الجهاد بكتيبة البنوك الظلية..

أسامة ضي النعيم محمد
افشال مخططات وبرامج الحكومة الانتقالية هوهدف عند الاخوان ، (صنعاء) لا بد من الوصول اليها وان طال السفر ، تراخت الزواحف الخضراء وخسرت معركة في هجماتها الا أنها لم تخسر الحرب بهدف عودة كوادر الاخوان الي دست الحكم. تدفع كتائب الظل الي المعركة ترسانة جديدة يمثلها الدبا بون من كتيبة بنك السودان ، تقطع لجنة التفكيك فروعها المعطوبة الا أن حاكم بنك السودان يطالب بإعادة المعطوب الي حيث العطب ، لا يطالب الحاكم بتزويد صرحه بأحدث التقنيات الامريكية والأوربية في ألعمل المصرفي بل يطلب اعادة قديم بضاعته التي مكن لها الشيوخ في حركة الاخوان وزرعوها كوادر سرطانية في جسم الخدمة العامة.
يتوقع المراقب المحايد أن يهتم محافظ بنك السودان برفع كفاءة أداء بنك السودان ودفعه للحاق بصناعة المصارف العالمية التي تخلف عنها السودان أزمانا ، طرح حمولة من الكوادر البشرية يمكن أن تصبح سببا في احلال التقنيات المتقدمة لتسريع وتيسير الاجراءات البنكية لا ردة للخلف والإصرار علي التمسك بخبرات تتناقص بفعل الزمن وتطور الاجهزة الحديثة. هي ليست مطالبة لرفع الاداء فمحافظ بنك السودان في مطالبته بعودة المفصولين يكشف عن أسنان كتائب ظل يدخرها نائمة ثم يعمد الي تفعيلها لا حبا في تقدم السودان بل لعودة الاخوان.
العمل المصرفي عند الاخوان تحورت مهامه في عهد الانقاذ وتحول من صرافات الي امبراطورية تضم في اهتما ما تها عمليات الصادر والوارد وما يتبعه من عمل في تحريك الحسابات الخارجية لحفظ حصائل الصادر ، يتبسط في اجراءات بنك السودان الي الدرجة التي يصدر فيها خطاب اعتماد معززا لصالح شركة خاصة ، يغض البنك الطرف عن ظاهرة الوراقة ولا يرفع الملاحظات بشأن تعدد ممارساتهم ، تتوزع من بين محاضره حصص العملات الاجنبيه لنافذين وهو علي علم بمراميهم.
الصناعة المصرفية لم تعد حكرا علي خبرات بعينها ، تتقدم بإدخال أحدث التقنيات وإتاحة فرص التدريب ، بعضها برامج للتدريب علي رأس العمل الوظيفي تقدمه شركات عالمية ، توليف بين الكادر البشري والمخترعات الحديثة لتحقيق اللحاق بخبرات المصارف العالمية ، ادارة أسواق المال والأسهم والسندات وإعداد المؤشرات المالية من بين اهتمامات البنوك التي تحتاجها السوق السودانية.
الجهاد بكتيبة البنوك لتعطيل اجراءات تحرير سعر الصرف من بين أساليب الاخوان لوقف مد ألثورة تطيش سهامهم وتبقي الحقيقة ثابتة وهي رغبة الثوار في تفكيك نظام الانقاذ وإعادة الخدمة المدنية الي سالف عهدها والبنوك من بين الصروح التي عاث فيها الاخوان لعبا وتنمرا وحولوها الي صرافات خاصة بهم ولهم وحدهم.



