أهم الأخبار والمقالات

حزب الأمة والشيوعي: مواقف يُرجى تصحيحها

مهدي امين التوم

١- حزب الأمة القومي يسعى علناً لحيازة أكبر عدد ممكن من المواقع التنفيذية و السيادية في ظل حكومة تتهاوى جماهيرياً و عملياً ، و تئن تحت وطأة رئاسات برهنت الأيام سوء إختيارها..

٢- الحزب الشيوعي السوداني يندفع في تحريك الشارع لإسقاط الحكومة بشقيها العسكري و المدني دون ظهير جماهيري كافي، من ناحية، و بسعي حثيث لإضفاء صبغة حزبية يسارية لكتل ثورية شعبية كانت ، و يجب أن تبقى ، مستمدة لقوتها من قوميتها و تلاشي خطوط الحزبية بين مكوناتها..

٣- أظن ، و معذرة للتطاول، أن كلا الحزبين غير قارئ دقيق للواقع، و غير مدرك بدرجة كافية لطبيعة أدوارهما الآنية العاجلة، و المستقبلية المنتظرة، و غير متحسس لخطورة مواقفهما هذه علي الفترة الإنتقالية و ما يجب أن تؤسس له، تمهيداً لعودة نظام ديمقراطي مُستحَق، و قابل للإستمرار و النماء. …

٤- الأولوية عندي ليس ما يبدو للعيان من مواقفهما الحالية ، بل هي ضرورة و حتمية عودتهما عاجلاً إلى منصة تأسيس الثورة و حاضنتها ، قوى الحرية و التغيير، دون شروط مسبقة، مدفوعين بمبادرات ذاتية و بدون إنتظار دعوة من أحد، لدعم المنصة بثقلهما السياسي، و بخبراتهما التنظيمية و التنظيرية، لتعود ق.ح.ت. حاضنة فعلية ،فكرياً و سياسياً و جماهيرياً ، و لتصبح مرة أخرى ذات جذور راسخة في السياسة و المجتمع، و لتعود قائدة فعلية لدولة الثورة، تضع البرامج و السياسات ، و تراقب و تحاسب في إطار هياكل حكم تشبه طموحات شهداء الثورة و جرحاها ، و تحقق آمال أصحاب الوجعة وقود الثورة من الشباب و الكنداكات ، و تُحدِث تحكماً و فرزاً واضحاً في الشارع بين الثوار الحقيقيين و شرذمة المتسلقين المنافقين المحاولين اليوم التلبس بلباس الثورة، مفترضين غباء الآخرين، و مستغلين ما تبقى من الحاضنة الأصلية من تشرذم و ضعف و هوان…

٥- أنتما أصحاب دار و الوطن يحتاجكم فاعلين و قادة… فلا تنتظروا دعوة من أحد..

٦- و لتكن عودتكما المرجوة ذات مردود إيجابي علي تنظيم (لجان المقاومة) فهو صِنْوٌ لكما و للآخرين ،و ركيزة أساسية للتغيير ، و حارس أمين لأهداف الثورة و لحقوق الشهداء و الجرحى و المفقودين ، و يجب أن يتبوأ مقعده اللائق و المؤثر في ق.ح.ت. الجديدة التي ستضم ثلاثتكم مع الآخرين الذين أبقوا جذوتها متقدة رغم كل ما حدث و يحدث من هوانٍ و إستهانةٍ و ظروفٍ مقلقة و أطماعٍ غير مشروعة من الأصدقاء و الغرباء و الإخوة الأعداء.
و بالله التوفيق و هو المستعان.

بروفيسورمهدي امين التوم
[email protected]
٣١ يناير ٢٠٢١م

‫6 تعليقات

  1. هههههههههه لاتبكي على اللبن المسكوب قحط سقطت سقوط مدوي في نظر اغلب المواطنيين ولن تقوم لها قائمة بعد الان

  2. المسمي نفسك الكاسح ويبدو انك من بقايا النظام البائد لقد كسح الشعب التنظيم الكيزاني الي غير رجعة اضحك اخرة الضحك البكاء الثورة ليست قوي الحرية والتحرير فقط بل صنعها وعجن عريكتها الشعب وشبابة الابرار

  3. لك الاحترام والتقدير بروف مهدى
    دعنى اختلف معك فى ايرادك لنقطة متعلقة بسعى الحزب الشيوعى لشيطنة لجان المقاومة وغيرها مما اسميته جهات مفترض ان تكون مستقلة
    فان تطابق موقف هذه الجهات مع موقف الحزب الشيوعى فلا يعنى ذلك شيطنتها او غيرها من المسميات خاصة ان كان هذا التطابق فى دور رءيسى لمهام الجهات من حفاظ على الثورة وتضحيات الشهداء
    بعكس حزب الامة الذى يسعى لاخذ اكثر من حقه وفى زمن يفترض ان يتنازل عن نصيبه حتى تستقر البلاد وتتحقق التغيرات التى جعلت استبدال الحواضن باخرى مجهولة الهوى والهوية

  4. الأمة والشيوعي و الجميع ليس لديهم برامج محددة والواقع اكبر و لا تستوعبه افكار الاحزاب وا لشخصيات الحالية

  5. أصدق ما قرأت .. لك التحية يا بروف .. لست أدرى ما الذى يجعل هذين الحزبين لا يقرأون الواقع وهم من يفترض رسوخ جذورهم وتمدد قواعدهم فى طول البلاد وعرضها فضلا عن خبرة قادتهم وكوادرهم فى العمل التنظيمى والجماهيرى .. يبدو أن المصالح الحزبية والشخصية الضيقة اعمت البصر والبصيرة .

  6. انت يا عمك مش استاذ بجامعه الخرطوم – مش راضي الخمج البحصل فيا وبتطبل للمديرة! ولرئيس المبادرة منتصر!
    انت راضي عن اداءهم؟ ولا ما شايف الحاصل وبيحصل؟
    لو سكت بهناك، فحقو تسكت خالص لان ما ممكن تسكت علي غلط وتتكلم عن اخر اعم
    ولو ما قادر تصلح بهناك، فما حتقدر تصلح علي المستوي الاكبر

    يحب تغييركم جميعا، ايها المتحدثون باسم الوطن ولكن عينكم علي مصالحكم فقط

زر الذهاب إلى الأعلى