مقالات وآراء سياسية

الفوضي ومسلسلات الخبثاء

صدام البدوي

هذا ليس جوعاً، هذه فوضي وانتهازية بحتة َ ؟ لماذا تسرق حقوق غيرك بدون مبرر …؟ لديك مشاكل أذهب بكل أحترام الي جهات المسؤولة وأطرحها بأحترام..

هذا الأسلوب غير فطري، نحن لن نتقدم ابداً إذا كُنا بهذه الهمجية والفوضوية، لماذا كل ذلك الخراب والدمار؟ هل نقاتل بعضنا كالحيوانات…؟ الي أين تذهب بنا عقولنا المريضة…؟

الذي يحصل الآن ليس« ثورة » كما كانت ثورة ديسمبر ( السّـلمية ) الذي يحصل هو فراغ أمني وغياب لحكومة وتدهتور في مؤسسات الدولة في مواجهة الأنهيار الأقتصادي والقوة الموازية له من الرأسماليين والتجار الأنتهازيين الذين يستغلون هذه الظروف الحرجة ،ومن أكثرها ظروف كرورنا في الموجة الأولي وما تبعهــا من أغلاق حينها أنتهز التجار تلك الظروف وحدثت طفرة في زيادة الأسعار مع معدل نسبة القبول للشراء …التجار لا دين لهم ..وهم الآن دولة داخل دولة ، كل هذه الطفرة في زيادة الأسعار لا تتناسب مع معدل زيادة الدولار الشيء الذي جعل الفوضي لغة سائدة في السوق بسبب غياب الرقابة لجهات المسؤولة ودور المحليات في ذلك،و منذ سقوط النظام البائد لا وجود لأي جهات تقف علي الرقابة في الاسواق – حماية المستهلك والمواصفات والمقاييس والصحة …الخ.

يجب أن نضع الأمور في ميزان الحقيقة المطلقة، أي فوضي وخراب هو سلوك ليس انساني يدفع ثمنه ُ الوطن برمته ِ ،وعلي الذين يظنون إنّ الرجوع بهذا الخراب فهم وهن ٌ من رماد ،وكل هذه السيناريوهات المتشابهة – القضارف وكسلا والابيض – والفاشر – هي مسلسلات لا احد يعلم نهايتهــا، الافكار الخبيثة لا تحقق سوي الدمار والخراب للوطن …وشكراً

#الثورة_مستمرة
صدام البدوي

:

زر الذهاب إلى الأعلى