أهم الأخبار والمقالات

وزير الصناعة: لانريد للمصانع أن تتحول لغول يأكل مدخرات الشعب   

الخرطوم : سعدية الصديق

حذر وزير الصناعة إبراهيم الشيخ أصحاب المصانع من التحول إلى غول يأكل ويلتهم كل مدخرات الشعب في ظل المرتبات المحدودة.

وأضاف خلال حديث خاص للتيار: (مثلما أن أصحاب المصانع يقولون لا نريد المصانع أن تتحول لحظيرة جمركية وضريبية ، أيضاً نحن لا نريدها أن تتحول إلى غول ) .

وقطع “الشيخ” بمراجعة جميع الجبايات كاشفاً عن عقد حلقات ومجالس تشاورية مشتركة بينهم وأصحاب المصانع والتزم بدراسة ومراجعة الضريبة المفروضة على الإنتاج المحلي خاصة أننا استمعنا لشكاوى مريرة جداً من المصنعين وانتقد طريقة استيراد السلع وقال إننا نستورد بشكل عشوائي مما أحدث إغراقاً للسلع بالأسواق.

محتوى إعلاني

‫7 تعليقات

  1. اول قرار للوزير يجب ان يكون ايقاف استيراد البضائع الغير مهمة زي الشبس و كريمات التجميل والعاب الاطفال البلاستيكية والتفاح و البرتقال المصري وكرور الصين وفائض البضائع المصرية ، وادعموا الانتاج المحلي و احموه من المستورد .
    رجعّوا وادعموا مصانع التمور و المربى والبسكويت والحلويات والجبن والطحنية والشاي والكركدي والزيوت ودي مصانع بسيطة الاعداد وما مكلفة و اعفوها من الضرائب لمدة سنتين وصدروا منها لدول الجوار تشاد وافريقيا الوسطى والنيجر ، يا هو ده الحل بكل بساطة لاقتصادنا الراكد والفاشل .
    بدل ما تعملوا طرق بين الولايات ، اعملوا طرق دولية بينا وبين دول الجوار ، هناك دول افريقية لا منافذ بحرية لها زي جارتنا تشاد والنيجر وافريقيا الوسطى اربطوها بطريق مباشر بميناء بورسودان وسواكن .
    اعملوا مشاريع قومية كبيرة (طرق دولية /مطارات كبيرة) ممكن تمول من البنوك الدولية ، منذ اكثر من ٤٠ عاما لك نرى مشروعاً قوميا في السودان ، وكل قروضنا وانتاجنا في استيراد القمح والوقود و اكل اليوم باليوم ، دي نظرية فاشلة حنظل ندور فيها الى يوم الدين اذا لم نغّير طريقة تفكيرنا والتعاطي مع قضايانا .
    سنغافورة الصغيرة والتي لا موارد لها تعتمد فقط على (الترانزيت) مطارات ومواني وغيرها ..

  2. هنالك مثل يقال أن صاحب الحاجة أو الغرض أرعن؟؟؟ لذلك صاحب الحاجة لايصلح للسلطة لأنه يمثل الخصم والحكم !!! مثلا البرهان صاحب حاجة لأنه متورط في جرائم ضد الانسانية في دارفور وفض الاعتصام وغيرها لذا البرهان حتما يتمسك بالسلطة ليحمي نفسه ومن ثم لا يتردد أبدا في شبهات العمالة وعرقلة مسيرة الثورة من أجل الكيزان وخلق الأزمات التي بصددها البلاد الآن !!!!!! أما ابراهيم الشيخ هو من استفاد من النظام السابق وحقق أكبر ثروة من المال في ظل النظام السابق حيث خصصت له غطاءات في دائرة مغلقة لأن لو حقيقة ضد النظام السابق لخرب نظام الكيزان كل مشاريعه المنتجة أو انتزعها منه لهذا ابراهيم الشيخ جاء للوزارة من أجل امبراطوريته المالية

  3. ((ابراهيم الشيخ هو من استفاد من النظام السابق وحقق أكبر ثروة من المال في ظل النظام السابق حيث خصصت له غطاءات في دائرة مغلقة ))…
    إبراهيم الشيخ وأمثاله آخر ما تبقى من رجالات الدولة الشرفاء وإلا أصبح كل صاحب مال فاسد أو حرامي …
    واعني ما أقول رجالات الدولة الشرفاء …
    ظفار :
    لا تتهم الرجل بما لا تعلم ؟ دائماً الناس تسارع لحرق الشخصيات لماذا؟ أهو حسد أم جهل ؟
    ان كانت لك بينة توجه للقضاء وإلا فلا تتهم الرجل بالباطل …ولا الناس بالباطل …
    كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا… بالأحجار يرمى فيعطي أطيب الثمر …
    (رحم الله امرء عرف قدر نفسه)…

    1. هنالك مثل يقال أن صاحب الحاجة أو الغرض أرعن؟؟؟ لذلك صاحب الحاجة لايصلح للسلطة لأنه يمثل الخصم والحكم !!! مثلا البرهان صاحب حاجة لأنه متورط في جرائم ضد الانسانية في دارفور وفض الاعتصام وغيرها لذا البرهان حتما يتمسك بالسلطة ليحمي نفسه ومن ثم لا يتردد أبدا في شبهات العمالة وعرقلة مسيرة الثورة من أجل الكيزان وخلق الأزمات التي بصددها البلاد الآن !!!!!! أما ابراهيم الشيخ هو من استفاد من النظام السابق وحقق أكبر ثروة من المال في ظل النظام السابق حيث خصصت له غطاءات في دائرة مغلقة لأن لو حقيقة ضد النظام السابق لخرب نظام الكيزان كل مشاريعه المنتجة أو انتزعها منه لهذا ابراهيم الشيخ جاء للوزارة من أجل امبراطوريته المالية

      very true

  4. أما ابراهيم الشيخ هو من استفاد من النظام السابق وحقق أكبر ثروة من المال في ظل النظام السابق حيث خصصت له غطاءات في دائرة مغلقة لأن لو حقيقة ضد النظام السابق لخرب نظام الكيزان كل مشاريعه المنتجة أو انتزعها منه لهذا ابراهيم الشيخ جاء للوزارة من أجل امبراطوريته المالية

    very true

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..