المراسل

مزارعو مشروع ألبان النوبة يطالبون والي الجزيرة بمراجعة قراره

طالب مزارعو مشروع البان شمال الجزيرة النوبة الجهات العليا بإعادة النظر في قرار والي ولاية الجزيرة د. عبدالله إدريس الخاص بإلغاء عقد تشغيل مشروع البان شمال الجزيرة النوبة مع شركة معاوية البرير.

قرار صادم

ووصفوا القرار بالصادم عقب بدء تنفيذه بنقل المستثمر لآلياته الشيء الذي يؤدي إلي توقف المشروع ويكبد المزارعين خسائر فادحة ، بعد أن قام المستثمر وفقاً للمزارعين بسداد قيمة الإيجار حتى شهر أكتوبر المقبل.

وقال المزارع حمدي إبراهيم الصافي ، في تصريح صحفي بمقر المشروع بمنطقة النوبة أمس ، إن القرار صادم موضحا أن هناك نحو 300 فدان بمحاصيل مختلفة شارفت على الحصاد

وان المستثمر بدأ في ترحيل آلياته تنفيذا للقرار، مما سيحدث ضررا كبيرا للمزارعين. وأضاف أن القرار لم ينظر لأصحاب المصلحة ملاك الأرض الذين يتجاوز عددهم نحو 319 مزارع ،

موضحاً أن المشروع اعاشي في المقام الأول لمواطني المنطقة.

من جانبه قال المزارع كمال سعد إن مساحة المشروع أكثر من ألف فدان والأراضي ملك حر لمزارعي المنطقة والحكومة تمتلك أصولا عبارة عن مخازن والطلمبات والورش.

وأشار إلى أن المشروع شهد استقرارا بعد عدد من المراحل منذ بداية تسعينيات القرن الماضي حتى دخلت شركة معاوية البرير في العام 2011م بعقد إيجار لمدة 30 عاما و200ج قيمة الإيجار مع زيادة 3% سنوياً في قيمة العقد.

حكومة الولاية تتوعد بملاحقة المعتدين على رئيس اتحاد الشباب المسيحي

أدانت حكومة ولاية الجزيرة، جنوبيِّ العاصمة السودانية، يوم الأحد، حادثة الاعتداء على رئيس اتحاد الشباب المسيحي بالولاية، متعهدة بملاحقة ومحاسبة الجناة.

واقتاد مجهولون رئيس اتحاد الشباب المسيحي، أسامة سعيد كودي، ظهر الجمعة الماضية، لجهة غير معلومة بريفي محلية تمبول، حيث تعرض للعنف الجسد واللفظي، قبل أن يتم رميه بعيداً عن المدينة.

واتهم بيان صادر عن والي الجزيرة، عبد الله إدريس الكنين، جهاتٍ لم يسمها بالعمل على إفساد العلاقة القوية بين مكونات النسيج الاجتماعي بولاية الجزيرة.

وتعمل وزارة العدل، على إجراء إصلاحات قانونية لجعل المواطنة أساساً للحقوق والواجبات، دون تحيزات دينية أو عرقية.

وأعلنت الولاية تضامنها الكامل مع جميع مكونات المجتمع بالولاية دونما تمييز بعرق أو دين.

وطمأنت بأن سعيد بحالة جيدة حالياً.

وأعلن البيان دعم حكومة ولاية الجزيرة بقوة للتعديلات القانونية الأخيرة عبر وزارة العدل و التي تصب في مزيد من المساواة بين جميع الأديان.

وأدت سياسات النظام البائد، إلى شن حروبات أهلية بالتمترس خلاف شعارات الدين والقبيلة.

وتعهد الكنين بملاحقة  الجناة، ومحاسبة كل من تسول له نفسه صنع التفرقة والإنشقاق بين مكونات الولاية.

ووجه الأجهزة الأمنية للتعامل الصارم مع هذه الحادثة.

ارتياح

أبدى عدة رجالات دين مسيحي، ترحيبهم بسياسات الحكومة الانتقالي.

وطالبوا بإعادة بعض الأصول والممتلكات التي جرت مصادرتها في حقبة المخلوع البشير من دون وجه حق.

ورفع النظام البائد شعارات دينية، وعمد إلى تطبيق الشريعة الإسلامية، في بلد متعدد الأديان والأعراق.

وبعد انفصال جنوب السودان في العام 2011 أكد المخلوع البشير إنهم لن يقبلوا بتنفيذ شريعة إسلامية مدغمسة.

وأطاحت ثورة شعبية بنظام البشير في أبريل 2019 عقب ثلاثة عقود من وصوله للحكم عن طريق الإنقلاب.

قضية الكنابي

وتقع ولاية الجزيرة، جنوبي العاصمة الخرطوم، وتحتوي على أكبر مشروع زراعي مروي في القارة الإفريقية.

وساهم المشروع في استقرار مئات الآلاف من العمال القادمين من خارج الولاية وأسرهم.

وبرزت قضايا (الكنابي) ضمن مسارات اتفاق السلام الموقع مؤخراً في عاصمة دولة جنوب السودان (جوبا).

وينادي مؤتمر الكنابي، بمناهضة التمييز ضد سكانها، وفرض عمليات التخطيط العمراني، وبذل خدمات المياه والكهرباء في مناطقهم.

اقرأ الخبر من مصدره – اخبار المراسل

محتوى إعلاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..