أخبار السودان

اجتماع حاسم حول رئاسة “التشريعي” والتصويت اليوم

كشفت قيادات بالجبهة الثورية وتحالف الحرية والتغيير عن اجتماع يعقد بين الجانبين اليوم. وأوضح قيادي بالتحالف الحاكم لـ”الانتباهة” أمس، أن الاجتماع لمناقشة تفاصيل اللائحة وترتيبات المجلس التشريعي وهيكلة تكوينه وكان من المزمع عقده أمس.

ونبه إلى أن الاجتماع سيناقش هيكلة المجلس التشريعي وتكوين اللجان وكيفية اتخاذ القرار فيه سواء أكانت بالتوافق أو الأغلبية، وأكد أن الثورية اقترحت اتخاذ القرار بالتوافق، بجانب مناقشة لائحة المجلس التشريعي.

وتوقع القيادي أن تحسم كذلك رئاسة التشريعي، ولفت إلى أن الحاضنة السياسية ترى أنه لا تفاوض في رئاسة المجلس التشريعي باعتبار أنها صاحبة الكتلة الأكبر التي تستحق رئاسة التشريعي لكنه توقع أن يحسم الأمر في الاجتماع المرتقب.
الانتباهة

تعليق واحد

  1. هذا مشهد أشبه بالكلاب البرية تتصارع فوق صيد جريح وتنهش لحمه حياً قبل خروج الروح!! يستغلون شرعية الثورة لذبح ثورها وهاهم يتنازعون بينهم في توزيع لحمه أيهم يحظى بنصيب الأسد! تماماً كاللبوات التي تتعب في الامساك بالفريسة وبعد أن تصرعها تأتي الأسود لتطرد اللبوات بعيداً مع صغارها لتستأثر الأسود بمطايب اللحم وتترك للإناث والصغار لحس الجلد ومص العظام!
    هسه لو وجهنا سؤال الفلول لهؤلاء المتكالبين بأي حق تنشئون برلماناً غير منتخب وكيف تتنازعون بدون خجَلة مدعين أحجاماً وثقلاً لأنفسكم والشعب صاحب الحق الحصري في تحديد الأوزان موجود يسمع ويرى اللصوص يتنازعون في تقسيم لحم ثوره،، سيقولون لك إنها الشرعية الثورية!!! ونقول لهم مفولة الشيخ التباب تباً لكم أينما حللتم، قوموا على حيلكم فِزُّوا لا بارك الله فيكم أنتم وشركائكم العسكر السفلة! والله صحي !! اتستخدمون الشرعية الثورية وأهلها لم يقتصوا لشهدائهم بعد.؟ وتتنازعون مع ممثلي الثورة وكأنكم شاركتم معهم مشاركة فعلية في اسقاط نظام لصوص الدين – الكلام السوقتوه في جوبا داك ما مبلوع هنا، قالوا ايه لولا كفاحهم المسلح لما سقط النظام، بل لعلهم قصدوا أن النظام السابق لم يسقط فعلاً وأنهم في جوبا كانوا يتفاوضون مع ممثليه وحماته (لجنته الأمنية وحمايته) والدليل على ذلك رفضهم مشاركة قحت في جوبا فلم نر فيها غير المتطفلين أمثال الدقير ونقير! إنهم الآن يحاولون إزاحة أحزاب قحت غير الجديرة حقاً بتمثيل الثورة وحضانة حكومتها، فاصحا يا ترس ويا شباب عليكم بهم جميعاً قاتلهم الله أنَّى يؤفكون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..