مقالات وآراء

الحقوا الخارجية يا اهل المرووووة..

منذ ان تسلمت مريم الصادق منصب وزير الخارجية في حكومة الهبوط الناعم والمحاصصات وهي في حالة ترحال مستمر واطلاق التصريحات التي تفتقد لاي عرف دبلوماسي او حتي قانوني و التي اضاعت هيبة السودان وجعلت امننا القومي في خطر غير مسبوق..

مريم الصادق المهدي. كانت تعيش داخل جلباب والدها وتشبعت منه بافكاره البائسه التي اوردت بلادنا مورد التهلكه،وتظن مريم الصادق انها تملك الحلول الناجعة لكل مشاكل السودان كما كان والدها الذي صرح مرارا،،،بانه يمتلك قدرات لا مثيل لها في العالم العربي والاسلامي مدعومة برؤياته الغيبيه التي تجعله يري ما لا يراه غيره..

وضح ذلك جليا في المؤتمر الصحفي للمنصوره مريم الصادق عند زيارتها لمصر وتصريحاتها الهوجاء الغبيه التي اذهلت العدو المصري واصابت شعبنا بالاحباط والشعور بالغضب تجاه هذا الهوان والخنوع الذي بدر من خازوق الخارجيه مريم الصادق..
.
قبل عدة ايام التقت مريم الصادق بالمبعوث الامريكي للسودان وذلك بعد زيارتها المشبوهة لدولة الإمارات ،،ناقشت معاليها مع المبعوث الامريكي اشكالية سد النهضه !!! لا احد يدري ماذا جري في ذلك اللقاء ،،

يا تري ماذا دار في خلد المبعوث الامريكي بعد لقائه بسعادة الوزيره؟؟ هل انتابه نفس الشعور الذي انتاب كونداليسا رايس عندما التقت بالسفاح المخلوع،،وتصريحها المشهور بانها ما معناه لم تتوقع ان يكون رئيس دوله بهذا المستوي من ضحالة الفكر وافتقاره للدبلوماسيه… ؟؟

يا تري هل عرضت الدكتوره مريم الصادق الحلول الناجعة لازمة سد النهضه وصراع الحدود مع اثيوبيا،،خاصة وانها ورثت عن والدها هذه القدرات المعجزه.. ؟؟

يا تري هل عرضت مريم الصادق حصة السودان من مياه النيل مجانا لمصر خاصة وان السودان دولة منبع وبه امطار ومياه جوفيه وعدد قليل من السكان يمكنه من التنازل عن حصته من مياه النيل لمصر..؟؟؟

لا اشك ابدا انها ستعيد علي مسامع المبعوث الأميركي اقتراحها لحل ازمة الحدود مع اثيوبيا ومصر،،وهو منح اراضي السودان لمصر واثيوبيا ليستعمروها خاصة وان السودان يملك فائض من الاراضي وعدد قليل من السكان؟!!”

واليوم تقود دكتوره مريم المنصوره وفد السودان الي الكنغو لمناقشة ازمة سد النهضه،،اخخخ يا بلد يقدل فيها الورل..

يبدو ان لجنة البشير الامنيه وفرقاء جيش البرهان الانقاذي وحكومة الهبوط الناعم سلموا امرهم وبلادنا للسيسي والمخبر عباس كامل والجيش المصري المحتل لارضنا واصبحت بلادنا مرتعا مكشوفا للجيش المصري يجري فيها المناورات واصبحت قاعدة مروي الجويه قاعده مصريه بامتياز وهناك قواعد عسكريه مصريه في داخل السودان،،وارسلت مصر المعدات العسكرية من صواريخ ومدفعية ومصفحات الي السودان استعدادا لحرب اثيوبيا…
..
وقد اكد ذلك العميل المصري احمد المفتي الذي صرح بان مصر تستعد لضرب سد النهضه عبر قواعدها المتقدمه داخل السودان.. وعند جهينة الخبر اليقين..

السؤال الذي لا نجد له اجابه لماذا يصمت حمدوك والحريه والتغيير وتجمع المهنيين علي هذا التدخل المصري السافر في بلادنا ودفع بلادنا لحرب عبثيه ضد اثيوبيا.. ؟؟؟

لك الله يا بلادي..

خالد السنابي

[email protected]

‫12 تعليقات

  1. لاتوجد دولة مؤسسات حتي الان حتي في امخاخ مثقفينا مثل هذا يستغيث بحمدوك وغيره ايضا وفي كل مشكله نفس مفهوم دولة الرجل الواحد التي زالت لوتحل المشاكل بفرد لما كان هناك وجودوزراء ووزارات ومؤسسات رجل واحد وانتهي الامر يذكرني بقصة شخص مر بعيادة احد الاطباء ووجد في اللافته مكتوب د٠عبدالقادر تخصص باطنية جراحة طب المناطق الحارة اطفال طب مجتمعي فماكان من الرجل ان قال بدلا من كل هذا كان احرى به ان يكتب دكتور عبدالقادر وهو علي كل شئ قدير

  2. أحسنت في وصف احمد المفتي بالعميل المصري فهو حقا كذلك منذ ان كان مدافعا عن جرائم الانقاذ امام منظمات الامم المتحدة

  3. المفتى كوووووووووووووز كبيييييييييير دى معروفة يعنى

    وهو عضو في حركة الكيزان الارهابيين

    لكن المحير انو اصبح عميل للمصريين
    دى كيف عملها؟

  4. يا ابوالخلد، الوليه اسمها الحقيقي مريم المهزومه وليست المنصوره ، لاننا ما شفنا ليها نصر او انتصار في شيء!!!!! تتدخل حتي في احداث العائله المالكه الاردنيه وتقيف مع الملك ضد اخيه… دخل السودان شنو في هكذا مواضيع ياعالم.. وين الدبلوماسيه والحياديه في الشئون الداخليه للدول ؟؟؟!!!

    1. انتم عندكم حقد هل بيدها اتخاذ اي قرار سيادي طبعا لا هنالك وزير الري وهناك مرحبا رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ما في حد بيتخذ قرار لوحده افهموا دي يا غالم

  5. هذه شغالة وخدامة مصرية لا تعرف صواب من خطأ هي بلاء من بلاءات السودان. بعد منصور خالد وغيره من نخب سودانية عظيمة انتهينا بهذه الشغالة المصرية أي سودان بقي؟

  6. في إعقادي يجب أن تغيّر إثيوبيا من أفكارها حول الفشقة وأن تترك أطماعها فيها بأن تعترف بحدود السودان السياسية المتفق عليها والتي تنص عليها الاتفاقيات الدولية التي تمت في هذا الخصوص, ووفقاً لذلك يمكن أن يقف السودان ألي جانب إثيوبيا في إستكمال ملأ السد المزعوم وفق إتفاق يتم بينهما بعيداً عن مصر بحيث لا تتأثر هي الأخرى.
    إثيوبيا تتعمد إثارة الزوبعة داخل فنجان العلاقات السودانية المصرية والتي لم تنجح الدبلوماسية الأثيوبية في إستمالة الجانب السوداني إلي جانبة على الرغم من أن بناء السد يفيد السودان في الامداد الكهربائي ويزيد من القدرة في التحكم في مياة الفيضان التي تدمر عشرات المدن والقرى التي تقع في طريقه إلي السودان .. لكن الذي حدث هو العكس تماماً حيث نجحت الدبلوماسية المصرية الخبيثة في إستغلال حالة الضعف والوهن التي تمر بها البلاد لصالحها بإظهار مساندتها للسودان في تقديم الدعم المنقوص في بعض الحالات و أكاد أجزم بأنها مفتعلة مثل حالة الفيضانات التي أغرقت مدناً وقرى لم تغرق من قبل بهذا المستوى, وربما أن هناك إجرآت إحترازية أحادية الجانب في مصر , تم إتخاذها دون علم السودان لمواجهة الملأ الأول لسد النهضة مما تسبب في سكون مياه السد وإرتفاع المناسيب جنوبه وخروج المياه عن المجرى الرئيسي عند المنخفضات التي تقع على جانبي مجرى النهر. وأعني بالدعم المنقوص الأفران التي أرسلتها مصر إلى السودان في الوقت الذي ينقص السودان الذي يوضع داخل هذه الأفران وفي الوقت الذي تمتلئ فيه الأحياء السكنية بالمدن والأرياف بالمخابز الآلية الألمانية منها والفرنسية والإيطالية .. والبلدية.
    أثيوبيا لا تحتاج لكل هذا الزخم الذي تثيرة في عنادها حول ملأ السد لأنها لا تحتاج لكل هذه المياه سوى في توليد الطاقة أو ري المشروعات الزراعية التي تنوي إقامتها حول السد, لأن هذه المشروعات غير جاهزه في الوقت الحاضر, وأن تصدير أثيوبيا للكهرباء لن يتم خلال السنوات القليلة القادمة لحوجتها لإستكمال بروتكولات التصدير وتجهيز كابلاته وعقد الإتفاقيات الثنائية وغير ذلك .. وإلا ان يحاكي الأمر التصرُّف المصري بإرسال الأفران الآلية في ظل وجودها وإنعدام الدقيق, هذا من جانب .. ومن الجانب الآخر و هو الأخطر بالطبع, إذ يكمن فيه أن أثيوبيا تضمر التحكم في مصير مصر السودان ولكن لا تتأثر مصر كثيراً إذ أن كمية المياه المحتجزه خلف السد العالي تفوق كمية المياه التي سيحتجزها سد النهضه بعشرات المرات حسب الدراسات المتخصصة بهذا الشأن, وبالتالي فإن سد النهضة سيمتلئ قبل أن تنفذ مياه السد العالي .. ومن هذا التفكير يمكن لأثيوبيا إغراق السودان في الوقت الذي يفيض فيه النهر بفتح جميع الأبواب و (تعطيش) السودان بغلق جميع الأبواب في فترات الجفاف. وعلى أثيوبيا أن تعي بأنها تحتاج إلي السودان ومصر في تصدير طاقتها المنتجه من السد إليهما ومنها إلي شمال و غرب أفريقيا إن أرادت ذلك.
    ومن هذا المنطلق على أثيوبيا والسودان مراعاة العلاقات التاريخية بين البلدين وفقاً للمصالح المشتركة القائمة بينهما و ترتيب أولويات ملأ السد وفقاً للإحتياجات التشغيلية له دون المساس بأحقية دولتا المصب وأن هذا التعنت من الجانب الأثيوبي سوف يقابل بمثله مما ينتج عنه إختلال كبير في الأمن الإقليمي والعالمي وستكون أثيوبيا الخاسر الأكبر في هذه الحالة بينما سيحدث العكس تماماً إذا تحكم الأثيوبيون في عقولهم وهجروا الخيالات التي ربما عشعشت فيها بسبب هذا الصرح الضخم وما سيجنيه لهم من أموال ومكانة عالية ومقام رفيع بين الدول والناس .. سيستفيد الأثيوبيون كثيراً ولكن ليس بمعزل عن السودان ومصر .. هذا هو الواقع الذي يجب على الجميع معرفته.

  7. السياسة والعلاقات الدولية يا جماعة ما فيها عواطف وصداقات و (خوة) وجودية .. العلاقات الدولية فيها مصالح وواقعية وخُد وهات .
    الثورة بتاعتنا دي جات عشان تغير الكثير من افكارنا ومفاهيمنا القديمة والبالية دي وواحدة من الافكار دي كانت (العاطفية) في ميزان علاقاتنا الدولية ومع دول الجوار .
    مصر او تشاد او اثيوبيا او انجولا او دول الخليج عندهم مصالح لدينا وهذا من حقهم ، وبرضو نحنا عندنا مصالح لديهم ويجب ان نسعى اليها وهذا من حقنا .
    العلاقات بين الدول قائمة على (المصالح) وبس ، الآن بالرغم من الخلافات الروسية او الصينية الامريكية واطماع هذه الدول وتآمرها على بعضها فهناك علاقات دبلوماسية قوية واقتصادية وتجارية بتريلونات الدولارات بين هذه الدول .
    البيمنع شنو ناخد مصلحتنا من مصر او الامارات او السعودية و هي تاخد مننا ، يجوا يزرعوا و يستثمروا في اي مجال فقط نعمل قوانيين استثمار وتجارة تراعي مصلحة (البلدين) مش بلدنا نحنا بس زي ما بعضنا بيعتقد ويفكر ويطلب .
    مافي دولة بتساعد اخرى عشان (بتحب) شعبها او عشان الخوة ، دة فهم ساذج بل (مضحك) للعلاقات الدولية .
    تفكيرنا السطحي هذا بيقودنا الى انو نقطع علاقاتنا مع هذا وذاك ونقعد و نتقوقع و ننغلق على نفسنا او نشوف دولة تساعد (مجان) وهذا الشرط او الطلب او (الامنية) الساذجة غير متوفرة في اي دولة من دول العالم .
    تقييّم علاقاتنا الدولية بنفس تقييمنا للعلاقات بين الافراد والتي يطالب به بعض الاحزاب للاسف و كتّابها والنشطاء في الاسافير هذا أمر فيه الكثير من (السطحية) المفرطة وعدم فهم للعلاقات الدولية والسياسة والاقتصاد .

  8. ليست وحدها من تبيع بلدها من أجل المناصب والنفوذ والحماية من الملاحقات القانونية بل أمثالها أكثر وأكثر في بلدنا علي عثمان واغتيال حسني مبارك تمخضت عنه فصل الجنوب واحتلال الفشقة وحلايب جرائم دارفور والبشير وقوش والبرهان وحميدتي وبعض الحركات المسلحة أوصلتنا الي الدرك الأسفل من الانحطاط مصر والامارات وقطر والسعودية اشتروا كل هذه الوجوه من الأحزاب أو الحركات المسلحة لذلك أصبح السودان ساحة خلفية للتفحيط

  9. كونداليسا رايس عندما التقت بالسفاح المخلوع،،وتصريحها المشهور بانها ما معناه لم تتوقع ان يكون رئيس دوله بهذا المستوي من ضحالة الفكر وافتقاره للدبلوماسيه… ؟؟ هههههههههه هههههههههه والله البشير كان شخصية وقوي أكثر من برهانياهووأكثر وضوح من حمدوك المرواغ الذي قال في الأول أن التطبيع مع إسرائيل ليس من صلاحياته ولكن عند تشكيل الحكومة قرر عدم قبول اي وزير الابعد موافقته على التطبيع والتعويم للجنيه
    على عموم لدينا رووساء ضعفاء ارجعوا البلد للقرن السابع قبل الميلاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى