أخبار الرياضة

فيديو: يونايتد إلى ربع النهائي الأوروبي، ومورينيو غاضب من لاعبي توتنهام

تمكن الفرنسي، بول بوغبا، من العبور بفريقه مانشستر يونايتد الإنكليزي إلى الدور ربع النهائي لمسابقة “يوروبا ليغ” بتسجيله هدف الفوز 1-صفر، على مضيفه ميلان الإيطالي، فيما كان ممثل إنكلترا الآخر، توتنهام، أبرز ضحايا ثمن النهائي بعدما فرط بالفوز ذهابا 2-صفر بخسارته إيابا أمام دينامو زغرب الكرواتي صفر-3 بعد التمديد.

وعلى ملعب “سان سيرو”، جاء هدف بوغبا بعد دخوله كبديل، وتحديداً في الدقيقة 49، بعدما استغل ارتباكاً كبيراً في دفاع ميلان، ليقتنص الكرة ويسكنها في سقف المرمى بصاروخية من داخل منطقة الجزاء، لم يحرك لها الحارس، جيانلوجي دوناروما، ساكناً.

وتعد هذه العودة هي الأثمن لبوغبا، بعدما غاب عن مباريات فريقه العشر الأخيرة إثر إصابة عضلية تعرض لها ضد إيفرتون في السادس من فبراير في الدوري المحلي.

وكان “روسونيري” قد فرض التعادل على يونايتد في الرمق الأخير ذهاباً في “أولد ترافورد” (1-1)، لكنه فشل في حسم التأهل في مباراة الإياب رغم علو كعبه بالنتيجة.

وقرر مدرب ميلان ستيفانو بيولي البدء بتشكيلة أساسية تضم الإسباني، صامويل كاستييخو، في الهجوم، في ظل غياب الكرواتي، أنتي ريبيتش، والبرتغالي، رافايل لياو، بسبب الإصابة، فيما بقي النجم السويدي المخضرم، زلاتان إبراهيموفيتش، في مقاعد البدلاء طيلة الشوط الأول.

وغاب زلاتان عن مباراة الذهاب لأنه كان يتعافى من إصابة عضلية، لكنه دخل بديلاً في الشوط الثاني من مباراة الإياب، وتحديداً في الدقيقة 65، أمام الفريق الذي أحرز في صفوفه لقب هذه المسابقة عام 2017 ضد أياكس أمستردام الهولندي، علماً أنه غاب عن تلك المباراة بداعي الإصابة أيضاً.

وكاد “إبرا” أن يدرك التعادل لفريقه من رأسية، تمكن الحارس من إبعادها بصعوبة.

لكن ذلك لم يغير شيئاً في النتيجة، ولم يتمكن ميلان من الحد من نتائجه السيئة على ملعبه في الآونة الاخيرة، حيث فشل في الفوز في آخر خمس مباريات في سان سيرو، آخرها سقوطه أمام نابولي صفر-1، الأسبوع الماضي، كما سبق هذه السلسلة تعادلان مع النجم الأحمر الصربي وأودينيزي وخسارة فادحة أمام جاره اللدود إنتر ميلان صفر-3.

روما ممثل إيطاليا الوحيد

وبخروج ميلان، لم يعد لإيطاليا تمثيل في المسابقتين الأوروبيتين، يوروبا ليغ ودوري أبطال أوروبا، إلا من خلال نادي روما، الذي بلغ الخميس ربع النهائي.

إذ ودع إنتر المسابقة القارية الكبرى من مرحلة المجموعات، وفشل يوفنتوس في عبور امتحان بورتو البرتغالي، وغادر أتالانتا البطولة بخسارته أمام ريال مدريد الإسباني، على غرار لاتسيو الذي أقصي أمام بايرن ميونيخ الألماني.

وكان توتنهام أبرز الضحايا بعدما فرط بفوزه ذهابا في لندن 2-صفر، وودع المسابقة بخسارته إيابا على أرض بطل كرواتيا دينامو زغرب 3-صفر، بعد التمديد في مباراة بطلها، ميسلاف أورشيتش، الذي سجل الأهداف الثلاثة.

وبدا توتنهام في طريقه لحسم تأهله، دخل أورشيتش على الخط وسجل هدفين في الدقيقتين 62 و83 ليضمن لفريقه الذي خسر مدربه، زوران ماميتش، هذا الأسبوع، لاستقالته بعدما حكم عليه بالسجن لأربعة أعوام وثمانية أشهر، بسبب قضية فساد بالملايين تتضمن صفقة انتقال لوكاس مودريتش إلى توتنهام بالذات وصفقات أخرى.

وبعدما فرض التمديد على توتنهام، خطف أورشيتش بطاقة التأهل لفريقه في الدقيقة 106 بعد تلاعبه بثلاثة لاعبين قبل التسديد في مرمى الفرنسي، هوغو لوريس، من مشارف المنطقة، ليزيد من حراجة موقف المدرب البرتغالي، جوزيه مورينيو، لاسيما أن الفريق قابع في المركز الثامن محليا بفارق ست نقاط عن المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال.

ورأى مورينيو أن: “فريقي لم يجلب معه الى المباراة أساسيات كرة القدم أو الحياة، أن يحترموا وظائفنا وتقديم كل شيء. كل ما بإمكاني فعله هو الاعتذار من مشجعي توتنهام”.

أرسنال يتجنب سيناريو الموسم الماضي

وعلى “ستاد الإمارات”، تجنب أرسنال سيناريو الدور الثاني الموسم الماضي حين فاز ذهابا على أرض أولمبياكوس اليوناني 1-صفر ثم ودع المسابقة بخسارته إيابا على أرضه 2-1 بعد التمديد، وذلك بعدما سقط على أرضه أمام منافسه اليوناني صفر-1، الخميس.

ودخل فريق المدرب الإسباني، ميكيل أرتيتا، اللقاء بأفضلية مريحة بعد فوزه ذهابا في بيرايوس 3-1، لكنه شعر بتهديد كبير، الخميس، قبل أن يحسم بطاقة ربع النهائي.

وأعرب أرتيتا عن “سعادتنا الكبيرة بالتأهل. واجهنا خصما صعبا. سعيد بالتأهل. أحيانا يجب أن نكون عادلين تجاه أنفسنا. لم نكن قريبين بتاتا من المستويات التي بإمكاننا تقديمها”.

وأعاد المغربي، يوسف العربي، الأمل للضيف اليوناني في مستهل الشوط الثاني بافتتاحه التسجيل بعد تسديدة تحولت من الدفاع، لكن النتيجة بقيت على حالها، ليتجنب أرسنال سيناريو الموسم الماضي، فيما انتهى مشوار أولمبياكوس عند ثمن النهائي للموسم الثاني تواليا بعدما تأثر في الدقائق الأخيرة بطرد السنغالي، أوسينو با، لحصوله على إنذارين في غضون دقيقة.

وفي كييف، سقط شاختار دانييتسك، الأوكراني، مجددا أمام روما وهذه المرة بنتيجة 1-2، بعدما خسر ذهابا في العاصمة الإيطالية بثلاثية نظيفة.

ويدين فريق المدرب البرتغالي، باولو فونسيكا، بتجديد فوزه على الفريق الأوكراني إلى الإسباني، بورخا مايورال، الذي رفع رصيده إلى 7 أهداف في المسابقة هذا الموسم بتسجيله هدفين، فيما كان هدف المضيف من نصيب البرازيلي الأصل، جونيور مورايش.

وأفاد غرناطة الإسباني من فوزه ذهابا على مولده النرويجي 2-صفر لكي يبلغ ربع النهائي رغم خسارته 1-2، فيما عبر أياكس الهولندي على حساب يونغ بويز السويسري بفوزه عليه إيابا 2-صفر، بعدما كان أسقطه ذهاباً في أمستردام بثلاثية نظيفة على ملعب “يوهان كرويف”.

كما عبر فياريال الإسباني إلى الدور نفسه أيضاً، بفوزه بهدفين نظيفين على دينامو كييف الأوكراني، وكان قد فاز في مباراة الذهاب بالنتيجة نفسها خارج أرضه.

ويذكر أن فياريال يشرف على تدريبه، أوناي إيمري، الاختصاصي في هذه المسابقة، بعد أن قاد فريقه السابق إشبيلية إلى التتويج بها ثلاث مرات تواليا من 2014 الى 2016.

وعكر سلافيا براغ التشيكي على رينجرز احتفاله بلقب الدوري الأسكتلندي بقيادة مدربه الإنكليزي، ستيفن جيرارد، وذلك بإسقاطه في معقله 2-صفر بعدما تعادلا ذهابا 1-1.

فرانس24

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى