أخبار مختارة

مصادر مصرفية تَكذِب وتتحري الكذب حتى تُكَتبُ عند الله كذَّابة

الهادي هباني

جاء في عدد من أجهزة الإعلام الحكومية والصحف أن مصادر مصرفية وُصِفَت بأنها موثوقة أن التحويلات ومشتريات النقد الأجنبي لدى المصارف قد زادت بمعدل 400 إلى 500 ألف دولار في اليوم. ولنفترض أنها 450 ألف في اليوم فهذا يعني إجمالي إيرادات 9.9 مليون دولار شهريا على اعتبار أن الشهر 22 يوم بعد استبعاد إجازة الجمعة والسبت أي إجمالي 3.7 مليار جنيه بمتوسط سعر 378 جنيه للدولار الواحد. فإذا كانت الكتلة النقدية في البنوك هي حوالي 24.9 مليار جنيه حسب البيانات المعلنة من البنك المركزي حتي الربع الثالث من عام 2020م فهذا يعني أن البنوك ستنفق كل هذه الكتلة النقدية بالكامل خلال 7 أشهر فقط (24.9 مليار / 3.7 مليار = 6.7 أشهر) مع العلم بأن هذه الكتلة النقدية ليست كلها نقد سائل في الخزينة، بل تشتمل على 20% احتياطيات الزامية لدي البنك المركزي وأيضا في شكل أصول أخري (شهامة وأخواتها)، بجانب النقد الذي يجب أن يتم الاحتفاظ به لدي الصرَّاف كنسبة سيولة يفرضها البنك المركزي على البنوك التجارية لمقابلة طلبات السحب من العملاء سواء كانوا أصحاب حسابات جارية تحت الطلب أو حسابات استثمار أو تحويلات …إلخ.

بمعني أن البنوك إذا كانت فعلا تواصل في شراء هذا العرض المتواصل والمتزايد (حسب الإعلام الحكومي وشبه الحكومي المنظم) وبهذا المعدل الذي يفوق إمكاناتها ويزيد عن حجم الكتلة النقدية لديها فإنها حتما لن تستطيع الشراء بعد مرور سبعة أشهر وستتوقف عن الشراء خاصة وأن معدل دوران النقود في البنوك معدل ضعيف جدا باعتبار أن 94% من النقد المتداول موجود خارج النظام المصرفي. والغريب أن نفس الأقلام والأبواق الإعلامية تشير إلى تزايد حجم التحويلات وعمليات بيع العملات الصعبة للبنوك، ولكن في نفس الوقت نجد أن أسعار السوق الموازي متزايدة وتحافظ على فرق بينها وبين سعر البنك المعوم بثلاثة إلى أربع جنيهات للشراء وخمس إلي ست جنيهات للبيع، وأن الإقبال على السوق الموازي بسبب ضعف السيولة لدي البنوك ولعدم قدرتها على الوفاء بطلبات النقد المحلي والأجنبي للتحويلات من الخارج وعمليات الشراء المحلي بالسرعة المطلوبة يتزايد باستمرار وبهدوء أشبه بذلك الذي يسبق العاصفة. ولا زالت احتياطيات البنك المركزي والبنوك التجارية من النقد الأجنبي لا تذكر وتكاد تكون معدومة. وعلى البنك المركزي أن يفصح عن الأرقام الحقيقية في بياناته الرسمية إن كان الوضع عكس ذلك بدلا من الاعتماد على بعض الأبواق الإعلامية التي تعتقد أن وظيفة الإعلام هي التضليل والفبركة وإخفاء الحقيقة. 

كما تناول الإعلام الحكومي مقابلة وزير المالية جبريل إبراهيم مع المبعوث الأمريكي دونالد بوث وأنه ناقش معه دخول البنوك الأمريكية والغربية للسودان، وقد صورته على أساس أنه بمثابة الحدث الفعلي الذي تم على أرض الواقع في حين أن النقاش انحصر (كما جاء في الراكوبة بتاريخ الأمس 31 مارس 2021م) في مطالبة المبعوث الأمريكي للوزير جبريل بالعمل على تهيئة المناخ الاستثماري في السودان لإتاحة الفرصة لدخول البنوك الأمريكية والغربية والشركات الأمريكية العالمية في المجالات المختلفة للسودان. فأمريكا يمكن أن تمنح السودان قمحا ضمن برنامج المعونة الأمريكية، وممكن ترفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وتمنح السودان قرض تجسيري مقابل 335 مليون دولار تعويض لضحايا تفجير السفارتين الأمريكيتين في كينيا، وتنزانيا عام 1998م وتفجير المدمرة كول عام 2000م ومقتل الدبلوماسي جون غرانفيل عام 2008م، ومقابل التطبيع مع إسرائيل، ولكن دفع وإجبار البنوك والشركات الأمريكية والغرب عموما للاستثمار في السودان لا يمكن أن يتم بالوساطات أو حتي بالعمل الدبلوماسي (فقطاع الأعمال في أمريكا والغرب هو الذي يتحكم في قرار الحكومة وليس العكس) وإنما يمكن أن يتم بإعادة هيكلة القطاع المالي والمصرفي بالسودان هيكلة شاملة كاملة بحيث تصبح البنوك السودانية قادرة علي جذب استثمارات سوق رأس المال العالمي قصير وطويل الأجل ممثل في البنوك التجارية والاستثمارية المتخصصة للسودان وتكون قادرة علي بناء شبكة مراسلين دولية واسعة النطاق تغطي كافة حدود أسواق رأس المال العالمية. فانسياب حركة التحويلات المصرفية الإقليمية والعالمية لا تتم إلا من خلال ذلك وبعد أن يكون القطاع المالي والمصرفي السوداني جاذبا وقادرا لذلك.

فالبنوك السودانية لا تملك عملات صعبة في الداخل والخارج وبالتالي فهي غير قادرة على الوفاء بأبسط متطلبات اتفاقيات المراسلين والتي تشترط ربط ودائع مصرفية بالعملات الصعبة في البنوك المراسلة تغطي حجم تعاملاتها وتشترط أن تكون قادرة على تغطية هذه الحسابات بالنقد الأجنبي باستمرار. وفي نفس الوقت تشترط تلك الاتفاقيات أن تودع البنوك الأجنبية ودائع بالعملات الصعبة في البنوك السودانية وهو ما تتجنبه هذه البنوك الأجنبية لعدم ثقتها في وضع القطاع المالي والمصرفي الذي يفتقر أصلا للاحتياطيات النقدية من النقد الأجنبي مما يعرض ودائعها لمخاطر عالية جدا. وما يحدث حاليا من تأخر صرف قيمة التحويلات الأجنبية وإحجام البنوك الأجنبية لتنفيذ التحويلات للسودان هو نتاج لذلك الضعف والعجز والفشل والفقر الكامل لتلك الشبكات من المراسلين، وأيضا لانعدام السيولة الكافية لدي البنوك والصرافات من العملة المحلية وبالتالي حتي المنافذ أو المؤسسات المالية العالمية التي أبرمت اتفاقيات مراسلين مع مؤسسات مالية سودانية بالداخل لتنفيذ التحويلات كمؤسسة وسترن يونيون قد تضطر لوقف تعاملاتها مع السودان إذا استمر الوضع علي ما هو عليه بفشل وكلائها داخل السودان بالوفاء لعملائها بقيمة تحويلاتهم بشكل فوري كما تفعل نظيراتها في كل بلدان العالم التي تنشط فيها وسترن يونيون الأمر الذي يؤثر سلبا علي سمعتها العالمية وما يمكن أن ينعكس حتي علي قيمة أسهمها وأصولها المتداولة في البورصات العالمية.

فلتتوقف هذه الأبواق الإعلامية المضللة، وهذه المصادر المسمومة المسماة زورا بأنها موثوقة عن بث التضليل والإعلان عن أخبار يفضحها الواقع وتكشفها الأرقام على الأرض ولتتحلي الحكومة بالصدق أولا مع نفسها ثم مع الشعب والعالم ثانيا وأن تعترف بالقصور والفشل فأول شروط النجاح هو الاعتراف بالفشل والقدرة على محاسبة النفس والتحلي برحابة الصدر وعدم المكابرة والاستماع للنصح. 

[email protected]

‫18 تعليقات

      1. هههههههههههه الراجل لايرحم ولايخلي رحمة الله تنزل الكتلة النقدية المشكله فيها شنو لو اتوفر الدولار الفاتح غزالدين قال بكره نشغل المكنات رب رب رب رب ونعلي السقف ول حرام رب رب علي حكومة الثوره . راجل تعيس ومعاهو التيجاني الطيب كرهوا الناس في الاقتصاد.

        1. تعرف مشكلة السودان شنو؟ امثالك وللاسف كثر…
          الإخوة التجاني والهادي اقلام تكتب وتحلل بمعرفة ودراية وتجتهد في النقد الصحي الذي يحتاجه السودان…
          هذا النقد وهذه الكتابة جهد و وقت يشكروا عليه… وكل ما كتبوه الأخوه الهادي والتجاني كان تحليلا اثبتت الأيام صحته.
          ما أورده الاخ الهادي في هذا المقال صحيح ١٠٠% حيث إن البنوك والصرافات عاجزة من الان لتوفير السيولة لمقابلة التحويلات مما يجعل العميل ينتظر ايام وأيام حتى يتحصل على قروشه. مع مرور الأيام سوف يفقد العملاء الامل مما يسهل تخطفهم من قبل السوق الموازي…

          رب…رب..رب هذه كارثة الاقتصاد السوداني والكارثة الاخري امثالك من بني وطني…

          ياريت نرتفع إلي مستوى المسؤولية والحس الوطني في هذه المرحلة المفصليه من تاريخ السودان…

          1. يا اخوي لو ماعارف اعرف ان التيجاني شغل وزير ماليه في فتره سابقه ولم نجني منه شيْ غير التنظير والكلام الفطير لو انت بتعرف اقتصاد يا فالح العالم الان تغير كثير ومافي حل غير النظام الرسمالي وهناك مؤسسات تعمل علي تهيئه البئيةل IMF ولها اجهزه مساعده تعمل (كترافكيتر )للحركه للولوج لاقتصاديات الدول وهي بالتتابع وكل له دور IDA و IBRD ويا الاسمك Omar ELyas بالنسبة للحكومه الحاليه ماعندها خيارات خالص غير هذا الطريق الذي غصبا عنها سارت فيه اما فيما تقول الكارثه في امثالنا انت لاتعرف من نحن والي ماذا نرمز ونهرجل معكم علي قدر عقولكم من كلمة رب رب رب تذكيرا بالسطحيين امثالك واذا كنت عندك حبه ثقافه اقتصاديه يساريه لو متابع التيجاني الطيب ومن نفس حزبه صدقي كبلو اثني علي هذه الاتفاقيه التي تسير بين المؤسسات الراسماليه بالرغم من تطرفه الفكري وانا تلميذ قبل اكثر من 40عام. شوف ليك بطانيه واتغطي بيها من الحر وليس البرد امثالي لايطولهم امثالك يا شاطر.

          2. انا ما اعرفك اخي لمعي فقط اعرفك من خلال تعليقك على مقال السيد هباني…
            الرجل يبين أن البنوك المحلية عندها مشاكل ولا تستطيع الوفاء بالتزاماتها تجاه التحويلات المالية لأسباب واضحة ذكرها الكاتب ومنها عدم توفر السيولة لدى البنوك المحلية لسبب ان الكتلة النقدية خارج النظام المصرفي وهذه مشكلة معروفة للجميع بمختلف مستوياتهم المعرفية.

            انت لا ترى أن هذه مشكلة اذا توفر الدولار والحل سهل وهو رب…..رب…رب ونعلي السقف على هدى الفاتح عزالدين.

            ردي عليك بان مشكلة السودان تمكن في امثالك وما زلت على هذا الرآي والقلم ما يزيل بلم… مشكلتنا في السودان الجهل أو الفلسفة العمياء. بغض النظر عن ال40 سنة التى تملكها من خبره ماهي مساهماتكم لحل مشكلة السودان الإقتصادية؟ اكون شاكرا لو تشارك معنا كتاباتك ومسهاماتك في هذا المجال ولو كانت لك مساهمات انا على استعداد للاعتذار وتغيير رائي حتى لو اختلف معك في مدرستك الإقتصادية.

            انا لست خبير في الاقتصاد وان كان عندي وجهة نظري الخاصة لحل مشكلة السودان الإقتصادية وقد أرسلتها لوزير المالية و التخطيط الإقتصادي ابراهيم احمد البدوي منذ 2019.
            انا لست من دعاة المدرسة اليسارية وان كان اتفق معهم في معارضة الانصياع للهيمنة الرأسمالية العالمية.

            انا خبير في مجال الحكومة الرقمية وقد كتبت إستراتيجية و خطة تنفيذية للحكومة الرقمية وشاركتها مع الحكومة والحرية والتغيير منذ 2019 و اؤمن تمام الايمان ان لا اقتصاد من غير حكومة رقمية ولابد من رقمنة الاقتصاد.
            هنالك من يجتهد ويكتب على حساب وقته و أسرته خدمة لوطنه… وهنالك من ينتقد من غير علم ولا كتاب منير ولا يعجبه العجيب ولا الصيام في رجب.

          3. ما انت إلا ماري انطوانيت سوداني…. الكهرباء في السودان وخدمة النت لاتتجاوز الخرطوم ان وجدت في الاسبوع لمدة ساعات… الخرطوم عباره عن قرية منتفخة الاوداج مثلك تعاني من الصرف الصحي ولاحديث عن الصرف الصحي حتي في سوبا ناهيك عن القري تتكلم عن حوكمه رقميه يا اخي غير بدل وتواضع ..الله يسترها معاك..

          4. د.مادبو جاء يجري من امريكا وشبكنا الحوكمه ما الحوكمه فورة لبن وهمدت دي انبهار بالغرب وامكانياته ببساطة تنسون واقعكم المزري ..زي صاحبنا بتاع البكور
            طبق نظام البكور وكاد ان يقضي علي اطفال السودان بالصحيان قبل يشبعوا نوم والناس في الاقاليم توصل اولادها للمدارس باللمبه ..يمشوا المدرسه ويكملوا نومهم في الحصتين الاوائل…دي مش مفروض الجاب الفكره يودوهوا الدروه ويطلقوا عليهو مدفع يقطعوا مليون حته وهسع انت ومادبو الحوكمه الرقميه يا سلام يا سلام .

        2. التجاني الطيب؟ الراجل شغل منصب وزير دولة في الديمقراطية الثالثة المغدور بها و استقال من منصبه نتيجة للمضايقات و العراقيل التي كانت تهال أمام مجهوداته في توجيه سياسات الإقتصاد السوداني فاتجه للعمل بصندوق النقد الدولي و شغل به عدة وظائف و مهام. و هو بلا شك خبير كبير فيما يختص بصندوق النقد الدولي أكثر من كونه متطرفاً كما إنه لا يحمل أي وزر من ثلاثينية تدمير الإقتصاد السوداني.

        3. اخي لمعي
          اتمني ان ترتقي إلى مستوى النقاش حتى تفيد وتستفيد لان طريقة اسلوبك في الطرح مزرية ولا فائدة منها حتى الآن.
          قطعا لدينا مشكلة في الإقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية والكهرباء والإتصالات وإدارة الدولة ككل.
          هذا المشكل سببه الأساسي الفساد المالي والإداري ودمار الخدمة المدنية في السودان.
          ولكي نحل هذه المشاكل لابد من تطبيق الحوكمة كمفهوم حديث لإدارة الدولة. تطبيق الحوكمة يعمل على حل جميع هذه المشاكل…وايضا يعمل على حل مشكلة الكهرباء والإتصالات…
          امثالك يفكر بطريقة تقليدية على شاكلة رب..رب وشاكلة ياخي نحن واقفين في صف الرغيف وتقول لي حكومة رقميه واقتصاد رقمي…

          أمثالنا يفكر بطريقة ابتكارية وخارج الصندوق لحل المشاكل ولا ينتظر حل مشكلة الكهرباء والإنترنت ليطبق الحوكمة و ينفذ حكومة رقمية وانما يؤمن بان الحل في الحوكمة وبالحوكمة ويملك العزيمة والإصرار والثقة في النفس…ويستطيع حل مشاكل السودان وأقولها لك بكل ثقة مشاكل السودان يمكن حلها خلال ست اشهر فقط…

          لدينا مشكلة أخرى في السودان وهي ان هنالك أفراد يعتقدون أن ثقافة النقد والاختلاف مع الاخرين تعني تكسير مجاديفهم… وهذا للأسف متفشي في الخلافات السياسية والحزبية و الخلافات في مجال العمل الخاص والعام… وحتى الخلافات الأسرية…
          مصيبتنا في هؤلاء لا تجد معهم لا نقاش هادف ولا نقد إيجابي..

          ختاما اخي لمعي… ارجو ان تتصالح مع نفسك… وفكر بطريقة إيجابية وأترك الأسلوب الجارح والنقد الهدام…
          الأسلوب التقليدي لإدارة الدولة أصبح غير صالح وانتهت صلاحيته…والإنقاذ حكمت السودان ثلاثون عاما ولكنها جعلته متخلفا عن ركب الأمم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا…
          نحتاج الي جهد وعمل دووب لللحاق بركب الدول عليه اخي قل خيرا أو اصمت.

          هل لك رؤية لحل مشاكل السودان الحالية و المستقبلية وهل تستطيع مشاركتنا هذه الرؤية؟

          عمر محمد الياس (جبريل)

          1. يا اخوي مادام مصر علي نهجك وعلي قناعه به لانملك الا ان نقول لك ربنا يوفقك…ونحن همنا سويا بس حزينين للحاصل ولادارة الازمه الاقتصاديد وقي مستهلها التنميه هناك منهجين:-
            1/الانتشار البطيْ وهي تطوير التقليدي duff.approach
            2/الطريقه الثوريه وهي رمي التقليدي في المزبله .
            اراك من اصحاب المنهج الثاني -الله يعينك.
            بس نقدي لم يكن لك شخصيا كما رايت من نقدك ولكنه كان منصب علي نهجك الذي ارتضيته في هذا الواقع المزري.لك العتبي حتي ترضي.

  1. السادة / صحيفة الراكوبة — بعد التحية

    كتب مقالا ردا على الاستاذ / الهادى هبانى — اين هو لم يظهر من ضمن التعليقات على مقال هبانى .

    ارجو الافادة

  2. انا لست خبيرا اقتصاديا و لا محلل مالي ولكن لدي قليل مما ادخرته من بعض المال خلال سنين الاغتراب الطويلة. منذ بداية تطبيق الاجراءات الاقتصادية الأخيرة و انا اذهب إلى البنوك بصورة راتبة أستلم تحويلات بالعملة الصعبة و ابيع للبنك، ما في اي مشكلة و الناس واقفة بالصف و مبسوطة.
    الحمد لله المواطنين واعين تماما والمعلومات متاحة.
    و اعداد كبيرة من المواطنين يوميا بفتحوا حسابات.
    و في الوقت الحالي معظم البقالات فتحت حسابات و بتشتغل بالبطاقات.
    أول الغيث قطرة.
    حاليا السوق الموازي مشلول و سينقرض تماما عند استلام البنك المركزي أي منحة فوق ال٥٠٠ مليون دولار.

    1. ايوه دا كلام محفز وكلام عقل سيبك من هباني الضلالي والتيجاني الطيب الدناصور والمتكلس وراء نظريات حتي الروس رموها وراء ظهرهم.

    2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اكيد مطلوب من الجميع ان يحذو حذوك.
      كلام الاخ هباني لا يطلب من الناس أن لا يحولوا بالبنك ولكنه يحلل لمشكلة قادمة… وهي مشكلة الكتلة النقدية خارج النظام المصرفي السوداني… يعني نسبة كبيرة تصل الي أكثر من ٩٠% من القروش موجودة في بيوت الناس… بعد فترة البنوك ما حا يكون عندها قروش علشان تدفع ليك قروشك…
      في ناس يقولوا الحل في رب..رب لو تعرف شنو رب رب… يعني كلام الفاتح عزالدين لما كانت في مشكلة في السيولة في زمن الكيزان…قال ندور المكنات رب رب و نحل المشكلة… طبعا حل ذي دا كارثة لأنه سوف يرفع التضخم فوق ماهو واصل السماء…
      ناس تقول تعويم الجنيه فوق ماهو عائم سياسية فاشلة والبديل عنها تغيير العملة و طباعة عملة جديدة بمواصفات وربط قيمة الجنيه السوداني الجديد بالذهب… و تحكم الدولة في التصدير والقضاء على الفساد المالي والإداري بالحوكمة والحكومة الرقمية و وقف التعامل بالكاش و استخدام نقاط البيع الالكترونية و ولاية وزارة المالية علي المال العام…

      انا مغترب مثلك ويحول قروش للسودان… لو استمر الوضع علي ما هو عليه الآن بعد شوية قروشنا الفي السودان ما تفقد قيمتها. طبعا انا بتكلم عن الاستثمار وليس المصاريف الشهرية…
      تحياتي

  3. حبيبنا الهادي سلام الله عليك،
    مؤسسة المال عندنا يتربع بها لصوص الكيزان ومعينيهم فى خراب البلد، بتستر الموسسة القضائية وتطبيل عملاء الاعلام لجهل الاول وعمالة الثاني…
    الجماعة ديل ماعارفين العالم ماشي كيف خارج كهفهم…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..