أهم الأخبار والمقالات

صدقي كبلو: التفاهمات التي تمت مع البنك الدولي إيجابية

الميدان: إبراهيم ميرغني

أوضح عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الدكتور صدقي كبلو بأن ما حدث من تفاهمات بين حكومة السودان والبنك الدولي والإدارة الأمريكية يعد خطوة إيجابية وتصب في مصلحة السودان، وفي الحقيقة ليس هناك من كاسب في هذه المسألة غير السودان فالولايات المتحدة الأمريكية أصدرت قرضاً واستعادته بعد ثلاثة أيام وتبقي لنا منه قدر بسيط، ولكن المسألة الأساسية هي كيف نتعامل مع ما أتيح لنا من فرص للمنح من البنك الدولي باعتبار أننا أعضاء فيه وكيف نوجه هذه المنح لمشاريع البنيات التحتية الأساسية وهي الطاقة والسكة حديد والتعليم والصحة ولا بد أن يكون لنا مشاريع محددة وجاهزة للتنفيذ في هذه المجالات وأن لا تذهب المنح لإعداد الدراسات ودفع مرتبات الخبراء الأجانب كما أن القضية كلها تشير إلى أهمية السودان بالنسبة للمجتمع الدولي ولاستراتيجية الولايات المتحدة في المنطقة وأضاف، لا بد لنا من الاستفادة من هذه الأهمية كما فعلت دول جنوب شرق آسيا على أيام الحرب الباردة.

‫6 تعليقات

  1. مع إنه عضو اللجنة المركزية قال الحقيقة في ما يخص القرض والمنحة
    لكن سيكون يومه طويلا مع حزبه
    دا كان ما فصلوه وشهروا به
    شيل شيلتك يا أبو كدوس
    من كدوسك دا أظنك من لوردات الحزب الشيوعي

  2. تصريح د. صدقي كبلّو متوافق مع البرنامج الحالي للحزب الشيوعي السوداني الذي نقتطف منه التالي:
    الباب الرابع، البند ٢-٦، عن السلطة الوطنية الديمقراطية:
    “تبنى علاقاتها الخارجية بما يؤدى الى تحقيق مصالح الشعب السوداني وحماية سيادته الوطنية والمحافظة على السلم وذلك ببناء العلاقات المشتركة مع الدول والمنظمات على اساس المصالح المشتركة”

    الباب الخامس البند ٢؛ البديل الوطني الديموقراطي للتنمية:
    “إخضاع العلاقات الاقتصادية الخارجية لاحتياجات التنمية وتحقيق أهدافها.”

    الباب الخامس، البند ١٢-٢؛ عن القروض والاستثمار الأجنبي المباشر والمديونية:
    “احتياجات التنمية في مراحلها الأولى تقتضي الاستعانة بالقروض لسد فجوة الموارد المحلية. السلطة الوطنية الديمقراطية تتعامل بوعي كامل مع هذه القضية بالسعي إلى استقطاب القروض الميسرة والحد من اللجوء للقروض الصعبة. كما تعمل على رفع القدرات في مجال إدارة القروض وتحقيق الشفافية ودرء شبهة الفساد. تصبح القروض أداة فاعلة في دفع الاقتصاد الوطني إذا تم توظيفها إنتاجيا حسب أولويات التنمية وفي ذات الوجهة تتم الاستفادة من الاستثمار الأجنبي المباشر كونه قناة من قنوات نقل التكنولوجيا المتطورة. على أن تؤكد الاتفاقيات مع المستثمرين الأجانب على تدريب الكوادر المحلية في كل مراحل الاستثمار وفي المستويات الإنتاجية والإدارية كافة، حماية الموارد المتاحة وفي مقدمتها الارض والماء وإعادة استثمار جزء من الأرباح المتحققة وزيادة الجزء المصنع محليا من المكونات الرئيسة للسلع. ونؤكد على ضرورة اخضاع راس المال الأجنبي لاحتياجات التنمية بما في ذلك حظر نشاطه في مجالات انتاج السلع الاستراتيجية العسكرية والمدنية وكذلك في قطاع المنتج الصغير الانتاجي والخدمي بما فيه الكافتيريات والمطاعم.”

    الباب الخامس، البند ١٢-٣؛ عن التكتلات الاقتصادية والمنظمات الدولية:
    “نتعامل مع المنظمات الدولية والإقليمية وفقا لما يمليه وضع هذه المنظمات في نسيج العلاقات الاقتصادية الدولية. نتعامل معها دون التنازل عن حقنا في إطلاق التنمية المستقلة وبلوغ الاستقلال الاقتصادي.”

  3. طيب وهل الكلام البقول فيه بابكر كرار دا فشوش ساكت؟
    والله لو فعلا الحزب الشيوعي غير موقفه الثابت من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والرأسمالية الطفيلية وامبريالية امريكا و و و مفروض نسميه “الحزب الشيوعي الرأسمالي”.. وبصراحة دا يكون احدث ابتكار سوداني يدل على قدرات السودانيين وتميزهم!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..