مقالات وآراء

عذرا وطني تباعدت الخطي للوصول اليك

اسماعيل إبراهيم على احمد

عن وطني المتألم عن وطني المنكوب المكلوم عن وطني المغلوب على أمره عني وطني المكسور الخاطر عن وطن أسموه السودان.
عذراً إذا طال الألم عذراً إذا طالت سنين الانتظار وانت ياوطني تحلم ببناء يشبه هيبتك عن شموخ يشبه شموخك عن مجد هو لك عن حب أبدى عن عهد و ولاء خناه عن كلمته حق فيك.
أصبح السودان كما الأسير في معركه بارده ينتظر العفوء أو أن يلقي مصيره المحتوم أو يظل يقبع في السجون وتهيم روححه بالرجوع إلى حضن أهله وعشيرته ويقتله الهيام.
استشعر السودانيين خير في سودان مابعد الثوره وطموحاتهم وامالهم تكاد تلامس السماء وتغازل الثرياء لكن مايحدث من تدهور واضح متسارع الوتيره ينذر بعواقب كبيره وخصوصاً بعد أن توجهت ق ح ت إلى النظر إلى المصالح الشخصيه واللهس وراء المناصب والمكاسب وضربت بوعود الشهداء الذين ضحو بأنفسهم من اجل سوادن يسع الجميع بكل مكوناتهم وسحناتهم ولغاتهم ودياناتهم ومعتقداتهم المختلفه لا من أجل سودان يشار له ببنان الفساد والتخلف والرجعيه والانتهازيه من قبل عسكره ومدنينه الذين اصبحو ينهشون في هذا الوطن حتى بلغ السيل الذبي أن تكالب القوى السياسية على السلطه أضعف من شأنها أمام المكون العسكري الذي وجد ضالته وحس ضعفهم وعمل على خلق الغلاء الفاحش حتى ينهار المواطن أمام أي سيناريو للانقضاض على الحكم والهيمنه عليه وحتى يضمنو ذلك عملو على تجفيف السوق من العمله الصعبه حتي ينفلت السوق ويخرج الوضع عن السيطره وهذا مايحدث الآن وبصوره سريعه جدا جدا والضحيه هذا الموطن الذي يأخذ كف وكرباج على جسده البالي الذي لم يرتاح من ظلم ٣٠ عام وأتى عليه جور وظلم وعناء وعيشه كبد احسب ان تعفو له عند الحق من كل ذنب اقترفوه في حياتهم وتشفع لهم من لهيب نار الاخره فالعذاب الذي يتعذبه الإنسان السوداني في يومه الواحد يعادل شقاء وغربه ألف عام مما نعد ونحسب، سنعيش ثوره الجياع وستتفشي الأمراض وسيموت الناس في الشوراع من جراء الجوع والمرض والفقر المتقع وسنشهد تفشي الجريمه وانتشار عادات سيئه نتيجه تراكم المشاكل الحياتيه المختلفه والتي انعكست سلباً على كل تعاملات الإنسان السوداني.
وتتحمل كل مكونات قوي الحريه والتغيير كل هذا الفشل الذي تسببت فيه بتعنتها في تعيين الوزراء والإصرار عليهم بدفن رؤسهم في الرمل بعد أن بلعو الطعم من قبل العسكر فأصبح كل واحد منهم له شي يكسر به وتلوي به يده لقد عاثو فساداً مبكراً من المتوقع أن يحصل لاكن ليس من الوهله الأولى لهم في سلم السلطه.
فنرجع لماحدث من توقيع على المفاوضات التي حدثت مع المجلس العسكري فمنذ ذلك الحين علم الشارع بأن قضيتهم قد اغتصبت وانتهك عهده مع الشهداء فقد باعت قحت القضيه وإدارت وجهها عن شاشه الشارع فحدث الجفا بين الشعب وقحت وصفها العسكر في خدها بعد خسارتها لكل الشعب فأصبحت بين مطرقه العسكر والانصياع له وبين سندان الشعب الذي كره وامتعض من قحت ونبذها ولفظها قبل أن تنهضم له فأصبحنا نتقيا من كل مكونات الحريه والتغيير فهي لم تكترث للمواطن بل تركته في حيره من أمره بين الندامه على خروجه الشارع ومابين ماضي الكيزان المظلم الغابر فأصبح المواطن يمشي علي كفدالقدر ولايدري بالمكتوب.

كسره:

انتو لي استعجلتو لخروج الإنجليز من البلد دي كان بدري على خطوه ذي دي لأنو نحنا ماوصلنا لمرحله اداره أنفسنا بعد.
لله درك ياوطني.
نستودعك الله الذي لاتضيع ودائعه ونستودعك أنفسنا ونستودعك كل الآمال والخيبات والأحلام التي باتت رهن المستقبل المظلم الدامس.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..