مقالات وآراء سياسية

الكرة السودانية تعاني من أزمة إدارية!!

نجيب ابوأحمد
[email protected]
تواضع مستوى الكرة السودانية له أسباب عديدة وسبق أن كتبنا عدة مقالات فيا الشأن كثيراً ولكن لحياة لمن تنادي وللأسف الشديد في أنديتنا دائماَ النظرة الإدارية دائماً تعلوا النظرة الفنية رغم أن معظم الإداريين لا يعرفون عن لعبة كرة القدم غير إسمها إضف إلى ذلك معظم المدربين الوطنيين لم يطوروا أنفسهم واللاعب السوداني يفتقد إلى كل أدوات الإحتراف وهدفه الرئيس أن يلعب لأندية القمة والإعلام الرياضي (شاهد ما شافش ما سمعش) ومن المفترض أن يكون الإعلامي ملم بكل تفاصيل اللعبة وبكل الحقول المعرفية في اللعبة التكتيكية والتكنيكية والبدنية والنفسية وفي نفس الوقت تفرد المساحات للحديث وتمجيد الرئيس والدفاع عنه وعن مجلسه لأنه بقدر الظروف مع (المظروف) .
منافسات الدوري السوداني كسيحة ومتأسفة فنياً ومحصورة بين فريقين والبقية تتنافس من أجل اللعب في الكونفدرالية والبعض يبحث عن المناطق الدافئة والبعض يصارع من أجل البقاء ويعد هذا بطولة له وقطبي الكرة السودانية مشاركتهم في بطولة الأبطال الإفريقية أصبحت حلماً بعيد المنال وبقية المباريات القادمة ستكون محطتهم الأخيرة وعلى قول المثل العرجا لمراحا ونرجع إلى اللحن القديم نحن أسسنا الإتحاد الإفريقي ولم نحرز اللقب منذ التأسيس وحتى هذه اللحظة.
تابعوا حاليا ما يحدث الآن في نادي الهلال حول المدرب المنتظر لقيادة الفريق بعد رحيل مدرب الفريق الصربي زوران ونحن نسمع بشكل شبه يومي أسماء كثيرة تطرح للمدرب القادم يقف خلفها سماسرة من الصحفيين والمشجعين لهم عمولات من مكاتب وكلاء اللاعبين وأخيراً ادارة الهلال قررت التعاقد مع المدرب المصري حمادة صدقي الذي سبق أن درب الهلال وهرب رغم وصوله إلى الخرطوم حدث انقسام بين اللجنة المؤقتة التي تدير النادي بين مؤيد ومعارض وأخيرا تراجعت الإدارة عن التعاقد معه وسيكون المدرب إيمانويل ريكاردو فورموسينيو مساعد مورينو المدرب الجديد لقيادة الفريق خلال المرحلة المُقبلة وتم تكليف كمال الشغيل بشكل مؤقت الإشراف فنياً على الفريق في المباراة المقررة يوم الجمعة المقبل، أمام شباب بلوزداد الجزائري ضمن الجولة الثالثة لدور مجموعات دوري أبطال إفريقيا
يرى إداريي الفرق المسطحين أن نسبة تأثير المدرب في تحقيق النتائج للفريق 80 بالمائة واللاعبين 20 بالمائة تنسب لمجهود اللاعبين وإمكاناتهم أو مهاراتهم التي لا تحتاج لأكثر من اختيار التشكيل المناسب وبعض والتعليمات والتكتيكات والتكنيكات فالقيمة الحقيقة للنواحي الفنية تظهر في البطولات الخارجية على أداء وأفكار المدربين وذلك من خلال ما يحدث من تجديد وإضافات تؤثر على المستوى العام للفريق وعلى طرق اللعب وأسلوب التنفيذ.
ما يحدث الآن في البيت الأزرق إثارة اعلامية وتصعيد على الورق وبالتالي لا يمكن ان نتقدم قيد أنملة او نتأثر بما يحدث من تجارب تصب في مصلحة اللاعب وارتفاع مستواه الي مراحل متقدمة من النضوج والتألق المستمر ولذا يجب على إدارات الأندية أن تعيد حساباتها من جديد أن تختار من الأجهزة الفنية أفضل المدربين واكثرهم جرأة واستعداداً للعمل وتحمل المسؤولية خصوصا مع ندرة المواهب وكثرة الاخفاقات وتراجع المستوى الفني بشكل عام وخاصة أن المنافسات الإفريقية أدواتها تختلف عن المنافسات المحلية فاختيار المدرب في هذه المرحلة يحتاج إلى المزيد من التأني حتى يكون الاختيار مناسبا بدلا من التخبط والإنسياق وراء السماسرة الذي سيؤدي إلى نتائج كارثية .

تعليق واحد

  1. شوفو زى ده ، عامل فيها صحفى وهو مصطح

    يا أستاذ مشكلة الكرة السودانية فى اللاعب ، أنت بتجيب لاعب من الحوارى والأزقة بلعب كورة بالفطرة .
    الأندية التى تنافسنا تأتى بلاعبين من أكاديميات يعنى اللاعب بيكون دارس ومطبق الدروس من المراحل السنية التى تبدأ من عمر ستة سنوات ، دراسة كل ما يتعلق بالكرة من إستلام وتسليم وكيفية التعامل مع الكرة بكل التفاصيل.
    يعنى كرة القدم مثل كل العلوم بقى علم يدرسوه فى الفصل ويطبقوه فى الميدان ، وأنت جايب لاعبين لا يجيدون حتى القراءة والكتابة وعايز تنافس.
    كفاك ولا أزيدك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى