أهم الأخبار والمقالات

بعد أن وصل لـ 60 مليار دولار.. وزير المالية: دخولنا برنامج الدول الفقيرة يخفف علينا ضغط الديون

قال ، وزير المالية السودانى جبريل إبراهيم، إننا نسعى للدخول فى الخطوات العملية للإعفاء عن ديون السودان، فى الخطوات العملية التى تصل إلى 60 مليار دولار.

وأضاف جبريل إبراهيم، خلال كلمته فى مؤتمر اليوم، أن دخولنا فى برنامج الدول الفقيرة المثقلة بالديون يخفف من علينا الضغط الخاص بخدمة الدين، إلى جانب المساعدة في الحصول على قروض جديدة تدخل في مشروعات التنمية.

وأشار إلى أن هذا القرار اتخذ فى ظرف إقليمى ودولى مهم لم يكن متيسرا فى السابق، ولكن الآن العلاقة مع المؤسسات كلها إيجابية، ومن الممكن أن هذا القرار يساعدنا في تحسين الأوضاع الاقتصادية لدينا.

محتوى إعلاني

‫3 تعليقات

  1. وهل انتم اصلا كنتم ضمن الدول الغنية انتم من افقر الدول في العالم يا جريل خليك من كلام الاستهبال.

  2. نتمنى أن ما حادث من تعويم للعملة السودانية لا يكون قفذة في الظلام ويصبح مثل عكات معتز صدمة حينما رفع الدولار الجمركي الى 18 دولار وادى بالبلد لغلاء فاحش لم يعرفه اهل السودان من قبل ؟؟؟؟؟ ولم يؤدي ذلك لتصحيح الاقتصاد السوداني حتى الآن .
    وها اليوم حكومة الثورة تعوم العملة السودانية فنتمنى ان لا يكون كارثة اخرى ستحل بالمواطن البسيط وستؤدي بحياته لعمق سحيق

    ويصبح ما قمتم به نسيا منسيا وخراب وميته للشعب السوداني البسيط .

  3. لعله من الأفيد للسيد وير المالية ألا يستسهل التعافى الإقتصادى ويبيع الوهم للمواطن.. لحسن حظه أن المواطن يدرك المصاعب التى تواجهها البلاد فهى ليست إقتصادية فحسب بل منها سياسية وأمنية وأن منها لما يتهدد السودان في وحدة ترابه وسيادته فالحرب مع أثيوبيا اليوم ليست نزهة.. ومصر التى تحتل حلايب ليست ببعيدة عن غيوم التهديد للسودان.. لذلك يجب على السيد الوزير ألا يتلاعب بمشاعر المواطنين. إن أجراءات الإعفاء من الديون تتطلب أن يقوم السودان بمراجعات عديدة في سياساته المالية والإقتصادية أولها الشفافية ومحاربة الفساد والصرف على الأجهزة الأمنية وتخفيف قبضة تلك الأجهزة على النشاط الإقتصادى في البلاد ورفع الدعم عن السلع ،، وهناك شروط أخرى خفية لا تظهر إلا عن البدء في بحث الإعفاء من الديون. هناك دول نجحت وليست بعيدة عن السودان . إذن والأمر هكذا فعلى السيد الوزير أن يضبط إيقاع عمل وزارته قبل النظر إلى الخارج طلبا للعون. لا أدرى لماذا ينظر مسئولو الإقتصاد في السودان دلئما إلى الخارج ولا يعيرون الداخل التفاتة ويقتلوننا يوميا بالحديث عن موارد السودان التى لا تحصى ولا تعد. دول وشعوب عديدة تود مد يد العون للسودان لمساعدته للخروج من وهدته ولكن سلوكنا دوولة وشعب لا يعين على ذلك فالاحتفال الذى اقيم بالأمس القريب بمناسبة إفشال عملية تهريب كمية من الذهب ماكان له أن يكون لأنه يكشف عجزنا وتواطؤ بعض مرافقنا الرسمية والخاصة في تدمير الإقتصاد الوطنى ولم يصرح أى مسئول عن معاقبة المجرمين المتورطين بعد تقديمهم لمحاكمة عادلة وهى الكلمات التى يود المتابعون سماعها.. إن من يرى مستودعات مطار الخرطوم وكميات المواد المستوردة من الخارج سواء كان عطايا أو دفعت العملات الصعبة لأجلها يدرك تماما أننا لم نعد دولة محترمة فالأصناف كلها دن أعتبار لتكلفتها المادية أو حاجة الناس لها ملقية على الأرض أو متروكة لتقلبات الطقس مما يفسدها كالدواء مثلا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..