مصادر حكومية: لا تعليق على طلب السودان مساعدة عسكرية من إسرائيل

رفض مسؤول عسكري بالجيش السوداني وآخر بمجلس السيادة الانتقالي التعليق على خبر أورده صحافي إسرائيلي حول طلب السودان مساعدة دولة الاحتلال إسرائيلي فيما يتعلق بمواجهة التوترات العسكرية على الحدود السودانية الإثيوبية.
وكشف الصحافي بهيئة إذاعة وتليفزيون الاحتلال الإسرائيلي “روعي كايس” أن الجيش السوداني طلب دعم إسرائيل في التكتيكات العسكرية في لحماية حدوده سيما في النزاع مع إثيوبيا.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن البرهان ووزير الدفاع ورئيس الأركان ناقشوا مع وزير المخابرات الاحتلال الإسرائيلي إيلي كوهين، تكتيكات الدفاع عن الحدود واهتمام السودان الكبير بالتعلم من التجربة الإسرائيلية في هذا المجال.
وقال مسؤول عسكري في تصريح لـ”الترا سودان” إنه لا يود التعليق على هذه المعلومات.
فيما قال عضوُ بمجلس السيادة الانتقالي في حديث لـ”الترا سودان” إنه لا يستطيع الإدلاء بتصريحات حول هذه المعلومات.
وزار وزير المخابرات الإسرائيلي إيلي كوهين الخرطوم الأسبوع الماضي وعقد مباحثات مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك وَوزير الدفاع ياسين إبراهيم.
وناقش كوهين أثناء زيارته للسودان إمكانية إعادة ستة آلاف لاجئ سوداني في بلاده إلى السودان ضمن خطط أخرى بين البلدين. في وقت َيتوجه فيه السودان نحو إقامة علاقات دبلوماسية مع دولة الاحتلال إسرائيلي برعاية أميركية وإماراتية وتتطلع الحَكومة السودانية إلى الحصول على مساعدات اقتصادية وعسكرية نظير عملية التطبيع، على الرغم من وجود قانون سوداني يجرم التطبيع مع إسرائيل ويحظر التعامل معها في كل المجالات.
وفي شباط /فبراير 2020 عقد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان مباحثات مع رئيس الوزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في مدينة عنتيبي وهي القمة المفاجئة والتي بدأت تمهيد العلاقة بين البلدين.
وكانت تل أبيب أعلنت عن مساعدات اقتصادية للسودان بقيمة خمسة ملايين دولار عبارة عن شحنات قمح لسد نقص الغذاء في هذا السودان الذي يمر بفترة انتقالية بعد الإطاحة بالرئيس المعزول عمر البشير في العام 2019.
الترا سودان




اكتشفت لجنة البشير الامنيه انهم دخلوا في مغامرة عسكريه ضد اثيوبيا لا تحمد عواقبها،،كانوا يظنون انها ستكون مثل حروبهم داخل السودان في همشكوريب،،والكرمك، وهجليج وبعض المعارك التي خاضوها ضد المعارضه المسلحه التي كانت تعتمد علي اسلوب الكر والفر..
انتهجت لجنة البشير وفرقاء جيش البشير نفس الاسلوب الدعائي فرقعه اعلاميه،،وغناء وطرب واناشيد حماسيه لمجموعة جقق البشير الفنيه لبسوا البزه العسكريه ورقصوا مع الجنود..وخاب ظنهم ان الشعب السوداني لم ينقاد خلفهم كالقطيع كما كان الحال في الماضي..
افاقت لجنة البشير الامنيه بعد كل ذلك الرازمتاز والغيبوبه الاعلاميه لحقيقة انهم يواجهون جيش نظامي محترف يمتلك من العده والعتاد والاسلحه المتطوره وفوق ذلك رتب عسكريه عليا منضبطه خاضوا دورات عسكرية دراسيه تدريبيه في اوروبا واميركا..
كل ذلك مقارنه مع جيش السودان الذي تم تشليعه بواسطة الكيزان والبشير وتم اختيار قادته حسب ولائهم للكيزان والبشير وتم شراء ذممهم بالمال والصفقات التجاريه واصبحت عقيدتهم انه لا عدو لهم في هذه الارض سوي الشعب السوداني…
حميدتي وجنجويده لن يشاركوا في اي حرب ضد جيش نظامي لان مهامهم لا تتعدي قهر وقتل واغتصاب ابناء شعبنا والسرقة والنهب لثرواتنا واموال الغلابه المستضعفين في الارض واهم مهامهم هي مساعدة حميدتي لتولي كرسي السلطه بقوة السلاح،اي حرب ضد جيش اثيوبيا يعني القضاء عليهم…
ارسلت لجنة البشير الامنيه الكباشي والعروبي الناصري فيصل محمد صالح طلبا للعون العسكري المصري ودخول الجيش المصري في المعركه ضد اثيوبيا ولكن يبدو انهم عادوا بخفي حنين. وفوق ذلك لن ينسي السودانيون خيانة الجيش المصري لثوار ثورة 1924،وهروب الجيش المصري في معركة الفالوجا في فلسطين 1948 والتي ادت لحصار الفالوجا الشهير للقوه العسكرية السودانيه..
اما عن اسرائيل قمن المؤكد ان اسرائيل لن تقف ضد اثيوبيا لان بينهم علاقات تاريخيه وثيقه ودونكم الفلاشا الذين اصبح لهم صوت مسموع في اسرائيل وتقلد بعضهم المناصب السياسيه والعسكرية العليا والذين ما زال ولائهم لبلدهم الام اثيوبيا..
ويتبطبق المثل القائل وقف حمار الشيخ في العقبة.. علي لجنة البشير الامنيه وفرقاء ولواءات جيش البشير الكيزاني..