أهم الأخبار والمقالات

مقتل جنود إثيوبيين فى اشتباكات مع الجيش السودانى

قتل عدد من جنود الجيش الإثيوبي والمجموعات المسلحة فى اشتباكات مع الجيش السوداني على الحدود بين البلدين، بحسب قناة الشرق للأخبار.

وفى وقت سابق، أكد عضو مجلس السيادة الإنتقالي في السودان، الفريق الركن ياسر العطا، أن قرار استعادة أراضينا “منطقة الشفقة” من إثيوبيا يعود للدولة السودانية، وليس للمكون العسكري، متهما أديس أبابا بمحاولة شق الصف بين المؤسسة العسكرية والمدنية بالسودان، متابعا: لدينا معلومات عن وجود قوات إريترية على حدودنا بزي عسكري إثيوبي.

واستطرد عضو مجلس السيادة الإنتقالي في السودان: سيطرنا على المنافذ البرية مع إثيوبيا، مششدا على أن القوات المسلحة لا تستهدف المدنيين على الحدود وإنما العصابات التي تنهب القرى السودانية.

وقال عضو مجلس السيادة الإنتقالي في السودان، إن إثيوبيا تهرب من مشاكلها الداخلية بإثارة أزمة الحدود، مستطردا: سنذهب للتحكيم الدولي حول الفشقة إذا اضطررنا ومستنداتنا تدعمنا.

‫6 تعليقات

    1. اتفق معك فى جزء ان لا يمكن أن نخسر إثيوبيا و هى جارة وتاريخنا معها طويل اخاء متجذر،
      نعم أخطأوا فى موضوع الفشقه ولم نعهد منهم مثل هذه المواقف،
      يجب الجلوس مع إثيوبيا وحل مشكله التفلتات الامنيه
      والفصل بين الحدود والسدود فورا .

  1. ياسيد السودان محتاج الي مصر في الوقت الراهن دعم عسكري ودعم معنوي اما مسألة حلايب وشلاتين فلو تمت معاملات السودانين في حلايب كما يحدث في الفشقتين من سرقة ونهب وقتل لي المزارعين السودانين لهب الجيش السوداني من دون ما يذكره البعض بحلايب وشل
    أتين نعلم جيدا ام مصر تسعي الي حل تلك القضيه بدون نزاع عسكري

  2. قالت لك لم نعترف بالحدود التي وضعها الاستعمار البريطاني. والغضارف تحت حكم الملك منليك. انا راجعة دراسة تاريخ كتاب إثيوبيا في المدارس يقال الغضارف ملك الي الحبشه لذلك اقلب سكان إثيوبيا وخاصه غندر يقول إليك الغضارف ملك الحبشه يوم من الايام ناخذها رجاله الحبش عملاء غدارين منهم الخوف. واظن الاحباش ما درسوا تاريخ السودان جيد الثوره المهديه التي قطعة راس ملكهم الذي قل أدبه علي الثوره المهديه التي هي أدخلت الإسلام الي إثيوبيا والحبش يحاولون يستفزون الجيش السوداني ومحاولة الضغط عليه وارتيريا هي عندها اطماع علي السودان من ناحية كسلا نقول الا اذا السودانيين ماتو والطير ياكل جماجمهم كفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..