مقالات وآراء سياسية

أمين عام حكومة أيمن خالد: المعجزة!!

سلام يا .. وطن

حيدر احمد خيرالله

*لقد سئمنا الحديث عن فساد السيد والي الخرطوم ايمن خالد وأمين عام حكومته (المعجزة) عبدالمنعم عمر وهذا الثنائي العجيب يعملان باتقان لإفساد الخدمة المدنية وتحطيم كل الاجهزة دون الوالي وتجد الوالي وامين حكومته يقفان مشرفين على كسورات المياه في الشوارع وخيبتهم الادارية وقفت عند النظر ولكن لم تقف عند اسباب تلك الكسورات وأمين عام الحكومة تفرغ للمخالفات وهي ليست عمل امين عام حكومة ولكن مهمة الوحدات الإدارية ولكن عطالتهما السياسية وفقرهما الاداري جعلهما يقومان باعمال صغار الموظفين وصغار الاداريين وصغار الضباط الاداريين وتركا كل شئ محطم وقاما بهذه الاعمال تصحبهما الكاميرات الغبية وصحافة أكل العيش وكلهم كالرجال البلهاء امام الابتسامات اللزجة للسيد الوالي وامين حكومته (المعجزة ) واذا إحتج رجلاً من احرار الثورة على هذه الاوضاع يكون نصيبه دمغات التخوين والتخويف أو النفي للمناطق البعيدة ليكون عبرة لمن تسول له نفسه مقاومة هؤلاء الحكام الاقزام .

*نحن في مسيرتنا هذه نمني أنفسنا يومياً باتخاذ موقف واضح من الحكومة للحد الذي وصلنا فيه لنشر شكوى كاملة قدمناها لرئيس الوزراء والسادة في المجلس المركزي للحرية والتغيير وكتبنا عن تجاوزات الوالي وامين عام حكومته وهما يدوسان بكل صلف وافتراء على قوانين الخدمة المدنية التي لم تُنتهك في كل العهود مثلما انتهكت في عهد ايمن خالد وعبدالمنعم عمر الذي يجلس اليوم اميناً عاماً للحكومة (قول واحد) و مدير عام جهاز التحصيل (قول اتنين) ومشرف وزارة السياحة والاعلام (قول تلاتة ) ومشرف صندوق دعم الطلاب (قول اربعة ) وفي كل هذه المواقع يملك حق التصديق على الميزانية وتسيير الاعمال والسيرة التي لايحب سماعها أنه كان يعمل مع الوالي عثمان محمد يوسف كبر اثناء فضيحة سوق المواسير, فهل هناك (مواسير) اكثر من تبوء اربعة مناصب في وقت واحد وفي حكومة جاءت نتاج ثورة ؟! وهل هي ثورتنا التي اتت بمثل هؤلاء ام ردة ؟!! والله لم تنهزم ثورتنا حتى لو أقامت ولاية الخرطوم في كل شارع مشروع فساد .

*نحن على يقين بان الانقاذ لم تذهب بعد وأنها موجودة في سلوكيات ايمن خالد وعبدالمنعم عمر ومن حذا حذوهم . وهما يقومان بادارة الولاية على هذه الطريقة ليس لانهما عباقرة لكن لانهم لايملكون الجرأة الكافية التي تدفهم لوضع الرجل المناسب في المكان المناسب والسؤال مم يخاف القوم ؟! ومن الذي يرفض فتح ملف تجاوز ازدواجيات الوظيفة العامة ؟ وكيف رضي الحزب الاتحادي المعارض بالصمت على منسوبه ونحن نتهمه صراحةً بالفساد فلا الوالي ولا أمين حكومته يدافعان عن نفسيهما ولا الحزب الاتحادي المعارض يدافع عن منسوبه ؟ فهل اصبح الفساد لغة مهضومة عند القوى السياسية ؟! اذا كان الامر كذلك فان شعبنا قادر على حماية مكتسباته من الثورة ونرفع هذا الامر للسيد رئيس الوزراء ونسأله ماذا انت فاعل ؟! وسلام ياااااااا وطن

سلام يا

كانت الانقاذ بكل سوئها عندما نهاجمها يستحون واحياناً ويتامرون وثالثاً يعتقلون ورابعاً يصححون ..الا يحق لنا أن نسأل من اين اتي هؤلاء ؟! وسلام يا ..

الجريدة الاثنين 22فبراير 2021

‫3 تعليقات

  1. قد يظن البعض ان الامر صغير ولا يستحق حتى التعليق عليه ولكن من تجرا على فعل الصغائر فسيأتي اليوم الذي يرتكب في الكبائر دون حياء ولكن بطبيعة هذا الرجل المندفع بلا مكابح وبقلة خبرة ودراية عن الامور الادارية فيمكن ان يدوس على كل القوانين وهذا هو العيب في اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب نعم الرجل متحمس ولكن يجب ان يكون لديه مستشارين يرجع لديهم في اموره ويتحرك وفق البرتكولات ويجب ان يفرز بين مهامه ومهام غيره فالعاصمة ينقصها الكثير من نظافة وخدمات وشوارع مكسرة وتحتاج صيانة

زر الذهاب إلى الأعلى