أخبار السودان

تنافس روسي أميركي على موطئ قدم في السودان

وصلت الفرقاطة الروسية “أدميرال جريجوروفيتش” إلى ميناء بورتسودان السوداني، حيث تنوي موسكو إقامة قاعدة بحرية فيه بعد يوم من وصول ثاني سفينة حربية أميركية إلى الميناء ذاته.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أقر في نوفمبر إنشاء قاعدة بحرية روسية في السودان، يمكنها استقبال السفن التي تعمل بالطاقة النووية.

وتعمل موسكو على تعزيز نفوذها في أفريقيا من بوابة السودان، خاصة في المجال العسكري عبر إقامة مشاريع في المجال النووي المدني، في موازاة مع واشنطن أيضا الساعية لتركيز نفوذها في المنطقة.

وكان السودان قد أبرم في ديسمبر 2017 مجموعة من الاتفاقيات مع روسيا في المجال النووي، كما أعلنت المؤسسة الروسية العامة للطاقة الذرية روساتوم حينها أنها وقعت اتفاقا لبناء محطة نووية في السودان.

ويثير التقارب السوداني الروسي مخاوف الإدارة الأميركية الجديدة، التي ترى في موسكو تهديدا لتواجدها في مناطق النفوذ، وخاصة في أفريقيا.

ولا تخفى محاولات واشنطن التي تشعر بالقلق من الوجود الروسي لقطع الطريق على طموحات موسكو، خاصة بعد نشر نص اتفاقية بين روسيا والسودان حول إقامة قاعدة تموين وصيانة للبحرية الروسية على ساحل البحر الأحمر.

وشهدت العلاقات السودانية الأميركية تقاربا كبيرا بعد رفع اسم السودان من قوائم الإرهاب، وتوقيع الخرطوم اتفاق سلام مع إسرائيل برعاية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

وأعلنت واشنطن نيتها تقديم دعم مالي بأكثر من مليار دولار للحكومة الانتقالية وإعفاء السودان من الديون، ومساعدته في الحصول على منح وقروض من مؤسسات التمويل الدولية.

وبخصوص وصول ثاني سفينة حربية أميركية إلى السودان، اعتبرت سفارة واشنطن في الخرطوم أن “هذه الزيارات تسلط الضوء على دعم الولايات المتحدة للانتقال الديمقراطي في السودان، واستعدادها لتعزيز الشراكة معه”.

ووصلت الأربعاء، سفينة النقل السريع التابعة لقيادة النقل البحري العسكرية إلى بورتسودان، في أول زيارة لسفينة حربية أميركية للبلاد منذ عقود.

وزار السودان قبل نهاية يناير الماضي وفد أميركي بقيادة نائب قائد القوات الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) للتعاون العسكري المدني السفير آندرو يونغ، وأجرى لقاءات مع كل من رئيس المجلس السيادي عبدالفتاح البرهان ورئيس الحكومة الانتقالية عبدالله حمدوك، قيل وقتها إنها بداية لتعاون من نوع جديد بين واشنطن والخرطوم.

العرب

‫6 تعليقات

  1. روسيا احسن لينا الامريكان دبل ما ناس نفس طويل نحن برغم اننا نقع للغرب الا انا مصالحنا مرتبطة بالشرق اكتر فممكن السودان يشكل نقطة التقا وعبور وتشارك وتبادل بين الشرق والغرب وبما ان حليف الناس الجنبنا أمريكي مصر والخليج فنحن لن نحصل على كعكة كافية الا من حليف غير تقليدي ومخلص يملك العلم والمال والقدرة ودا يتوفر في روسيا اقترح ان ندعم روسيا والصين في السودان ونرى الي ماذا سنصل اما أمريكا فليدعمها من يعبد دولاراتها ويطبعها نحن نطبع الجنيه السوداني من اقرب روسيا ام الصين ام أمريكا أقرب روسيا طبعا واغني واقوي الصين والامريكان مجرد خزانة للعالم لها الكثير من البدايل

  2. (وأعلنت واشنطن نيتها تقديم دعم مالي بأكثر من مليار دولار للحكومة الانتقالية وإعفاء السودان من الديون، ومساعدته في الحصول على منح وقروض من مؤسسات التمويل الدولية.).. طيب ياصديقنا (الرحاله) ماذا قدمت روسيا او ستقدم للسودان ؟؟؟ صفر كبير…!! على العكس روسيا تريد بناء قاعده بالمجان… ملح بس… ولن تصرف فلس واحد… بل انظر ماذا قدمت روسيا لسوريا بعد ما احتلتها وانشات فيها قواعدها… لم تقدم لسوريا اي مساعدات ماليه او اعفاءات لديون او غيرها… كل ما فعلتها انها شكلت حمايه قويه للدكتاتور الأسد ضد معارضيه. وهذا ما كأن يامله المخلوع البشير بأن تأتي روسيا لحمايته من غضب الشعب، وحمايته من الامريكان، كما صرح بنفسه عند زيارته لموسكو عام ٢٠١٧. ثانيا الروس قاموا بإرسال مرتزقه للخرطوم أثناء ثورة ديسمبر المجيده لضرب الثوار وافشال ثورتهم، وقد مارسوا ذلك بالفعل. في الوقت الذي كان جميع اعضاء السفاره الامريكيه بالخرطوم يعسكرون مع المعتصمين في القياده العامه ويساندوهم، مما جعل ابواق أمن قوش والبشير يرفعون أصواتهم احتجاجا على ذلك، واتهموا الامريكان بالتدخل في الشئون الداخليه للبلاد. اذن الصديق الحقيقي هو الذي يقف معك عند الحاجه… وليس من يعاديك..[The friend in
    [need is the friend indeed]…
    في راينا يجب اخضاع هذا الأمر للمجلس التشريعي للبت فيه، لانه يهم شعب السودان باكمله ويهم حاضره ومستقبله، ولا يحق لأي كان عسكريا او مدنيا باتخاذ قرار فيه لوحده!!!

  3. خليهم يجو يشلوهو الامركان السودان دا كلو ويكون ارحم للمساكين والفقراء والمشردين . ويكون في كهرباء وماء وطرق وتنمية احسن من السياسين والاحزاب السودانية ديل كذب ونفاق باسم الدين وسرقة وفساد؟

  4. يعيش الامريكان حبايبنا اهل الكتاب واصدقائنا الذين ناصرونا ضد الكيزان الإرهابيين حتى انتصرنا. يسقط الروس الملاحده عبدة الشيطان وربائب الدكتاتوريين والشموليين ، الذين تامروا على ثورتنا لحماية المخلوع وخذلهم الله…!!!

  5. لدينا في أمريكا عشرات اللالاف من السودانيين ذوي الجوازات الامريكيه، وليس لدينا اي سوداني ذو جواز روسي… وقد يأتي يوم يكون فيه الرئيس الأمريكي من أصول سودانيه كما كان أوباما من أصول كينيه… اذن الامريكان أقرب إلينا كثيرا من الروس الملاحده. نرحب بقواعد امريكيه في بورتسودان ولا نرحب بالدب او الخنزير الروسي الذي يسمم معارضيه ،،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..