أخبار المنوعات

يا زمن وقِّف شوية … رحيل الشاعر إبراهيم الرشيد

أمدرمان: الراكوبة

انتقل إلى رحمة الله الشاعر الغنائي المجيد، “ابراهيم الرشيد” بأم درمان حي الشهداء.

شكل “الشاعر الرشيد” ثلاثية مدهشة في عالم الغناء منذ ستينات القرن الماضي مع الملحن عبداللطيف خضر الحاوي والفنان الذري ابراهيم عوض نتجت عنها أعمال غنائية خالدة في مسيرة الأغنية السودانية أبرزها ” يا زمن وقف شوية”.

بدأ بريقه يلمع في خمسينيات القرن الماضي وحتى منتصف الستينيات كان مزاولاً لعمله في مصلحة البريد والبرق وهيئة الطيران المدني.

أولى قصائده حملت اسم (تحدي) كانت في عام 1959 التي كون بها ثنائية مع الراحل الفنان ابراهيم عوض، وآخر قصيدة (سحابة صيف) وأيضاً من نصيب الفنان ابراهيم عوض.

وعن ذكرياته عن الأغنية السودانية قال في حوار مع الأستاذة عائشة الذاكي:

الغناء زمان كان رغبة من الفنانين، وكان الجيل آنذاك وفياً لفناني الحقيبة وكنا نجلس مع الفنانين الكبار من أجل الاشراف على الغناء ونعرض عليهم  انتاج الاغاني,وقمنا باقتراح إقامة (اتحاد شعراء الأغنية)؛ وتم تسجيل الاتحاد فى أكتوبر 1964, وكان هناك في ذلك الوقت عشرة شعراء فقط  فى الساحة منهم ؛ إبراهيم العبادي ,وسيد عبدالعزيز, و عبيد عبدالرحمن, وعمر البنا خالد عبدالرحمن والشاعر أبو الروس, وعبدالرحمن الريح و محمد علي, وبقية المجموعة قدموا لنا نصائح وافادات وكنا كل يوم جمعة لدينا برنامج غداء في منزل واحد منهم ونناقش مناسبة الاغنية وميلادها, بالإضافة الى رحلة شهرية ترفيهية يتم فيها التعرف على الشعراء والفنانين الجدد أمثال؛ آمنة خيري, حكمت احمد ياسين, سمر غاندي وبعد ذلك كونت لجنة مصغرة في الاتحاد ومهمة هذه اللجنة ان تشرف على الأغنية  قبل تسجيلها فى الإذاعة وايضاً توجد لجنة نصوص تعمل على إجازة النص او رفضه, اذا ملحنة ام غير ملحنة وخاصة الأغاني الجديدة؛ وابداء الراي فيها وكان انتاج الاغاني كثيراً, وكل يوم هناك ليلة شعرية. كانت ذكريات جميلة ومن أجمل أيام حياتنا ولنا ذكريات خالدة فى هذه المسيرة.

 

لو عايز تسيبنا – عافية حسن

وعن دور مصلحة البريد والبرق في تطوير العمل الإبداعي قال الرشيد: خرّجت مصلحة البريد والبرق عدداً من المبدعين في المجالات  المختلفة، في مجال الغناء والشعر؛ على رأسهم الفنان خليل فرح, وعرفات, والفنان محمد ابراهيم والفنان مبارك المغربي, والشاعر محمد يوسف موسى, والشاعر عبدالله النجيب نعمان علي الله, والفنان صلاح مصطفى. وكان المدير سليمان حسين في ذلك الوقت من رواد الفن والرياضة وكان يوفر لهم معدات الرياضة كنوع من الرفاهية وقام قلندر بتعيين السني الضوي والملحن عبد الماجد خليفة والشاعر محمد علي أبو قطاطي وكثير من الفنانين والشعراء وتوجد منافسة بينهم لذلك هم شموس تضيء على المصالح وسجلوا تاريخاً راسخاً في أذهان الشعب السوداني باعمال سامية.
آخر خبر – مجذوب أونسة
وأشار “الرشيد في الحوار الذي تم اجرته مع الانتباهة في فترة المخلوع البشير وتحديداً 2018 أن الدولة لم تكرمه، ولكن تم تكريمه من قبل مسؤول رعاية المبدعين تكريماً مصغراً، وتمت استضافته في برنامج الراعي والرعية وتسجيل زيارة في المنزل في عيد الاضحى قام بها اللواء الخير عبدالرحمن قبل سبع سنوات. وأوضح أنه لا توجد رعاية بالنسبة للمبدعين، ما يؤثر ذلك على المواكبة ولا يرتقي بالمستوى الرفيع لذلك تتوقف عجلة الابداع.

نسأل الله الرحمة والمغفرة وحسن القبول للراحل إبراهيم الرشيد، ونسأله تعالى أن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

إبراهيم الرشيد … مكافح الانهزام العاطفي.. يا زمن وقف شوية

 

زمان الفنانين بضبحوا لاغنياتهم الجديدة ..شاعر ( يازمن وقف شوية ) إبراهيم الرشيد : خالد أبو الروس أكتشفني وخلفائي تاج السر عباس ومختار دفع الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى