مقالات وآراء

حظر جماعة الاخوان المسلمين

محمد الحسن محمد عثمان

 نؤيد بشده المساعى الاوربيه والبلجيكيه لحظر جماعة الاخوان المسلمين واعتبارها جماعه ارهابيه  وهذه جماعه ليست ارهابيه فقط وانما شيطانيه ايضا والمؤسف اننا لم نستطيع ان نقدم للعالم مافعلته هذه الجماعه ضعف اعلامنا عن تقديم فظائعهم وامس وانا استمع لخريجى بيوت الاشباح ومنهم صديقنا الاستاذ صلاح العالم ( كان موظفا فى السلطه القضائيه )

ذهلت للمره العشرين لما كان يمارسه هؤلاء السفله معهم تخيلوا الواحد معتقل وفى يدهم وزوجته وبناته فى المنزل وياتى له هؤلاء السفله ليقولوا له انهم سيغتصبون زوجته وبناته تخيلوا مدى التمزق الذى سيتمزقه هذا الأسير (وهذه لها احساس مختلف عند الرجل السودانى دون رجال العالم  )

اى بشر هؤلاء ؟ واى قيم يحملونها ؟ واى دين يعتنقونه ؟ واعجب كيف يحتج محامو هؤلاء السفله فى محكمة البشير ويردد عبد الرحيم محتجا على المعامله ” نحن الواحد عمره ٧٠ سنه مابنقدر نقعد فى ادبخانات بلديه ”  يريد حمامات حديثه   وهم كانوا لا يسمحون لمرتادي بيوت الاشباح للذهاب للحمام الا لمره واحده فى اليوم وهذه المره ياتى من يدق لهم الباب ليزعجهم اليست كلمة سفله قليله عليهم وكلمة سفله ليست من عندى اطلقها عليهم ابناء ضباط رمضان الذين دفنوهم وهم احياء فقد انشدوا هذا النشيد فى احدى مناسبات اغتيال آبائهم

ديل السفله

ديل القتله

ديل الفاتو

اصحاب الفيل

وياحسرتى على تلفزيون الجوخ –

لقمان الذى لم يطال قامة الثوره بعد مثله مثل رئيس ومجلس وزرائنا

ولك الله ياوطن

[email protected]

‫2 تعليقات

  1. تلفزيون لقمان والجوخ وكل الكوادر ليس بمستوى الثورة وافعلام عموماً ضععيف جدا حتى الأن لايرغب في عكس إجرام الدواعش بصورة حقيقية للشعب السوداني وحتى مقدم برنامج بيوت الأشباح رغم اننا نقدم له الشكر في مايقدمه من غيض من فيض إلا أنه آداؤه ضعيف ولم يكن محاوراً ماهراً لإستخلاص الخفايا الكبرى التي في صدور الضحايا فوا آسفاي عليك ي بلدي ، نامل إقالة هؤلاء وتعيين أكفاء من ميدان الثورة !!! لايدخل العقل ان يكون مراسلاً عادياً في البي بي سي يعين في منصب لايحمل مؤهلاته ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!

  2. هذا اللقمان ليس لديه اى كفاءه ليدير كافتريا انظروا اليه فى برنامجه السبت القادم كيف يفلح فى غرودة عيونه وتلك اللفتات المصنوعه هذا اللقمان صفر كبير اما الجوخ فهو الجخ وليس الجوخ هو عباره عن همبول كبير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى