مقالات، وأعمدة، وآراء

السيادي و اعفاء الجميع

ضد الانكسار
امل أحمد تبيدي
طالما الهم السائد الوصول للسلطة بشتى الطرق و أنحياز الحكومة لسياسة الارضاء نتوقع مزيد من المعاناة… للأسف الحكومة المترهله تبتكر المناصب ولا تهتم كثير بالمؤهل والكفاءة… لذلك قد تجد في كثير من الدول النامية أشخاص غير مؤهلين في مناصب قيادية….. و نتسأل لماذا تكثر الأزمات؟…. التشكيل الحكومي يتطلب اعفاء جميع الوزراء وأعضاء المجلس السيادي والعمل الجاد علي تخفيض المرتبات و إيقاف كافة الامتيازات و  بنود الصرف التي ترهق خزينة الدولة…….. أن يتم إيقافها عبر الإعلان عن مرتبات الوزراء وأعضاء المجلس السيادي الجدد… الفترة الماضية كشفت عن ضعف الأداء الحكومي بشقه المدني والعسكري.. هل بهذا المفهوم السياسي السائد  يمكن بناء دولة؟
لايمكن القول إن مجرد محاولات التغيير الاستراتيجي كانت موجودة لانهم في حالة صراع حول السلطة مايحدث الآن سيولد مزيد من الأزمات. حتي نعبر يجب افساح المجال للمفكرين أصحاب الرؤية التي تبني دولة
حتي لا يتحدث البعض عن فساد حكومي لابد من  شفافية.. مع العمل الجاد نحو ترشيد الإنفاق الحكومي… الإعلان عن وقف كافة الامتيازات واتباع سياسة التقشف… يجب أن تكون حكومة بمفهوم ثوري مستند علي الكفاءة….مع تقييم الأداء عبر  المراقبة والمحاسبة  وإسقاط المجاملات التي تضعف الأداء…. ودون ذلك لن نعبر بل سيتم إنتاج مزيد من الأزمات… خلق واقع خانق يقود الي انفجار الشارع….
لا اريد أن  اقول القادم لا يبشر بخير لكن علينا أن نتفاءل خيرا عسى أن نجده..
علينا بالوعي حتي لا نخسر الموجود اذا عجزنا عن الإصلاح و التغيير…..
&”اصعب المعارك التي ستخوضها في حياتك تلك التي تدور بين عقلك الذي يعرف الحقيقة وقلبك الذي يرفض ان يقبلها.”
محمود درويش
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..