أخبار مختارة

هل ينجح قرار التعويم؟.. تراجع الجنيه 700 بالمئة

أعلن السودان، الأحد، توحيد وتحرير صرف الجنيه السوداني لوقف المزيد من الانفلات في أسعار الصرف بعد أن فاق سعر الدولار الواحد 400 جنيها في السوق الموازي خلال الفترة الأخيرة قبل أن يتراجع قليلا في اليومين الماضيين، وحدد بنك السودان 375 جنيها سعرا تأشيريا مقارنة مع 55 جنيها السعر الرسمي أي بزيادة 700 بالمئة

وأكد وزير المالية جبريل إبراهيم أن الحكومة ستعمل على تحقيق أقصى قدر من الاستفادة من القرارات الجديدة في تحسين وضع العملة المحلية، كما أشار إلى أن القرارات ستتبعها مزيد من الإجراءات التي تضمن تفعيله بشكل سليم.

وقال بنك السودان المركزي إن القرار يهدف إلى إزالة التشوهات والاختلالات، التي يعاني منها الاقتصاد السوداني المثقل بالمشكلات والأزمات في ظل ارتفاع الديون إلى 70 مليار دولار والتضخم إلى ما فوق 300 بالمئة.

ولم تنجح الحملات الأمنية التي نفذتها الحكومة الأسبوع الماضي بعد أن فقدت العملة السودانية أكثر من 80 بالمئة من قيمتها خلال الشهرين الأخيرين.

وجرى اعتقال عشرات المضاربين خلال تلك مراقبين قالوا إن تلك الحملات استهدفت صغار المراقبين ولم تصل إلى الأوكار الحقيقية، ومن غير المتوقع حدوث استقرار ملموس على المدى القريب في ظل استمرار أنشطة المضاربين وضعف الصادرات وغياب الرقابة والسياسات النقدية اللازمة لدعم الجنيه.

ورهن عضو اللجنة الاقتصادية لقوى الحرية والتغيير محمد شيخون نجاح أي إجراءات اقتصادية أو نقدية والعمل بأسرع ما يمكن لامتصاص الكتلة النقدية الهاربة خارج القطاع المصرفي والمقدرة بنحو 90 تريليون جنيه أي أكثر من 90 بالمئة من مجمل الكتلة النقدية في البلاد، وقال شيخون، إن أي جهود لامتصاص الكتلة النقدية الزائدة لن تكتمل ما لم يتم تغيير العملة بأسرع ما يمكن.

وإضافة إلى خطوة تغيير العملة، يشير شيخون إلى إجراءات أخرى يجب أن تتبع منها تعظيم احتياطات البنك المركزي من الذهب والعملات الصعبة عبر منح الدولة اليد الطولى في التحكم في الصادرات الرئيسية كالذهب والحبوب الزيتية والماشية والصمغ العربي لضمان استرداد عوائد الصادر فضلا عن وضع سياسات محكمة لجذب تحويلات المغتربين وتهيئة البيئة المناسبة لجذب الاستثمارات ورؤوس الأموال الأجنبية.

محتوى إعلاني

‫2 تعليقات

  1. لا بد من حوافز للمغتربين لتحقيق النجاح المطلوب .. المغتربون هم الرافد الوحيد للمضاربين بالعملة ولا يوجد غيرهم

  2. ما الذي يمنع تغيير العمله؟؟؟ سؤال عجز الكثيرون عن الإجابة عليه. لكي يتم امتصاص الكتلة النقدية الهاربة خارج القطاع المصرفي والمقدرة بنحو 90 تريليون جنيه أي أكثر من 90 بالمئة من مجمل الكتلة النقدية في البلاد، لا بد من تغيير العمله بأسرع ما يمكن. كما أن تغيير العمله سيؤدي لاستقرار سعر الصرف بلا أدنى شك لان الدوله ستكون مسيطره على كمية العمله المتداوله في الأسواق. وقد يزعج ذلك القطط السمان ولكن لا مجامله في المصالح العليا للبلاد … فهل تتمكن الحكومه من فعل ذلك عاجلا، ولو دعي الأمر أن يتم خصم تكلفة طباعة العمله الجديده من الأموال الوارده لبنك السودان حديثا؟؟؟!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..