أهم الأخبار والمقالاتحوارات

مرشح وزارة المالية لـ(الراكوبة): الحكومة ليست لديها رغبة في تخفيف الضائقة المعيشية..

الخرطوم : امتنان الرضي

وجه مرشح وزارة المالية وعضو اللجنة الاقتصادية للحرية والتغيير الهادي محمد ابراهيم انتقادات لاذعة لموازنة ٢٠٢١ متحدثا عن التحديات التي ستواجهها في أقرب وقت يقول ابراهيم في حواره مع الراكوبة فإن إعتماد الموازنة على إيرادات عائدات بترولية لن تستطع الدولة توفيرها أحد تلك المؤشرات لفشلها والنتائج العكسية مضيفا إذ من المتوقع حدوث عجز كبير في تحصيل الإيرادات بما إن الدولة لا تستطيع السيطرة  على سلع الصادر والوارد الاستراتيجية لإنعدام الدولار إضافة إلى غياب الرقابة من الدولة وعدم ضبط الأسعار.

ماهي المؤشرات التي  بُنيت عليها موازنة ٢٠٢١ م؟

نظريا وضعت الموزازنة في إطار كلي ممثل في سعر صرف الدولار الداخل في الموازنة وهو في الغالب للقروض والاعانات والتي تحسب بسعر الصرف اي ب “55” جنيها واستهدفت الموازنة معدل نمو 1% بدلا عن موازنة العام السابق والتي انتهت بمعدل نمو سالب 8 / 4 وتستهدف الموازنة تضخم في حدود حاجز الرقمين 95 %  ونمو عرض النقود بما لا يزيد عن 30 % الى جانب الاستدانة من النظام المصرفي في حد لا يتجاوز 52 مليار جنيه .

يضيف و يمكن ان تحقق الموازنة مؤشرات ضعيفة لأن التضخم جامح حاليا كما انها مرتبطة بسعر الصرف الكبير بين السوق الموازي في حدود 300 جنيه بينما السوق الرسمي” 55 “جنيها ثم تأتي المضاربات والتهريب والعجز في الموازنة ثم الاستدانة التي تتجاوز المبلغ المرصود في الموازنة.

ماهو الحجم الكلي للايرادات والانفاق والعجز لموازنة ٢٠٢١؟ 

يبلغ حجم الايرادات ٨’٨ ٩٩ مليار جنيها والانفاق ٨٨٩ جنيه اما الانفاق على التنمية حوالي ٧’٢٠٩ مليار جنيه وبذلك يصبح العجز الكلي ٩’٩٩ مليار جنيه. ويضيف ابراهيم وليتحقق الإنفاق الكلي يجب تحصيل الايرادات والا سيتضاعف العجز وتنهار الفرضيات والمؤشرات التي بُنيت عليها الموازنة.

ماهي التحديات التي تواجه تحقق هذه الموازنة خصوصا ان وزيرة المالية صرحت بأن ايرادات هذه الموازنة اعتمدت على مصادر حقيقية؟

تحديات كثيرة متوقع ان تواجه هذه الموازنة وأولى هذه التحديات انها تضمنت قروض واعانات تقدر بحوالي 206/7   مليار جنيه ما يعادل 758/3 مليون دولار وهو ما اعلنت عنه وزارة المالية ووقعت عليها  “منحة من البنك الدولي حوالي 170 مليون دولار . ومنحة القمح الامريكي حوالي 20 مليون دولار. والغرض الأمريكي حوالي مليار دولار” يقول فاذا اضفنا القروض والاعانات الاخرى من بريطانيا والمانيا  حوالي 800 مليون دولار.

مما يصبح إجمالي المبلغ المتحصل عليه واعلن عنه لا يتجاوز 2 مليار ولفت فهناك عجز حوالي1/758 مليار دولار وهو بالضبط يعادل بسعر 55 جنيها 97 مليار جنيه متسائلا لا نعرف من اين ستحصل عليه الحكومة.

يقول فإعتماد الموازنة على الايرادات مثل ” عائدات بترولية وغير بترولية” يعني انها اعتمدت على عائدات الدولة من مبيعات البنزين والجازولين التجاري وهذه ايرادات لن تتحقق مالم تُوفر هاتين السلعتين طول العام ٢٠٢١ ويستكمل الا أن الدولة فشلت في ذلك لذا متوقع حدوث عجز كبير في تحصيل الايرادات بالاضافة لعجز الموازنة وبما ان الدولة لا تملك احتياطات وقراراتها مرهونة بالمانحين مضيفا وستستمر فروقات والضغط على الموازنة..

هل يمكن موازنة ٢٠٢١ أن تحل الضائقة الضائقة المعيشية؟

لا اعتقد. فإن السياسات التي وضعتها الحكومة تأتي بنتائج عكسية ولا تحقق فرضيات الموازنة وفشلها سيتحمله المواطن. خصوصا ان الدولة لا تستطيع السيطرة على سلع الصادر والوارد الاستراتيجية لإنعدام الدولار. أضف إلى غياب الرقابة من الدولة وعدم ضبط الأسعار.

مع تحرير الوقود تعاني البلاد أيضا من أزمات حادة ؟

نعم. على الصعيد الرسمي فإن الحكومة تتحجج بتوقف مصفاة الجيلي الذي ينتج حوالي ٧٠% من البنزين و ٤٦ % من الجازولين وهذا واحد من الأسباب يقول فالبنزين والجازولين سُعرا بأكثر من السعر العالمي إضافة إلى ١٠ % بينما يباع للمواطنين ب ٧٥٠ جنيها مؤكدا مما يعني أن الحكومة لن تستطيع توفيرهما خصوصا مع وجود المافيا في وزارة الطاقة والتعدين وشركاتها المشبوهة التي تخلق الأزمات.

لافتاجانب آخر لابد من الإشارة إليه فإن وزارة المالية رفضت عرض من شركة” oti ” العمانية وبدفع مؤجل لمدة ست شهور على أن تورد أي كمية من الوقود لبناء مخزون استراتيجي وتثبيت أسعاره دون وسطاء وبدون عمولات. يضيف كل ذلك بتوفير ضمانات من بنك السودان بحسب قول ابراهيم يواصل لكن يبدو ان الحكومة ليست لديها رغبة في تخفيف الضائقة المعيشية..  

محتوى إعلاني

‫6 تعليقات

  1. اوكي تمام .. كلامك صحيح ميه الميه … اها والحل العندك شنو … ما يبقي تنظير ساكت … لانو واحده من مصائب البلد دي انو بقينا كلنا منظرين .. لما ندخل جو الجك بنغير كلامنا 180 درجه …

  2. طالما أن الرجل ذو رؤية وله رغبة ووسائل للحل فعلى بركة الله يمسكوه الوزارة.. الناس تعبت

  3. وزارة الماليه ستكون من نصيب الكوز الدباب الإرهابي جبريل إبراهيم عدل مساواة،
    سيرة جبريل الذاتيه كما يلي :

    عضو الحركه الاسلاميه منذ أن كان طالبا في المرحله الثانويه..

    درس اقتصاد جامعة الخرطوم كان شرسا في مواجهة خصوم الكيزان بالسيخ والعصي والملتوف والطوب.

    بعد تخرجه من الجامعه انضم إلى كتائب الدبابين وقتل الأبرياء في الجنوب ودارفور وبيوت الأشباح..

    بعدها تم تعينه َمديرا لطيران عزه وقام بمهمة نقل طلاب الخدمه الالزاميه قسرا الي محرقة الجنوب.

    تم إرساله للدراسه في اليابان ويقال انه فشل في إكمال دراسته هناك…
    هرب من السودان وطلب اللجوء السياسي في بريطانيا واستقر هناك مع أسرته..
    هذا هو مؤهل الكوز جبريل إبراهيم ليصبح وزير مالية حكومة حمدوك..
    ويستمر مسلسل الانقاذ في تعيين الوزراء دون أي خبرة كما حدث مع وزير صحة الانقاذ ابو قرده
    الفريق الركابي وزير الماليه..
    مصطفى اسماعيل وزير الخارجية .
    المتعافي وزير الزراعه..
    لا غرو اننا ما زلنا نقبع في قائمة الدول الأكثر فسادا وتخلفا..

  4. كلام صحيح .. الأفق ملبد بمطبات اقتصاديه
    اذا جاز ان نسمى ما يجرى فى البلد اقتصاد .. موازنة معونات ومنح وهبات (ولا أقصد الوزيرة طبعا) وتحكم المانحين والواهبين
    سؤال لماذا رفض الحل العمانى؟!
    ام يجب الارتهان لجهات محدده مسبقا!!؟

  5. (مرشح وزارة المالية وعضو اللجنة الاقتصادية للحرية والتغيير الهادي محمد ابراهيم )؟ منو الرشح الزول دا يا امتنان الرضي؟ انتي بترشحي على كيفك؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..