مقالات وآراء

الجرح لا يدمل

 د٠الفاتح خضر رحمة

_ من يزرع الشوك لا يجني وردا ومن يرصف الدروب بالاحقاد لا يمكنه أن يسير أمن بدون أن لا يصيبه شظايا من كره وغبن فمثل العطاء يكون المنح، وما تم  زرعه من فتن وماسي يتم الان جني ثماره من قتل وتنكيل وجرائم فظيعة هددت ومزقت النسيج الاجتماعي ودفعت بالدولة نحو الاقتتال الداخلي.
_ أن غياب الحصافة و فقدان الإرادة وتجاهل العدالة وسوء ملف الإدارة جعل التهافت في أقبح صوره نحو السلطة  والتلهف المقيت نحو الثروة والركض المقزز إلى كنز المغانم بلا خلق وضمير مما شجع  كل نطيح لإبراز السلاح تحقيقا لمكسب أو اللهث إلى كسب مغنم حتى وإن داس على حياة الأبرياء وسفك الدم لتحقيق مرضه بالفوز بمقعد أو سلطةاو كنز ثروة.
_أن المطامع شرهت الأنفس والتغاضي عن تحقيق العدل غذا فكر المجرم فاساء الأدب وغره التغافل ليسفك الدم ويروع الآمنين ولم يراعي حرمة نفس وكرامة آدمي فأصبح الموت يحصد بلا هوادة والبطش والتنكيل رمز قوة وسيادة فلا سلام تحقق ولا عدل طال مظلوم واقتص من ظالم والابرياء بين رصاص الموت والنزوح يعانون مر الظلم وقهر الاستذلال والموت بلا قيمة وثمن.
وخزة:
إلى متى تغيب العدالة فالسلام الذي لا ينبت واقع آمن وعدل ناجز ويرد ظالم لا يمكن أن يثمر. قبل أن يغسل من قتل يديه في نهر التسامح يجب أن يحاسب على إزهاق الأرواح ومهما تذاكي الاوقاد فالثار لا ينسى والجرح لايدمل بلا قصاص.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..