مقالات وآراء

ظاهرة أختفاء البنات جدل ٌ وخفايا :-

صدام البدوي

 

يتساءل المرء في ذلك؟ ما هي الجهات التي تمارس مثل هذه الأنشطة في عمق العاصمة…؟ هل هنالك عصابات منظمة تدير مثل هذه الأنشطة الخطيرة التي تهدد الأمن القومي….؟ وأين الجهات الأمنية من ذلك كله ُ ….؟ هذه ظواهر هي (الأخطر) قد تهدد المجتمع بصورة ٍ مرعبة ، ولكنني لا أرى أية اشارات بأن تكون هنالك فعلاً عصابات ٍ تمارس انشطة مثل: التي تحدث في الدولة الأجنبية (تجار الاعضاء البشرية) ….الخ …
في أعتقادي وحسب الرؤية لطبيعة العاصمة وعمليات المسح جيوغرافي وخصوصاً حياة المراهقين /ات وطبيعة الحرب التي تستهدف هؤلاء الشباب بصور ٍ عامة ،، هنالك شبكات لابدّ من وضعهــا في الأعتبار وهي:
1- شبكات المخدرات 2- شبكات الدعارة – 3- شبكـات الأبتزاز الجنسي …
لو افترضنا جدلاً بأن هنالك عمليات خطف؟ لماذا كانت مدة الخطف قصيرة …؟ لماذا لم تصاب اية مخطوفة بأذي جسدي ….؟ …….كل الأستفهامات هي تقودنا الي تلك الشبكات وعلاقتهــا بهذه الظاهرة ….لو كان الأمر له علاقة بعصابات الأتجار بالبشر لما كانت كل عمليات الخطف تستهدف المراهقات، وبما أن الأستهداف للمراهقــات فقطـ، وهذا يأخذنا الي الظاهرة الخطف، أما هي وسيلة تبرير لغياب الفتاة، او عملية أبتزاز لبعصهّن تحت التهديد او التعريض او عن طريق الادمان للمخدرات …….الخ..
هذه الظاهرة تدار من غرف مغلقة وتمتد انشطتها الي عمق الجامعات، وهي ربما  قد تتطور الي مراحل لا يمكن سيطرتها تماماً، انظروا الي الشوراع في الليل والتقاطعات وهي تحف بالمراهقات الصغار …انظروا الي الشقق المفروشة وهي تعج بالدخول والخروج لهؤلاء المراهقيين….الموضوع هو اختراق للأسرة وتفكيكهــا، البنات هن ضحايا لتلك الشبكات الثلاثة، وهذه الظاهرة تنشط في جغرافيا معينة،….
التفاصيل حول الظاهرة تحتاج كتاب وليس حروف ..
#ادركوا بناتكم قبل فوات الآوان ..
زر الذهاب إلى الأعلى