أخبار السودان

“تتصل بالعلاقات”.. التعايشي يسلم رسالة من البرهان للرئيس الكيني

نيروبي: الراكوبة

استقبل الرئيس الكيني اوهورو كينياتا،بمنتجع ساقانا بالقرب العاصمة نيروبي، اليوم الأربعاء، مبعوث مجلس السيادة محمد حسن التعايشي.

وسلم التعايشي، الرئيس الكيني، رسالة خطية من رئيس المجلس عبد الفتاح البرهان تتصل بتطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات.

وقدم التعايشي خلال اللقاء، شرحا لموقف الحكومة من قضية سد النهضة وتطورات الأوضاع على الحدود الشرقية، مؤكدا رغبة السودان في معالجة جميع المشاكل عن طريق الحوار والتفاوض البناء داخل البيت الأفريقي استنادا لمبدأ ايجاد الحلول الأفريقية للمشاكل الأفريقية.

وتطرق اللقاء لسير الفترة الانتقالية في السودان  والتحديات التي تواجهها، لاسيما في الجانب الاقتصادي، فضلا عن سير تنفيذ اتفاقية السلام التي أفضت إلى مشاركة حركات الكفاح المسلح في الحكومة المقبلة والتي سيعلن عنها قريبا.

من جانبه أعرب الرئيس الكيني عن تقديره لزيارة الوفد واستعداد بلاده للعمل مع السودان في الاطار الثنائي والإقليمي للمساعدة في معالجة  المشاكل الأفريقية بواسطة الأفارقة أنفسهم.

وأكد كينياتا، أن الفترة المقبلة ستشهد اجتماعات مكثفة بواسطة القادة الأفارقة لبحث القضايا الحيوية التي تهم القارة وإيجاد الحلول الناجعة لها.

‫2 تعليقات

  1. البرهان الرئيس المؤقت لادارة جلسات مجلس السيادة يرسل أحد أعضاء المجلس برسالة خطية منه باسمه عبد الفتاح البرهان تتصل بتطوير العلاقات الثنائية !! في كافة المجالات!! هل تخدعون الرئيس الكيني؟ أوهورو كنياتا رئيس حقيقي منتخب ويعرف من مستشاريه صلاحيات رئيس مجلس السيادة المؤقت في السودان بل وعدم صلة المجلس السيادي برمته بالعلاقات الخارجية التي يفترض تقريرها وادارتها بواسطة رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجيته حسب دستور السودان الانتقالي (الوثيقة).
    فلا الراسل ولا المرسال يحق له ركوب الطائرة الرئاسية ولا استخدام المخصصات الرئاسية والتي كان يجب تجميدها في الميزانية أو التصرف فيها بواسطة مجلس الوزراء بتحويلها لدعم الخدمات الأساسية للمواطنين، فميزانية الصر في عهد الرئيس المخلوع كانت لا حدود لها، والآن لا يوجد رئيس جمهورية ولا توجد جمهورية رئاسية وكل السلطات الرئاسية آلت لرئيس الوزراء بحسب الوثيقة الدستورية الانتقالية!
    لا أدري ماذا كان معيار المكون المدني في مجلس السيادة وأكيد لم يوافق عليهم المكون العسكري إلا بعد فحصهم بجهاز الفحص الأمني لديهم! فهؤلاء بدلاً من أن يكونوا حراساً لمباديئ ومفاهيم الثورة في الوثيقة الدستورية والصلاحيات الدستورية والتركة المالية وضد الصرف البذخي للقصر في العهد البائد وتوجيه التصرف في ميزانيته بحسب موجهات الثورة لوقف الصرف البذخي والتقشف لصالح رفع الضائقة المعيشية صاروا هم عوناً للعسكر الذين خدعوهم باسم البروتوكول وهيبة الدولة فصينت لهم بيوت الحكومة من أول وجديد كأنها كانت غير مسكونة من ققبل، وصرفت لهم العربات الفارهة والنثريات والبدلات اليومية والشهرية والآن يستمتعون بنثريات وبدلات السفر الدولارية وركوب الطائرات الرئاسية فمنهم العوض وعليهم العوض! معقولة ثورة تسقط بس في نهاية المطاف لم ينجح أحد في المكون المدني لا في مجلس الوزراء ولا السيادة أمام المكون العسكري وطلعوا المدنيين كلهم زلنطحية وهذا وصف محايد لا يحمل تهمة الخيانة دالاً على أنهم فقط جهلة وليسوا بمستوى مفاهيم الثورة ولا يحزنون ولكنهم مثل شلة قحت التي رشحتهم ووافقهم عليها العسكر بعد أن استوفوا معاييرهم!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..