المقالات والآراء

السودان .. اتسع الفتق على الراتق هنالك صيغة اخرى بنفس المعنى

شوقي بدري

كنا نداريها وقد مزقت / واتسع الخرق على الراقع

كالثوب إذ أنهج فيه البلى / أعيا على ذى الحيلة الصانع
المصائب والبلاوي واضحة وضوح الشمس في السودان ، القوانين واللوائح متوفرة ومعروفة ، الا ان من يجلسون على رأس السلطة من مادة متردية وغير قابلة للاصلاح او تحويلها الى خامة نافعة . اعضاء مجلس السيادة الوزراء المستشارين هم موظفون لا يحق لهم ممارسة التجارة او التحصل على وظائف غير التي يحتلونا . والمفروض أن يتم ابعادهم عند الاخلال بالقوانين او اللوائح . من يجثمون اليوم على صدر الشعب السوداني المسكين هم فوق القانون . وعندما يكون هنالك بشر فوق القانون فهذه دكتاتورية . الا تكفي تفلتات البرهان مثل اتفاقياته مع اسرائيل لتأكيد دكتاتورياته ؟
لا يزال البعض يذكر رأس الدولة الاولي بعد الاستقلال ومؤلف قصيدة نشيد العلم الاستاذ احمد محمد صالح ، هذا الرجل القامة والشاعر / الاديب نسيوا دعوته لحفل استقبال الشاعر المصري والوزير على الجارم الذي حيا السودان بقصيدة وكتن هذا قبل الاستقلال . قام الاستاذ احمد محمد صالح مباشرة وفي جلسة واحدة بمجاراة قصيدة الجارم بنفس البحر والقافية . وكانت قصيدته اجود من قصيدة الجارم وتلقفها العالم المتكلم بالعربية .
خلفت يا حسناء وعدى و جفوتنى و منعت رفدى
فينوس يا رمز الجمال و متعة الأيام عندى
لما جلوك على الملا وتخيروا الخطاب بعدى
هرعوا إليـــك جماعة وبقيت مثل السيف وحدى
استنجز الوعـــد النسيم وأسأل الركبان جهدى
يا من رأى حسناء تخـطر فى ثياب اللازورد
لو كان زندى واريا لتهيّبوا كفى و زندى
أو كان لى ذهب المعز لأحسنوا صلتى وودى
لمــا تنـكر ودهـــم جازيتهم صدا بصد
هذى اليراعة فى يدى لو شئت كانت ذات حد
لو شئت سالت علقما سماً يرى عند التحدى
فــإذا رضيت فإنـهـا شهد مصفى أي شهد

هذاالرجل معلم الاجيال خيره رجال مراسيم القصر الجمهوري بين الاستقالة من رئاسة الدولة والجلوس امام متجر صديقة الحميم العم هريدي والاصدقاء في بداية سوق امدرمان . امتنع عن الجلوس مع اصحاب الصفا حفاظا على هيبة الدولة ز كان الحنين يطحنة لجلساءه ،فيطلب من السائق ان يأخذ طريقا اطول حتى يشاهد احبابه والعربة تمشي على مهل ويقول لهم متحسرا وما صار يردده الشارع ….. لكن ما حرمونا …. حرمونا . من يحرم هؤلاء الجهلاء من الاساءة لهيبة الدولة ؟
من كان عالى رأس االمراسيم الرجل الانيق العم ابراهيم جبريل والذي كان يضرب باناقته المثل . والتحق به المغامر الاسطوري والذي تحدث 7 لغات كان صديقا لبعض رؤساء امريكا اللاتينية مثل خوان بيرون الذي حكم الارجنتين لعشرين سنة . عاش لعشرات السنين في جنوب امريكا ،قابل الكثير من الشخصيات العالمية منها هتلر والامبراطور هايلاسلاسي .
اللوائح كانت تفرض حتى على الصراف في السودان وتمنعه السكن مع بقية الموظفين وله منزله الخاص وان لم يكن متزوجا . حتى لا يسكن مع العزابة وتكون العلاقة بدرجة عالية من الحميمية لأن هذا قد يشجع البعض على طلب دين من الصراف الخ . واخيرا صار الصراف في السودان يسلف الموظفين في منتصف الشهر الجنيه ب 80 قرشا وللمقربين 90 قرشا . السبب أن الكل يسرق ولهذا يسرق الصراف الفراش والفراش الطائر .
من اهم عوامل مأساة الاقتتال في جنوب السودان 1955هو سقوط هيبة السلطة بعد خروج البريطانيين وتسلم الشماليون ل 800 وظيفة ادارية وترك وظيفتين فقط للجنوبيين . مولانا محمد صالح عبد اللطيف ثاني ظابط لمجلي بلدي امدرمان ورفيق عمره الاداري العظيم حامد على شاش والذي كان محافظ البحر الاحمر الاميز، كانا نواب مآمير بعد تخرجهم من كلية الادارة في الاربعينات . وكانت اول محطة لهم هي رشاد الجميلة درة جبال النوبة . اتى تلغراق قي المساء واخذوا التلغراف الى مسكن المفتش البريطاني على رأس الجبل وجدوه جالسا مرتديا ،، بدلة ،، العشاء السوداء والحزام الاحمر من الحرير وهو جالس وخلفة ،، رتينتان ،، لاضاءة الصالون والسفرجي يقدم له الطعام . لم يكن يتوقع زيارة ، الا انه كان يحافظ على هيبة السلطة التي فرط فيها الكيزان ومن شايعهم ودار في فلكهم .مع الكيزان لم يعد للدولة هيبة وعوض امثال نافع على عثمان نقصهم بممارسة الارهاب والتعذيب . واليوم في حكومة حمدوك يتم التخلص من اولاد الناس ويأتون بالكناس .
السودانيون الذين تولوا السلطة بعد السودنة كانوا يجلسون امام دكاكين التجار في الجنوب ويلعبون الطاولة الضمنة والورق . ولهذا سقطت هيبة الدولة . ولهذا صار العرب يتفننون في الاساءة للبشير واتباعه امثال مصطفى عثمان شحادين وعوض الجاز الذان جعلا الملياردير السعودي الوليد بن طلال بن عبد العزيز يهرب بجلدة من اول زيارة للسودان واستقبال البشير الغير مبرر له ، لانهما طالبا …. بحقنا وين . وتسلم البشير مظروفا يحتوي مليونا من الدولارات كما اقر بهذا اثناء زيارة الامارات وهذا ما يعطيه بعض العرب لمحظياتهم .

واليوم يبرطع البرهان وحميدتي كما يشتهون . اليوم حميتي في طائرة خاصة اخذته الى اثيوبيا الامارات لرفغ التمام ثم ايطاليا وهذه تحركات بدون ،، تابلوت ،، الم اقل لكم …السودان يقرر مصيرة الجهلاء . اين هؤلاء من رئيس مجلس السيادة في الديمقراطية الاولى العالم الدكتور والشخصية العالمية التجاني الماحي الذي كان مرافقا للملكة اليزابيث في جولتها في السودان ، وقد ادهشها بعلمة ولغته الانجليزية الرائعة . عن ماذا وكيف سيتحدث البرهان وحميدتي مع الملكة او ابنها الذي يتوقع اعتلاءه للعرش قريبا، او اى زائر كبير يأتي الى السودان ؟ سيقول له البرهان انه يحكم السودان لان والده قد تنبأ له بهذا !!! وحميدتي سيقول له …. غنمايتنا دارة واللبا ده يا خواجة بيرم عضمك .
عندما كان نافع وبقية المجرمين يشتمون الشعب السوداني كنا نقول اننا قد وصلنا القاع ، ولكن اثبتت لنا الايام ان هنالك ما بعد القاع . فقاتل ومجرم مثل البرهان الذي كان يتمتع بالصغيرات في دارفور ويقول انا رب الفور يرأس مناوي و،، جبرين ،، من اهل دارفور اللذان تسارعا للجلوس على مقاعد السلطة بدون الالتفات الى مصالح اهل دارفور الذين مروا بما مر به اليهود في ايام الهولكوست . كيف ستصرف الاتاوة التي ستدفعها الدولة لدارفور . انا اقول أن ال 750 مليون دولار ستذهب كغيرها لجيوب التماسيح . وضح أن كل الاقتتال كان بسبب الوصول الى السلطة وطز في انسان دارفور .
مناوي يخاف من الكيزان لأنهم يحفظون له الكثير من السقطات ويعرف انه اذا تمادي في محاولة تصفية الكيزان فسيفضحونه . ولهذا يدعوا بشدة للتصالح مع الكيزان . اما جبرين فهو كوز مثل اخيه خليل له الرحمة ومن قتله الكيزان بعد جهد والاستعانة بالاجانب الخ . والاثنان قد شاركا في قتل الجنوبيين . ان السياسة لعبة قذرة ، لا حياء فيها ولا شرف . فاول ما قام به جبرين كان الطواف حول قبر شيخه وفاتح صندوق الباندورا ومسبب كل بلاوي السودان حسن الترابي .
وبالمفتوح يتحدث جبرين لاتباعه ان يستعدوا لحكم السودان ، هذا بالرغم من ان العدل والمساواة حركة محلية اقليمية تمثل بعض السودانيين . وقد لا تخلوا من جهوية اقصائية . ويبدو أن جبرين ومناوي لا يعرفان أن البلد قد تم بيعها ومحكومة بالسعودية مصر والامارات واليوم الجميع اجراء وخدم . مصر التي تحتل ارضا اكبر من بعض الدول تضع يدها على ملايين الأفدنة السودانية كمستعمرة لا سلطة للسودان عليها وتخطط لوضع يدها على 10 مليون فدان في السودان وهذا يماثل ضعف الاراضي الزراعية في مصر . وستقوم برى هذه الاراضي بالمياه الجوفية السودانية وحصة السودان المنقوصة في مياه النيل والعائد يذهب الى المحروسة .لماذا لم تفسخ الحكومة العقود المجحفة التي وقعها افراد سودانيين مع المصريين وبعض العرب بدون وجه حق . أين هى الثورة ؟ انها نمر من ورق الآن .
وفي هذه اللحظة وعند قراءة هذا المقال تتحرك الشاحنات المصرية الضخمة محملة بالعجول السودانية وستصير جلودها احذية تصدر الى السودان واوربا . واليوم يبلغ سعر اللحم في السودان 1200 جنيه . اما السمسم فهو السبب في ملاحقة المخابرات المصرية لوزير المالية السوداني حسين الهندي وتصفيته في السبعينات في اثينا بعد مطاردة استمرت لسنين . السبب انه مرغ انف الدكتاتور ناصر في الرغام . فقد رفض التوقيع على بروتوكول السمسم قبل تسلم مليون جنيه قد صادرتها منه الحكومة المصرية والتأكد من انها في حسابه في سويسرا . وكان يعرف أن مصر التي كانت محاربة اقتصاديا تحتاج للسمسم وتصدره بعد تصنيعه ويدخل عليها 12 مليون جنيه هى في حاجة اليها ووقتها كانت هذه ثروة ضخمة .
اين وعد حمدوك بايقاف تصدير المواد الخام بدون تصنيع . وناصر كان يحارب استيراد مصر للبضائع السودانية . لقد طالب من المصريين التوقف من استيراد اللب السوداني وقال في خطبته …. شعب ،، يازاز،، لب بمليون جنيه ؟؟ !! مصر هى عدوا السودان الاول وستبقى دائما الخطر على السودان الى أن يخرج حكامنا من سيطرتها ويأتي سوداني راضع لبن امه .
عندمااتى الالباني محمد على باشا الى السودان كان بسبب الذهب والعبيد . الذهب يخرج اليوم على عينك يا تاجر الى الامارات والامارات لا تسأل كيف ولماذا . العبيد قديما كان يصطادهم نخاسون مثل ابو عمورة ،خيري ، الزبير رحمة ، ادريس ابتر ، كركساوي ، ابو قرجة وعثمان دقنة . واليوم يصدرهم حميدتي للموت في اليمن المسكين وليبيا التي تتفنن في تعذيب المواطنين السودانيين . قديما كان العبيد من السودان يرسلون ليعيشوا واليوم يرسلهم حميدتي للموت . اين الحكومة ؟ وفي بداية انهيار الجنيه السوداني قبل فترة وجيزة عرفنا ان 400 كيلو قد تم شراءها باموال اتت على ظهر شاحنات . اذا لم يكن هذا فساد وغسيل اموال اذا ما هو غسيل الاموال ، واين كانت الدولة ؟
الجميع يعرف أن الجيش السوداني يسير في خط الجيش المصري التركي البورمي الخ وهم يمثلون طبقة الألجوكاريا . وهؤلاء هم المترفون في الدولة الرومانية القديمة بينهم خلافات وقد تصل الى مرحلة اغتيال تايبيريوس المنادي بحقوق المستضعفين والذي كان يستخدم حق الفيتو لايقاف كل نشاطات مجلس الشيوخ . ويوليوس قيصر والد ابن كليوباترة اليونانية حاكمة مصر في فترة الاستعمار اليوناني بواسطة البطالسة . الاولجيكاريا اليوم تتمثل في فلول الكيزان والعسكر والطامعين في الانضمام اليها امثال جبرين مناوي والكثير من حملة السلاح كذبا باسم الجماهيراو جلس على الكرسي امثال السيسي . ان مشكلة دارفور في المكان الاول هى قياداتهم . يكفي أن خليل ابراهيم اتى بشباب اهله لكي يموتوا في امدرمان لمصلحة الترابي .
لقد اتت الاولجبيكاريا الرومانية بأتيلا ملك الهان ،، مثل هلال ثم حميدتي ،، من آسيا لينصرهم حتى لا يفقدوا مصالحهم التي بدأت تتآكل بسبب الثورات وانتفاضة بعض الشعوب ضد الاولجيكاريا التي لا يهمها سوى مصالحها . الصمغ هو المحصول الوحيد الذي يمكن للسودان ان يسيطر عليه تماما ولكنا نكسب 200 مليون دولار فقط بعد كسر ظهور المزارعين السودانيين الحمالين الخ وتكسب الشركات الفرنسية الملياردات . نحن شعب مسكين .
مع بداية الانقاذ قلت ان الانقاذ تحمل بذور الفناء داخلها
اقتباس
عندما اتت الانقاذ كتبت منذ اليوم الاول ان الانقاذ تحمل بذور الفناء داخلها ، لانه لا يوجد ما يكفي من الاموال والغنائم لارضاء الجميع ، ومن سرق سيطالب باكثر ومن لم يسرق يريد نصيبه من الغنائم . وانها مسألة وقت وسيصطدم اللصوص . لقد افلحت الانقاذ بخبث الترابي عباطة البشير واموال البترول الجبايات سرقة المال العام شراء رجال الطائقية بعض الطرق الصوفي المؤلفة جيوبهم والمتسعة كروشهم ، ولكن لحق بهم مصيرهم.

كنت اقول أن المشكلة هى انه بعد الاطاحة بالكيزان لا نستطيع أن نعاملهم بالمثل ، لاننا لسنا من الانحطاط ، السوء والخسة التي تسيطر على طبعهم ، فهم بشر بلا اخلاق او قيم لايهمهم الوطن ومقدساته .

قبل 16 سنة كتبت موضوعا في سودانيز اونلاين موجود في مكتبة شوقي بدري تحت عنوان الناس كرشوا السكاكين وختو ا عينهم على السودان كتور مدوعل . واعدت كتابته لحوالى العشرة مرات بعد اضافات بعناوين مثل نبحنا لحد ما كنكوجنا انقرش ….. والرترت والرتوت …. ويا سودانية حتتعلموا بتين ؟ الخ . وكنت اركز على سياسة الملياردير المجري ،، شورش ،، الذي ركز على سياسة ارتبطت باسمه وهي استلاف الكثير من النقود من دولة على وشك ان تخفض عملتها ، ويقوم بتحويل ذلك المبلغ الى فرنكات سويسرية او عملة مستقرة مثل المارك الالماني مثلا . وبعد ان تنخقض العملة المستهدفة ويكون التخفيض من العادة برقم مذدوج يعيد شورش الدين ويدفع عمولة الدين التي لا تزيد عن 2 % وربما 3% اذا طالت المدة وهذا يشمل الاتعاب والاكراميات الخ . ولا ننسي ان الوديعة بالفرنك السويسري تحصل على عمولة في نفس الوقت . وبعد انهيار العملة المستهدفة يعاد الدين بعد الاحتفاظ بالمال المنهوب والذي يمثل عرق ودم العمال وبقية الشعب . على سبيل المثال انخفض الجنية الاسترليني في نهاية الستينات من 97 قرشا سودانيا الى حوالي ال83 قرشا . وفي 1977 انخفض الاسترايني من 12 كرونة سويدية الى 7 كرونات .وكنا نذهب لبريطاني من السويد ونحس اننا في احدى الدول الفقيرة . في بداية السبعينات انخفض الدولار من اربعه ماركات المانية الى ماركين . واضطر الامريكان من جنود وعاملين لارسال زوجاتهم لامريكا . وصار الدولار الذي كان يساوي 5 كرونات الى اقل من اربعه كرونات . في 20 فبراير 1977 كنت في الطائرة المتجهة الى اثينا برفقة المهندس النرويج أرفد يونسون للكشف على حاملة مواشي في ميناء بيريوس وجلس بجانبنا سويدي يتشدق بقوة الكرونة السويدية وعظمة الاقتصاد السويدي فقلت له … ستضطرون لتخفيض عملتكم كما فعل اليابانيون مع الين وهم دائما يريدون من ان يحتفظوا بسعر الدولار اعلى من 100 ين واثار هذا حفيظة الامريكان عندما صار الدولار في الثمانينات يساوي 120 ينا , السويد مثل اليابان تعتمد على التصدير وامريكا وبريطانيا اكبر اسواقكم واذا كانت بضائعكم غالية فسيتجه الزبون الى دول اخرى وسيدفع الشغيلة وبقية الشعب السويدي الفاتورة كالعادة . وضحك السويدي ساخرا لأنني لا اعرف ما اتكلم عنه . واظن انه كان يقول لنفسه …. متى هبط هذا الافريقي من شجرته . في صيف نفس السنة قابلت السويدي بالقرب من مكتبي ، وقبل ان اقوم بتحيته قال لى غاضا … حسنا لقد صدقت نبوءتك . واشاح بوجهه .

نهاية اقتباس

الكيزان يسعون لانهيار سعر الدولار انهم يكسبون بطريقة الملياردير ،، شورش ،، . ونحن كان من المفروض أن نقيم بيوت اشباح للكيزان وان نهددهم باغتصاب نساءهم بناتهم اذا لم يتنازلوا عن وكالتهم للشركات العالمية . وأن نغير العملة ونعطي من وقف مع الثورة المال بالكراتين حتى يتم اخراج الكيزان من السوق . وأن نعاملهم عن طريق

البيان الكيزاني الثاني بعد سرقة السلطة وتمت مصادرة كل ممتلكات الاحزاب بعد حلها مع النقابات وكل منظمات الديمقراطية . وكادوا أن يصادروا الهواء . واليوم يكثرون ،، العويط ،، والبكاء .

لم نسمع كل حياتنا أن مواطنا قد امتلك جبالا . والمسخرة أن الحكومة قد اشترت الجبل من المواطن بخمسين مليونا من الدولارات . وقام المواطن الذي هو حميدتي باستثمار المال المكتسب بالتهديد في اثيوبيا ودول خارجية . اين مراقبة النقد التي كانت قديما تسيطر على كل العملة الاجنبية ؟ ولهذا لم يوافق حميدتي في اشتراك جنجويده في حرب الفشقة !! هل الانسان عندما يصيب نعمة يفتح لونه . كمال ترباس من قوزفومي في شمال اعالي النيل ابن الخالة بارد النسمة وشقيقه كيلوة في فريق المغاربة في امدرمان كانوا داكني اللون. ترباس ده لونه فتح ، حميدتي ده بقى جيرانوا ما بيعرفوه ، لونو فتح من شنو ؟ يكون من الدهب لونو بقى دهبي ؟

حميدتي يستعد للوصول الى السلطة وحكم السودان . جبريل ابراهيم يصرح على رؤوس الاشهاد انه بريد ان يحكم السودان مناوي ربيب البشير وقاتل ضابط الشرطة في امدرمان والذي كان جنوده يتصرفون بعنجهية في امدرمان يريد أن يحكم السودان . البرهان على اقتناع بنبوئة والده سيحكم السودان . حزب الامة حاول استقطاب حميدتي ولكن لم ينجحوا ولكن من المؤكد أن حزب الامة سيتحالف مع مناوي أو،، جبرين ،، وربما االعقوبتين معا . ففي النهاية فحزب الامة يعتبراهل دارفور من ممتلكاته القديمة . هذا الكلام ستؤكده لكم الايام القادمة .

‫6 تعليقات

  1. اي استاذ شوقي مع كامل التقدير و الاحنرام أنت كنت تكتب كثيرا عن الشيوعيين نظيفي اليد و الان الحكومة القحطية في يدهم و السرقة أفظع مما كان عليه الوضع في كل العهود حتى من قبل ايام الخليفة التعايشي .
    الدليل على ذلك الشح و الغلاء و عودة الصفوف . ورد عن المسيح عليه السلام انه قال ( من ثمارهم تعرفونهم)

    لا يشكر سياسيا لم يتول السلطة !

    1. اذكر اسم شيوعي واحد في السلطة؟
      اما اذا كنت تعني سواقط الحزب فهؤلاء قال فيهم لينين ما لم يقله مالك في الخمر: “الشيوعي عن يسقط يسقط عموديا والى القاع”

      1. حمدوك كمثال و تاريخه معروف منذ ان كان مبتعثا في بريطانيا و غير لونه ظاهريا لكي يتعايش مع الغرب الذي لا يحب التعامل مع الشيوعيين

        اما في الخفاء فهم كثيرون و انت تعرفهم طالما انك مديت رأسك

  2. مناضل لك التحية . اولا انا لم اكن شيوعيا ولست بشيوعي . قحت ليست الحزب الشيوعي ، هذه دعايات الكيزان . الحزب الشيوعي ينتقد سياسة قحت والحكومة بشقيها .. والشيوعي الذي يسرق يرتشي او يكون مدمنا للقمار السر او المخدرات يطرد نمن الحزب . ومن نعرفهم يطرد او يجمد من يقف امام السرقة او ينتقدها . ما يحدث اليوم هو ما مارسه الكيزان في الديمقراطية وفي عهد نميري خنق الاقتصاد حتى تتم لهم السيطرة والقضاء على الديمقراطية . .

    1. كل مفاصل الاقتصاد عند قحت سواءا الجزء المدني او العسكري . خذ الذهب او البترول او حتى الماشية المصدرة الى مصر او الامارات كل هذه الامور تحت سيطرة مجلس الوزراء و المجلس السيادي

      حتى الدقيق لا يستطيع اي تاجر ان يستورد دقيقا من دون موافقة السلطات و لا يستطيع ان يحتكر او يخفي الدقيق من دون الاتفاق مع عناصر في السلطة .

      يا استاذ شوقي , اتوقع ان يعرف شخص مثلك ان ادارة الامور الان نختلف كثيرا عما كان عليه الامر ايام نميري

      مشكلة النخبة السودانية هي التحجر و قياس الامور على ما كانت عليه قبل عدة عقود او قبل نصف قرن و هذا من أسباب الفشل

      الى الان هناك من يقول لك ان جامعة الخرطوم هي ثالث جامعة في العالم !

زر الذهاب إلى الأعلى