مقالات وآراء سياسية

ميانمار وتهديد البرهان وضعف حمدوك

امل أحمد تبيدي

ضد الانكسار

عندما تطالب الشعوب بسقوط حكم العسكر ورفضها له لها أسبابها خاصة وأن حكومات العسكر خانقة فاسدة لا تؤمن بالديمقراطية… بذلك تنعدم الشفافية و ترتفع معدلات الفساد و المعتقلات و الاعدامات…الخ في الطرف الآخر يوجد ساسة يؤمنون بضرورة شراكة العسكر في الحكم لانهم يشكلون القوة التي تضمن الحماية…. تظل المطالبة بعدم حكم العسكر ضرورة لا تعني هدم المؤسسة العسكرية وإنما تقوية مؤسساتها لتقوم بدورها في حماية البلاد والمساعدة في در الكوارث وحمايته من التقلبات السياسية وابعادها عن مربع العنصرية والقبلية والحزبية ليكون جيش قومي… تأتي شراكة العسكر في الحكم كارثة ما حدث في ميانمار دليل واضح عندما قبلت اونغ سان سو كي شراكة العسكر في الحكم خاصة وأنها زعيمة المعارضة كانت تعد رمزا للسلام لذلك وجدت تأيد شبة شامل من شعب بورما… لكن عندما وصلت الي كرسي السلطة تناست الوعود بمحاكمة الذين ارتكبوا مجازر وابادات وانتهاكات بحق أقلية الروهينغا المسلمة رغم أنها قبل أن تكون رئيسة ناصرت الحق بقوة حتي نالت جائزة نوبل للسلام وهتف الشعب (نحن الي جانبك) بعد وصولها للسلطة للأسف دافعت عن جنرالات جيش ميانمار المتهمين بارتكاب المجازر لذلك قال وزير العدل الغامبي ابوبكر تامبادوا (من المخيب للاهمال آن تنفي سوكي ارتكاب انتهاكات بحق الروهينغا) مما قيل آن هذا النفي والتهاون يعني عدم محاكمة قيادات الجيش المتهمين في تلك المجازر.. تشكلت الكارثة في شراكة سوكي لجنرالات متهمين بعدة اتهامات منها اضطهاد الروهينغا وتنفيد عديد من الانتهاكات فماذا فعل قائد الجيش مين اونغ هلاينغ بعد شراكة بين المدنيين عبر دستور تم وضعه بصورة تحفظ الحقوق المدنية ملتزم بالمواثيف الدولية وتمنع بنوده الانقلابات مزق الدستور بانقلابه و اعتقل أبرز قادة ميانمار علي رأسهم الرئيسة والزعيمة اونغ سان سوكي .

ماحدث نتيجة طبيعية لعدم محاكمة مرتكبي المجازر بل مشاركتهم في الحكم مما منحهم مساحات للتمدد وبسط سلطاتهم… مع انشغال الساسة في الخلافات والصراعات هذا الواقع مهد للانقلاب…

الآن لدين حكومة مدنية ضعيفة تعاني من صراعات حادة و تجاوزت محاكمة مرتكبي المجازر بالتهاون واللامبالاة.. واللجان القاتلة للقضايا الخ بالإضافة إلي ذلك هناك توترات مستمرة مع العسكر مما أدي تهديد البرهان ( بتجاوز الأحزاب وتكوين حكومة طوارئ)
كما قيل
(العاقل من اتعظ بغيره والغبي لا يتعظ حتى تحل الكارثه على رأسه.)

&عندما يستعرض الجيش قواته أكثر من 6 أشهر، ولا يقوم بمهاجمة العدو، نعرف أنه يشكل خطرا على شعبه

أدولف هتلر
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
[email protected]

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..