سوق عكاظ

الخرطوم.. مواطنون يضرمون النار في مكتب للكهرباء

قام مواطنون غاضبون من انقطاع التيار الكهربائي، بإضرام النار في مكتب بلاغات الكهرباء بضاحية أركويت في الخرطوم مساء أمس الأول.

هذا وقد تسبب الحريق في إتلاف كامل لمكتب البلاغات الذي يخدم منطقة أركويت في الخرطوم، وفقاً لـ“الصيحة”.

ومن جهتها شرعت شركة توزيع الكهرباء في تدوين بلاغات وتحريك إجراءات جنائية ضد المتهمين بالمنطقة.

وبالرغم من الحادثة إلا أن المكتب واصل العمل، عدا قسم البلاغات الذي تضرر بصورة كبيرة بسبب الحريق.

ومن جهته أوضح مدير إدارة توزيع الكهرباء بالخرطوم، عز الدين سر الختم، أن سبب زيادة ساعات قطع الكهرباء، أمس الأول، يرجع لضعف الإمداد، نسبة لتوقف محطة أم دباكر الحرارية بالنيل الأبيض.

مبدياً أسفه على الحادثة، لافتاً إلى الموظفين والفنيين بالمكاتب ليس لديهم أي علاقة بقطع الكهرباء.

موضحاً أن القطوعات مبرمجة منذ فترة ومعروفة لدى الجميع، وتشمل القطوعات مكاتب الكهرباء نفسها في بعض الأحيان، على قوله.

داعياً المواطنين التحلي بالحكمة والصبر، وعدم اتلاف المال العام، مشيراً إلى أن الضرر يتضرر منه الجميع.

وفي سياق آخر، أعلنت الحملة القومية لمقاطعة شركات الاتصالات في السودان عن عزمها تدشين حملة مقاطعة، فضلاً عن دعوتها كافة المواطنين للمشاركة في الحملة.

وحددت أن الحملة ستبدأ الجمعة القادمة لمدة خمس ساعات، وفقاً لما أورد “الراكوبة نيوز”.

فيما وصفت الحملة القومية الزيادات الأخيرة التي طبقتها شركات الاتصالات بأنها وصلت إلى أسعار غير مسبوقة.

وفي المقابل يشتكي المواطن السوداني من ارتفاع خدمات شركات الاتصالات، واصفين ذلك بأنه استنزاف لأموال المشتركين.

وفي سياق آخر، أقرت الحكومة السودانية الخميس زيادات جديدة في أسعار الوقود والدولار، كما رفعت شركات الاتصال من تعرفتها، وسط مخاوف من تفاقم الأزمات الاقتصادية في ظل ضعف القدرة الشرائية للمواطنين.

وأعلنت المؤسسة السودانية للنفط، في تعميم لمحطات الخدمة، عن تطبيق زيادات جديدة في أسعار البنزين والجازولين اعتبارًا من اليوم الخميس.

وبموجب القرار، ارتفع سعر لتر البنزين من 127 إلى 150 جنيه، كما زاد سعر لتر الجازولين من 115 إلى 125، حسبما أفاد (سودان تربيون).

وأشارت إلى أن الزيادات الجديدة تمت بموافقة من وزارة المالية.

وقالت حكومة الانتقال في وقت سابق إن زيادة أو تخفيض أسعار الوقود سيتم بناء على السعر العالمي وتكاليف التشغيل.

بدورها طبقت هيئة الجمارك زيادات جديدة على سعر الدولار الجمركي، ورفعته من 20 إلى 28 جنيه، ما انعكس على الفور في أسعار جميع السلع بما فيها المعروضة في الأسواق.

وأعلنت شركتا “سوداني” و”زين – سودان”، عن زيادة في أسعار المكالمات وباقات الإنترنت.

اقرأ الخبر من مصدره – أخبار سوق عكاظ

‫4 تعليقات

  1. يمكن للمواطن الاحتجاج بالطرق السلميه اما التخريب فهذا خط احمر عند الثوار… التخريب من ممارسات الكيزان المجرمين لخلق الفوضي والخسائر وارجاع البلاد لعهدهم الاسود… الضرب بيد من حديد علي كل مخرب جبان….. ياثوار فتحوا عيونكم .. .!!!

  2. فتحو عيونكم شنو ديل هم الكيزان؟ كان يحرقوهم هم زاتهم والمكتب ٠بلد فوضي وصعاليك يتحكمو في حياة الناس؟٤

  3. الناس مادافع عن ناس الكهرباء والله جلهم حراميع بامتياز ويعملون ضد الدوله المدنيه ” يقطعون الكهرباء يانفسهم ”
    وهذا الدليل …..
    فى الريف الجنوبى طلب منهم من فتره بتمديد كهرباء وتعزروا بان الميزانيه مافى وايضا الكهرباء الارضى والخط بتحمل تيار كهربائى مماتسب فى وفياه كثيره بالمنطقه ” النسبه غير طبيعيه ” لام المكيف ارضيته بها كهربا ” ولم يكافوا انفسهم المراجعه ويمكن تم قلب سلك ”
    شوف القصه دى ” والضر والاصرار على تعطيل الخدمه من المواطن ” منطقه العقيدات والفشوده مرتبطه مع خط جهاذ الامن سابقا والدعم السريع الان وبتتحسب تيار بسيط وغير مؤثره على الشبكه فتيارها مستقر ولكن ناس الكهرباء واصرارهم لشقاء المواطن جلبوا اكثر من 250 عمود وسلك للهاى تنشن لتحويلهم عبر حى نائى حتى تتم قطع الكهرباء الساخه منهم من اين هذه التكلفه ؟ دفعت من كيزان بحى مجاور بتنسيق مع كيزان الكهرباء وعلى راسهم مدير محطه صالحه ….. ناس تجتهدمن اجل عناء الناس ” اللهم اجعل كيدهم فى نحرهم

  4. 30 سنة مافي اي استقرار في تيار الكهرباء و ما حصل اي تخريب, اذكركم قبل كم سنة في اب اخد اولاده و مصحفه و جلس على ارضية مكتب الكهرباء في نهار رمضان. دي اخلاق الشعب السوداني اما التخريب و الدمار من اخلاق اولاد الترابي و الحركة الاسلامية الارهابية السودانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..