستوري.

وأوضح أن “تعويم العملة” هو الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد وخفض التضخم، والبدء في مساعدة الناس على الشعور بالتحسن في حياتهم اليومية.

وأشار عرفان في بيان بمناسبة مغادرته للسودان، إلى تحقيق العديد من الإنجازات المهمة في المرحلة الانتقالية حتى الآن، منها إلغاء قوانين النظام العام البغيضة، وتجريم تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، ووجود روح جديدة لحرية الإعلام، بجانب جهود حقيقية لتحقيق حوار بين الأديان والحرية الدينية بما في ذلك إلغاء عقوبة الإعدام في الردة.

إضافة إلى توقيع اتفاقية جوبا للسلام، وإلغاء الادراج في قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب، مردفاً: “يجب حقاً الاحتفاء بكل هذه الانجازات، لكن السودان لا يزال يواجه العديد من التحديات، إن نجاح الانتقال ليس مضمونًا”.

وذكر أن ضمان تشكيل مؤسسات الحكم للمرحلة الانتقالية (المجلس التشريعي والمفوضيات الرئيسية) دون مزيد من التأخير أمر هام جداً، كما أن استكمال عملية السلام والبدء في تنفيذ بنود الاتفاقية أمران ضروريان.

وأضاف: “الانتهاء من الإصلاحات الحيوية (مثل تعويم العملة) هو الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد (والتضخم) والبدء في مساعدة الناس على الشعور بالتحسن في حياتهم اليومية”. وتابع: “لكن مجالات الإصلاح التي أنا أكثر تطلعاً لرؤيتها هي تلك المرتبطة بالحكم والتي بالكاد بدأت، مثل خطوات لإنشاء أنظمة قوية للعدالة الانتقالية، تحركات لإصلاح قطاع الأمن وضمان السيطرة المدنية الكاملة، تحركات لتطوير الأحزاب السياسية والاستعداد للانتخابات، والأهم من ذلك، بدء عملية الحوار الدستوري للمساعدة في تحديد نوع الدولة التي يراد ان تكون للسودان”.

وأكد أن هذه الإجراءات تساعد في ضمان ألا يكون التغيير في السودان عابرًا، وأن لا تفشل الثورة مثل ثورة 1964 أو 1985 بسبب عودة الاستبداد والحكم العسكري، مردفاً: “من الضروري أن تُتخذ هذه الإجراءات في أقرب وقت ممكن”.

وقال عرفان إنه متفائلاً بنجاح الانتقال بالسودان، وزاد: “إن الشجاعة والشغف والفكاهة والإبداع والاصرار الذي أظهره الشعب السوداني للوصول إلى هذه النقطة هو ما يجعلني متفائلاً. أترك السودان لكن السودان لا يتركني، سيبقى في أفكاري وقلبي”.

الديمقراطي

محتوى إعلاني

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..