
محمد علي ـ لندن
السيد رئيس الوزراء لقد جاء بك الشعب وأنت قمت بحل الخلافات مع الحركات المسلحة وأوقفت الحروب التي أنهكت كاهل السودان ومات فيها شبابنا وتدمرت قرانا وانتشر النزوح واللجوء والجوع والأمراض.
الآن جاء يوم يتطلب الحكمة ونحن إذ نقول هذا نعني العلاقات مع دول الجوار خاصة التي لها امتدادات سكانية في السودان فأي نزاع مسلح سيدخل البلدين في نفق مظلم.
إن العلاقة مع الجارة اثيوبيا علاقة تاريخية وبرغم تغولهم في اراضينا والتعدي على سيادتنا فإننا يجب أن نراعي حقوق الجيرة بين الشعبين الشقيقين ونحقن الدماء. لهذا فإننا نرى عدم الدخول في حرب مع الأحباش (اتركوا الحبشة ما تركوكم) وهذا ليس جبنا منا ولكن هناك بدائل حضارية فعهد حل النزاعات بالحروب قد ولى، إن لدينا حق تدعمه وثائق قانونية تثبت حدودنا مع اثيوبيا وهناك الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية والمجتمع الدولي والاتحاد الأوربي كلها مستعدة لحل النزاعات سلميا بين الدول.
إن لدينا مجموعة قانونية ودبلوماسية تستطيع أن تجلب لنا حقوقنا دون رفع السلاح.
نأمل منكم تحكيم صوت العقل وعدم الدخول في حرب مع اثيوبيا أو أي دولة جارة أخرى تعدت على حدودنا وسيادتنا، أو حتى غير جارة، لقد نزف السودان كثيرا من دماء ابنائه بغير مقابل، فلنحفظ شبابنا لبناء سودان المستقبل والله الموفق.




أنت خاطبت عبدالله حمدوك …. لكن هو ليس له يد في الحرب الأن مع اثيوبيا في الفشقه ….. المسئول الحقيقي عن الحرب هو (شلة العساكر) البرهان وغيره ………… ولسبب يعلمه الجميع أن البرهان عايز يقول أنا الفارس المغوار الذي يحرر أراضي السودان …… وحتى الشعب يعطيه تفويض …. طبعاً هو يستغل الضائقة المعيشية الحالية .. وهو المتسبب بها واركان النظام السابق (الدولة العميقة) …….. خطاب البرهان وليس حمدوك يا أخي …….
السؤال هو هل البرهان يمتلك السلطة المطلقة في اعلان الحرب من عدمه ؟؟؟؟؟؟