أخبار السودان

فتح بلاغ الاتجار بالعملة الاجنبية في مواجهة عبد الحي يوسف

كشف المفوض بإدارة قناة طيبة الفضائية ماهر أبو الجوخ، عن توجههم لفتح بلاغات في مواجهة الداعية الإسلامي المحسوب على النظام البائد، عبد الحي يوسف، بالاتجار بالعملة الأجنبية الأسبوع المقبل، وقال إنهم الآن يقومون بإجراءات وصفها بـ”الخفيفة” التي تمهد الطريق لفتح البلاغات في مواجهة عبد الحي.

وأوضح أبو الجوخ لـ”الترا سودان”، أن الداعية الإسلامي يواجه بلاغًا آخرًا من محكمة المخلوع عمر البشير التي اتهم فيها الأخير بحيازته على النقد الأجنبي، والتي كشف مداولاتها عن حصول عبد الحي يوسف على خمسة ملايين دولار، وأكد المفوض بقناة طيبة، تحصلهم على دليل يثبت تورط الأخير في المتاجرة بالعملة.

وكان أبو الجوخ قد كشف، في برنامج حواري تلفزيوني أمس الأول الأربعاء، عن أن عبد الحي يوسف، عمل في تجارة العملة، مشيرًا إلى أن لديهم مستندات تثبت تورطه في التجارة والتعامل في السوق السوداء للعملة.

ويقيم الداعية الإسلامي عبد الحي يوسف في العاصمة التركية أنقرة مع عدد كبير من قيادات حزب المؤتمر الوطني المحلول المطلوبين لدي العدالة على ذمة بلاغات عديدة موجهة إليهم، ويبث عبد الحي من محل إقامته فيديوهات تهاجم الحكومة التنفيذية، كان آخرها الذي طالب فيه السودانيين المغتربين والمهاجرين بعدم تحويل أموالهم عبر البنوك، بحجة أن رئيس الحكومة شيوعي.

الترا سودان

تعليق واحد

  1. داعية اسلامي هههههههههههه ياخي والله حيرتونا هذا الرجل داعية لقتل وسحل اهل السودان حتى الثلثين حتى ينعم بالرفاهية والبزخ والزواج مثنى وثلاث ورباع وخماس وسداس فالاخوان المجرمين لا دين لهم فهم على غير ملة الاسلام ، وبمثلما حلل قتل النفس التي حرم الله يمكنه تحليل الخامسة والسادسة …. الخ هؤلاء الكيزان المجرمين لا يفكرون إلا في _كروشهم وفروجهم) كيف حكمونا 30 سنة ما عارف كيف ؟؟ ذكر احد المعلقين وقال الملاحدة افضل من الكيزان ولكن رغم تحفظنا عل العبارة واننا والله لمسلمون لكن هؤلاء المجرمين الملاحدة لا يعملون عملهم فقد انتهكوا كل حلال وقلبوا موازين الدين فالحلال عندهم اصبح حرام والحرام عندهم اصبح حلال والدليل قالوا شريعة (ولديهم وحدة في جهاز امنهم سيء الصيت تسمى وحدة الاغتصاب يعني (اغتصاب الرجال) حتى بدينا نشكك ان كل ن تم اعتقاله تم (اغتصابه) كبير او صغير امراة او رجل لانهم ببساطة لا يعرفون الله الدليل الثاني انهم احلو قتل المسلم وقتل النفس في البلاد الكافرة عقوبته الاعدام الدليل الثالث هؤلاء المجرمين يكرمون االقاتل ويخفونه وفي ذلك اشتراك ويجب ان يقتلوا هم انفسهم الرابع انهم امتحنوا كرامة الشعب السوداني واذاقوه وبال امرهم ونهبوا ثرواته واغتنوا واقتنوا وقد وصل بهم التجبر والتكبر والكبر والصلف كما قال لي احدهم حتى سفاراتنا اصبحت عبارة عن معتقلات والمغترب السوداني يفكر الف مرة يمشي السفارة لتجديد جوازه .. الاخوان المجرمين لعنهم الله في الدنيا والاخرة اللهم يا جبار يا قهار عليك بآخر بهم جميعاً انهم لا يعجزونك خذهم اخذ عزيز مقتدر انهم لا يلدون الا فاجراً كفارا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..