الثائر اللواء احمد إدريس امام محاكم التفتيش الاربعاء 17 مارس..

خليل محمد سليمان
شيخ الثوار الضابط الغيور سعادة النقيب معاش احمد إدريس، الذي يحلو للثوار، و رواد منصات التواصل الإجتماعي بوصفه برتبة اللواء التي يستحق ارفع منها بحكم اقدمية الدفعة، ومن فرط تواضعه لم يسمي نفسه بأيّ صفة او ذِكر لإسمه، صاحب التسجيلات الجريئة إختلفنا او إتفقنا حولها فهي حرية رأي يجب ان تكون مُصانة، و مكفولة.
سيمثل سعادته امام محكمة المعلوماتية في الخرطوم 2 يوم الاربعاء 17 مارس الساعة 11ص.
لا للقضايا ضد حرية الرأي..
يجب ان تكون حرية الرأي مكفولة، و محمية بالدستور..
* لا لتكميم الافواه..
* لا لقانون المعلوماتية الذي يلاحق حملة الكلمة، و الرأي.
القاعدة لطالما خرج المسؤول لتولي، امر عام فمن حق ايّ مواطن الحديث بلا حدود، و بلا خوف، او وصاية.
في الولايات المتحدة الامريكية التي تمتلك اقدم دستور علي وجه الكرة الارضية ظل يعمل بلا إنقطاع منذ إنشائه في 1787، تم تعديله مرة واحدة في التاريخ بإضافة 27 مادة فيها العشرة الاوائل تُسمى bill of rights او بنود ميثاق الحقوق، اولها و اهمها علي الإطلاق حرية التعبير ” freedom of speech يعني الكلام محمي بالدستور” و يُعتبر حق اصيل لأي إنسان داخل الاراضي الامريكية، امريكياً كان او اجنبياً لطالما وطأت قدميه البر الامريكي.
القاعدة تقول: “الحق في التعبير عن أي آراء دون رقابة أو تقييد”
قصة..
إعترضت مواطنة امريكية من ولاية فرجينيا موكب الرئيس الامريكي السابق ترامب رافعة في وجهه اصبعها الوسطى مرددة عبارة fuck you امام حشد من الناس.
لم يجرؤ بأن يتهمها بالإساءة للذات الرئاسية، او إهانة سيادة الدولة في شخصه، و لا يملك ان يقول اساءت لجيش بلاده بوصفه القائد الاعلى.
المفاجئة تم ترشيحها من مواطنة عادية إلي عضو في مجلس الولاية، و فازت بالمقعد لأنها مارست حقها بكل شجاعة دون خوف.
برغم جنون، و عنجهية ترامب يعرف تماماً ان حرية التعبير مكفولة، و محمية بالدستور، لو لا دولة القانون، و المؤسسات لنفاها من علي الارض، او كانت في قطار خاشقجي!! لو كان المعيار هوى النفس، و غرور السلطة.
الدولة التي ننشدها زمن الحاكم فيها هو ملك الشعب فلا يحق له إضاعة ثانية واحده منه في الملاحقات القضائية ضدد الحريات تحت ايّ مسمى، او سبب.
هذه المحاكم والإجراءات التعسفية تعيدنا الي مربعات تعيسة، و ماضي قبيح عافه الشعب السوداني، و لا يمكن ان يرضى بتكرار ذات الإسلوب، و السلوك المنحرف.
علي جميع الثوار، و لجان المقاومة مناصرة الثائر سعادتو احمد إدريس ليس من اجل شخصه بل لأجل مناهضة المحاكم التعسفية ، و الصلف، و الغرور، إنتصاراً لمبادئ ثورة ديسمبر المجيدة الممهورة بالدماء، و الآلام، و العرق، و الدموع.
ثورة حتي النصر..
ابقو كتار في 17 مارس.




(القاعدة لطالما خرج المسؤول لتولي، امر عام فمن حق ايّ مواطن الحديث بلا حدود، و بلا خوف، او وصاية)
من أبن اتيت بهذه القاعدة، هذه ليست قاعدة بل عبط.. نفرض أن شخصا تولى منصبا عاما في اي مكان في الدنيا هل ستسقط عنه حماية القانون حتى في حالات تعرضه للاساءة والتجريح وتشويه السمعة واغتيال الشخصية؟ (حق أي مواطن الحديث بلا حدود) هذا كلام أهوج، لأن القانون يحاكمك عنما تتجاوز الحدود وتتجاوز حريتك الشخصية للمساس بالاخرين.. أما ان تعترض امرأة موكب ترامب وتقول له “فك يو” فهذا ليس مثل أن تتهمه في شرفه مثلا، بمعنى أن تنبح بكلام لا يمس سمعة الشخص ولا عرضه ولا شرفه فلا أحد سيسألك، لا ترامب ولا عمي ابوجاكومة في سوق القدمبلية!
هذا الرجل ظل يربرب تقول راميه جمل.. فهل هذه هي الثورة أن توزع الاتهامات يمينا ويسارا وتعمل فيها انك ابو العريف وتشتم من تشاء بما تشاء بطريقة مستمرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولا يعترضك، وحينيذهب المتضرر للقضاء لاخذ حقه فتعتبر ذلك محاكم تفتيش؟؟؟ اين دولة القانون والعدل التي مات الثوار من أجلها؟
الأفكار الحمقاء هي التي تقود البلاد نحو الهاوية.
بطبيعة الكيزان هم مثل البكتريا والطفيليات فهم لا يستطيعون العيش الا في الاماكن القذرة او المياه الراكدة الاسنة , لذلك تجدهم دائما ضد الحريات والاجواء الصحية المعفاة من الكبت والوصاية والخنوع والذل ..فتجدهم دائما مع الدكتاتوريات وعسكرة الحياة والتسلط علي الرقاب…معا للوقوف مع سعادة اللواء احمد ادريس ضد قانون التعسف والارهاب المسماة زورا وبهتانا بقانون المعلوماتية
هل تعرف من هو عدو المواطنين الاول . . الجيش وناس سعادتو ! لن يخرج مواطن واحد دفاعا عن ضابط حتى ولو كان على حق