أهم الأخبار والمقالات

“بعد الجولة”.. الهادي إدريس: دارفور تواجه العديد من التحديات

الأبيض: الراكوبة

التقى عضو مجلس السيادة الهادي إدريس يوم الأربعاء، بوالى شمال كردفان خالد مصطفى، خلال التوقف بمدينة الأبيض حاضرة الولاية في طريق عودته إلى الخرطوم في ختام زيارته التعريفية إلى ولايات دارفور التي امتدت ما يقارب الشهرين بهدف التبشير باتفاق السلام والتعريف بمتطلباته.

وبحث اللقاء الترتيبات المتعلقة بقيام مؤتمر شمال كردفان لقضايا التنمية الذي أقرته اتفاقية السلام .

وأوضح الهادي، عقب لقائه بوالي شمال كردفان أن اللقاء تناول العديد من القضايا التي تهم الولاية  موضحا أن الزيارة حققت العديد من الأهداف الخاصة بالتبشير باتفاقية السلام وإنزالها على أرض الواقع بجانب ملف  الترتيبات الامنية لقوات الجبهة الثورية للمرحلة المقبلة.

ونوه  إلى أن جولاته فى ولايات دارفور وقفت على الجوانب الأمنية والاقتصادية والتنموية لإنسان دارفور، مبينا أن الزيارة كشفت العديد من التحديات التي تتطلب تضافر الجهود لوضع المعالجات اللازمة لها.

وأضاف: “السلام الذي تحقق أصبح واقعا معاشا لإنسان دارفور.

من جانبه، أشاد والي شمال كردفان بجهود الجبهة الثورية ودورها في السلام الذي تحقق والتبشير به وإنزاله على أرض الواقع، مؤكدا اهمية التعاون والتكاتف خلال الفترة الانتقالية .

في غضون ذلك، قام رئيس الجبهة الثورية بتسليم والي ولاية شمال كردفان نسخة من اتفاقية  السلام.

‫5 تعليقات

  1. دكتور الهادي ادريس انت الآن في الحكم والعالم اجمع يعرف ان درافور وغيرها من مناطق السودان تواجة تحديات جمعة وخراب ممنهج لها ولمعظم المناطق بالسودان عليكم العمل من اجل اصلاح ذلك وما دام انتم اصبحتم في الحكم ابداوا في الاصلاح مش تعملوا لينا كلام وزيارات ومؤتمرات ابداوا في الاصلاح من الآن وبلاش اعلانات في الاعلام . ابدوا في الاصلاح لو فيكم عقول يا سودانيين يا فاشلين .

    1. Dear Mr. Truth
      Why you are angry like this. I have never seen a leader covered the Darfur states talking to diverse groups like what Mr. Elhadi did. Not like others who immediately came to Khartoum water for their pieces of cakes. Explanation of the peace agreement and the strategy are per-requisite for success of any leader. If you go the western democracy; the one who wants to be elected as president, first he spends months convincing electors from his party to be the party’s nominee to compete with nominees of other parties. Then, if he won the trust of his party, he continues talking to the public explaining his objectives, plans and strategies/agenda for the coming period; then the public goes to elections well aware about whom he sees the suitable candidate to achieve his wills and interests.
      I think what Mr. Elhadi did represents a typical leadership procure and democratic behavior, although there are many reasons and obstacles that prohibit implementation of true democracy or Shoora.

  2. الأبن دكتور الهادى ادريس
    تحية طيبة
    بين اليوم وغد قد ينشر مقال لى موجه لسعادتك وللقائد مناوى لأن الأمساك بملف دارفور يعتبر الإمساك بجميع قضايا السودان وامر خطير
    افضل ننتظر حتى نشر رسالتى أليكما بين اليوم وغدا او بعده ثم يتم بيننا مداخلات نسبة لأهمية دارفور
    نهضت دارفور نهض السودان
    انهارت دارفور انهار السودان

  3. يا دكتور افتكر أنت لم تصل من المالحة للخرطوم حتى الأن والمزارعون يقفلون طريق الجنينة زالنجى نسبة لتعديات الرعاة على مزارعهم
    عاوزك تطلع على مقال كتبته بخصوص حل جميع مشكلات اهلنا فى دارفور بل وفى كل السودان ، كل اسرة سودانية تملك قطعة ارض سكنية ومزرعة مجانا ويبنى لها منزل لا ينهار فى الخريف والحيوانات المملوكة لكل اسرة ترعى فى حدود ملكيتها – وتتوقف الحركة شمال وجنوب فى ما يعرف بالمراحيل وتستقر النساء الدارفوريات من تعب ومشقة نصب بيوت الحطب والبروش والصغار يذهبون للمدارس ونبدأ حياة حديثة والبقر الحالى يتم التخلص منه وتستجلب سلالات هولندية فرنسية دنماركية تنتج حليب بكميات كبيرة وتقام مصانع حليب بدره مع شركة نسلة العالمية وحليب مبستر واجبان ليتغير وجه الحياة
    هنا سيذكر الشعب بخير والا ستشيعكم اللعنات كما شيعت البشير وعلى عثمان لسجن كوبر

  4. عدد سكان مصر فى العام 2030 سيبلغ 160 نسمة ومصر ليس لها أى حل سوى الإستثمار الزراعى فى اراضى سودانية خاصة تلك التى تروى بمياه الأمطار والمياه الجوفية ولكن يا دكتور الهادى ويا حمدوك وحكومته ويا السيد البرهان ومجلسه الزاد لو ما كفى ناس البيت يكون حرام على الجيران
    الهادى ادريس والوفد المرافق له امضى شهرين تطواف فى دارفور عشان يجى يقول لنا ( دارفور تواجه العديد من التحديات ) دى يا سيد الهادى غوتيرش وجماعته عارفناه ، دا مش المهم ، عاوزنك تورينا كيف يمكننا من حل هذه التحديات
    مصر سوف تشترى ملايين الأفدنة
    قال احدهم فى العام 2006 جلست لحلاق فلسطينى بالقاهرة فسألنى عن اسم واحة بالولاية الشمالية لم اسمع بها من قبل واخبرنى بانه يمتلك فيها 10 فدان زراعى وانه اشتراها من السفارة السودانية بالقاهرة على ايام سىء الذكر عبد الرحمن سر الختم ثم فتح دولاب فى صالونه واخرج عقد الشراء بختم السفارة السودانية
    أولا عاوزين نعرف هل هذه الملايين دخلت خزينة السودان وانتفع بها الشعب ولو اكلها عبد الرحمن شراكة مع صديقة البشير ، فعلى هذا الحلاق الفلسطينى أن يذهب لهما ويسترد ماله
    كلام ابننا الهادى ادريس ( دارفور تواجه العديد من التحديات ) فهذه التحديات هى نتيجة لمعارك بين مزارعين اعتدت حيوانات الرعاة على مزارعهم ودا سبب اغلاق طريق الجنينة زالنجى
    مازلت أصر على أن اوجب الواجبات ان يجرى تعداد سكانى حديث لأهل السودان يشمل السكان ( لأخذ بيانات دقيقة عن كل اسرة خاصة الأسر التى تعيش حاليا فى معسكرات اللجوء بالداخل أو الخارج لمعرفة موطنه الأصلى وعددهم ليؤخذ كل ذلك فى تعويضات اعادة التوطين ) والمساكن حاليا وقطيع الحيوان والمزارع مع الإحداثيات الجغرافية ( D.D ) بالإضافة للاراضى البور الغير مستصلحة مع توضيح حدودها بالإحداثيات وتصنيف نوعية هذه الأراضى واقرب مصدر لمياه الرى بالقرب منها ويتم تنزيل هذه المعلومات على خرائط 1/250000 وتنزيل جميع الطرق المسفلته أو الترابية المعبدة ويتم إدخال هذه البيانات على خارطة نظم المعلومات الجغرافية GIS ليتم تحويلها الى خرائط القوقل ايرث الرقمية GOOGLE EARTH KMZ IMAGES ، وعلى ضوء هذه البيانات التى تحتاج للمال وجهد الرجال يعاد ترسيم موقع كل اسرة وتثبت الحدود بين الأسرة وجوارها كحال اهلنا فى نهر النيل والشمالية وكحال سكان المدن ، فمنزلى بالخرطوم غربا يفصل بينه وبين منزل اللواء شوقى عبد الحميد جدار عرضه 40 سم وشوقى من ابناء البرتي بشمال دارفور وشرقا يفصلنى جدار بمنزل المرحوم زكى عبد الرحمن وهو من ابناء المحس وجنوب شارع 12 متر وشمالا شارع 12 متر ولم يشهد الحى الذى اسكنه منذ 1980م حربا بين الجيران لأن شهادة البحث تحدد ملكية عين لكل منا
    عاوزين تخلصوا من التحديات التى تواجه دارفور والسودان وزعوا الاراضى عليهم لسكنهم ولزراعتهم ليأكلوا وليزرعوا العلف لحيوانهم واستعينوا بالخبرات الفرنسية والأنجليزية والهولندية والألمانية لخلق ريف متحضر بعد التخلص من هذه النوعية من الأبقار التى ليس منها اى عائد سوى قرون طويلة وامنوا لنساء المسيرية والرزيقات والتعايشة والتاجو والفلاته وبقية القبائل سكن شبيه بمساكن الريف الفرنسى فكلنا لادم وادم من تراب
    انا واثق ان البرهان وحميدتى وحمدوك وجبريل والهادى والمنصورة سابقا قبل ما تتورط فى وزارة الخارجية وكل هذا الطاقم الذى يحكم السودان حاليا ومن حكم السودان منذ 1956م وحتى يومنا هذا لا يمكن مشروع للارتقاء بانسان السودان وجميعهم يفكر فى مصلحته الشخصية واسرته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..