أهم الأخبار والمقالات

بالوثائق.. “الفشقة” على أرضية التراب السوداني مُثبتة

وثيقة وقعها الملك منليك مع مندوب بريطانيا مستر هارنغتون وأعدها الرائد غوين

في أتون المناوشات على الحدود بين السودان وإثيوبيا، تدور رحى صراع من نوع آخر حول أحقية الأرض، من حيث تبعيتها الجغرافية، وخطوطها السياسية، وأصولها التاريخية، ورغم اعتراف إثيوبيا في مناسبات عدة بسودانية الفشقة، وغيرها من الأراضي الحدودية، إلا أنها في النزاع الأخير، ادعت بأنه لا حق للسودان فيها، وأن هذه الأراضي إثيوبية، لأسباب ديمغرافية، ولكون أغلب سكان المنطقة من قبائل الأمهرة الإثيوبية.

فيما يرى السودان أن التغيير البشري الكبير الذي شهدته منطقة الفشقة في السنوات الأخيرة كانت نتيجة التهجير الذي فرض على السكان الأصليين من قبل الميليشيات الإثيوبية، التي كانت تلجأ لسياسة الأمر الواقع لفرض حدودها الجديدة، وانتقلت هذه السياسية على ما يبدو من أيدي الميليشيات إلى الجيش الإثيوبي بحسب مراقبين سودانيين.

وفي خضم هذا النزاع، يبرز التساؤل عن طبيعة الاتفاقات التي رسمت الحدود بين البلدين، والوثائق التي تمتلكها السودان لإثبات حقها في هذه الأراضي..

وفي هذا العرض ننشر بالوثائق أهم الاتفاقات لرسم الحدود السياسية بين البلدين الإفريقيين.

اعتراف منقوص

تشير الوقائع التاريخية بأن إثيوبيا وعلى مر العقود ووفق الوثائق قبلت بالحدود المرسومة مع السودان، لكنها ولأسباب سياسية تعلن أنها لا تقبل بالترسيم الذي قام البريطانيون، لأنها لم توافق عليه بحسب وصفها؛ لكن عندما تأتي على طاولة المفاوضات كما حدث في الستينيات القرن الماضي، تحل القضايا السياسية وتقر بالحدود المرسومة.

وآخر اعتراف رسمي جاء على لسان رئيس الوزراء الإثيوبي الأسبق هيلي مريام ديسالين، وهو يقر بما تشهد وتقف عليه تثبته الوثائق التاريخية أمام البرلمان الإثيوبي ودون اعتراض من أحد.

ترسيم الحدود في عام 1902

وتشير وثيقة وقعها الملك منليك مع مندوب بريطانيا مستر هارنغتون وأعدها الرائد غوين، إلى أحقية السودان بأرض الشفقة بحسب الخريطة التي اعتمدها الطرفان، وتظهر الخريطة بنسختها الإنجليزية والأمهرية الإثيوبية سودانية الشفقة.

كما تظهر الوثائق توقيع منيلك وهارنغتون على اتفاق ترسيم الحدود العام 1902.

وفي العام 1903 تم وضع العلامات الحدودية بواسطة الرائد غوين بموافقة وتكليف من منليك وممثل بريطانيا بمشاركة القادة المحليين الإثيوبيين في تلك المناطق، وهذه الوثيقة تظهر مشاركة الإثيوبيين في وضع العلامات والتوقيع على ترسيم الحدود.

اتفاق احترام الحدود عام 1972

ولم يطرأ أي تعديل على الخطوط التي وضعها الرائد غوين إلى عام 1972، حيث قامت الحكومة السودانية عقب توقيعها اتفاق السلام مع المتمردين في جنوب السودان بأديس أبابا، بالموافقة على التغييرات التي حدثت على الحدود مع الطرف الإثيوبي، والتي أصبحت على إثرها تمر الحدود عبر قمة اربعة جبال بعد أن كانت جميعها في الاراضي السودانية، ورأى الوفد السوداني بموافقة الحكومة أنه لا بأس لتعضيد العلاقة.

لجنة الحدود الفنية المشتركة

إلى ذلك، على إثر صراعات دامية بين الشرطة السودانية والميليشيات المسلحة التي كانت منتشرة في المناطق الحدودية، قرر الطرفان عام 2010 تشكيل لجنة حدودية مشتركة اجتمعت واعتمدت في تقريرها الحدود، وأوصت بضرورة العمل إكمال تحديد العلامات التي وضعها الرائد غوين 1903، وربما تكون قد أخفتها الطبيعة مع الزمن وجاء في البيان المشترك تأكيد أن أغلب العلامات تم تحديدها.

إقرار حكومي إثيوبي

وفي ذات السياق، تأتي اعترافات رئيس الوزراء السابق هيلي مريم دسالين أمام البرلمان لتكلل الوثائق التي تم استعراضها، وتؤكد حق السودان بالأراضي الحدودية، وليس هذا وحسب، وإنما تشير إلى الدور الخطير التي تقوم به الميليشيات واعتدائها المتواصل على المدنيين السودانيين.

ففي مقطع فيديو يعود لعام عام 2013 قال هيلي :” مجموعات الشفتة التي تتحرك من الأراضي الإثيوبية باتجاه السودان تقوم بقتل المدنيين السودانيين، ولولا أن العلاقات الودية قوية مع السودان لنشب صراع محتدم معها”

كما أضاف بأنهم قد طلبوا من السودان القيام بعملية الترسيم على أن لا يمنعوا المزارعين ورجال الأعمال الإثيوبيين الذين يستفيدون من تلك المناطق و تعهدوا بهذا وظل مزارعينا يتحركون بصورة سلمية .

وفي فيديو آخر له أقر بالاتفاقات الدولية التي تم توقيعها منذ عام 1902، وأوضح أنه لا يوجد اتفاقيات جديدة لترسيم الحدود، الأمر الذي يؤكد بقاء الخطوط الحدودية على ما كانت عليه دون أي تغيير فيها.

‫4 تعليقات

  1. لم نعرف من كتب وحرر هذا الكلام وكل هذه الوثائق لا قيمة لها مالم نعرف من كتب المقال ومرجعياته ولكن علي رغم طول المقال وهو بقصد إثبات أحقية علي الاراضي يكثر الكلام وترديده دون مبرر وكانهاو كانهم يخاطبون حميرا. ولن نكرر ماتقولونه فهذا سخف لانكم تصرفون العقول والاذهان عن جريمة العميل البرهان وباقي عصابة العساكر ليختلقوا حربا مع اثيوبيا بامر المصريين الاغبياء فهم يشعلون نارا لن يقدروا ان يسيطروا عليها تنتهي باحراق ودمار ام مصر كلها وتقسيم السودان ولكنها عقليات العساكر الجهلة حيث لا علم ولا ثقافة ولا وطنية ونكرر لن نعيد مايكرره اصحاب الغرض فاثيوبيا نفسها الغاضبة والزعلانة من السودانيين اقرت وبصمت علي الحدود المرسمة وتوافق وتبصم علي اقامة علامات الحدود واتفقت حتي مع السودانيين علي تسيير حملات مشتركة ودوريات يومية لمراقبة الحدود فاثيوبيا تعاني من الميليشيات العسكرية وهي تتبع اقلية التبجراي وهم اس البلاء في اثيوبيا وفي السودان ايضا كل هذا لم يقبله عساكر السودان ةللذين سيكونون اول من يهرب ويفز والاثبات في الميدان ونقول ونؤكد لشعبنا ان من يظن ان المصريين وبلدهم مصر ستحميهم وتقاتل عنهم فهو جبان رعديد مثلهم واسالوا التاريخ لا خلاص في السودان الا بانهاء وجود الجيش اليوداني وحميدتي فلسنا في حاجة لهما تكفينا ميليشيات وشرطة .اما مصر الفاسقة فانتظروا غضبة الله تعالي القريبة باذنه تعالي فلا تتبعوا وتسمعوا لهذا الشعب الفاسق الكذاب.

  2. مرواد الحقيقة و ود العوض أنتم موظفين من قومية الامهرا الغزرة عايشين في السودان ومتمتعين من خيرات وثروات الشعب والوطن وحاقدين علي شعب من أكرم الشعوب الذي امدكم في عهد المجماعات التي هزت إثيوبيا في سنين من الزمن!!!. لو لا هذآ الشعب لمات اجداكم وعشرتكم!!! والشيء المخجل أنكم تقتلون وتنهبون ممتلكات هذآ الشعب الذي امدكم يد العون مدار القعود الماضية! الآن يجب أن تتوقف هذآ الاعتداءات على شعب يعتبرون أنكم إخوة لهم ولاكن في الحقيقة من يمضي وقتة على غدر و خيانت اخاة ماذا يسمى؟؟ ي مرواد حقيقة و ودالعوض بدل ما تقضو اوقاتكم في تعليقات جميع المناشير يجب ان ترجعوا إلي اهليكم وعشرتكم وتزكرهم بالتاريخ والجميل الذي امدكم الشعب السوداني. رقم أطماع بعض الدول جميع قضايا الحدودية السودانية سوف تحسم باذن الله!!! لن يكون هناك أنظمة قبيلة لقيادة الوطن الحبيب وإنما شعب واحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..