أخبار السودان

اقتحام مدرسة في الخرطوم وحرق كتاب مادة التاريخ

أضرمت مجموعة من الأشخاص، النار على كتاب التاريخ للفصل السادس بمدرسة “سمية بت الخياط” الأساسية بالدروشاب.

وقالت مديرة المدرسة أحلام إبراهيم سعيد لـ(السوداني)، إنَّه وصل ما يقارب الـ20 شخصاً إلى مباني المدرسة، ودخلوا فوراً إلى الفصل السادس ووجدوا الحصة “تاريخ”، وطلبوا من الطالبات منحهم الكتاب، قبل أن يتم إحراقه.

وأوضحت (بحسب السوداني ) أن ذات المجموعة حضرت إليها قبل أسبوع، واستفسرت عن التاريخ، ما إذا كانت المدرسة تدرس المادة، وأفادتهم بأن هناك دروساً ملغية، وتابعت: “طلبوا مني سحب الكتاب من الطالبات وعدم تدريسه بتوجيه من مكتب التعليم”،

السوداني

وطلبت منهم الذهاب إلى مكتب التعليم لتدوين حجتهم. ومضت قائلة: عندما طلبت منهم عدم حرق الكتاب تفوّهوا بإساءات للحكومة، وقالوا إنهم أولياء أمور الطالبات ولجنة المساجد، ولجان المقاومة – السامراب

‫6 تعليقات

  1. قاتل الله الكيزان المنافقين فى كل مكان .. اضروا بالبلاد والعباد حتي خرج لنا جيل غارق فى الجهل والنفاق والفساد .. اين الانسان السوداني المحترم المثقف ( حتي وان لم يكن ذو علم فالثقافة والاحترام ينتج من بيئة المجتمع ).. اين الشهامة والرجولة والكرم .
    حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله .

  2. اولاً :- يجب محاكمة هؤلاء الجهلة على فعلتهم الشنيعة و يجب أن يقيف المجتمع السوداني في وجههم بكل قوة … لأنو السلوك ده لو مشى حيلغي حاجة إسمها دولة القانون التي يتتطلع اليها السودانيون .

    ثانياً :- يجب أن يطالب الشعب السوداني بتغير أسماء المدارس التي ابتدعها الكيزان لترسيخ مفهوم مشروعهم الذي سُميه زوراً و بهتاناً بالمشروع الحضاري … فالسودان فيه من الرجال و النساء من يستحقون تخليد أسماءهم .

  3. سلوك شجاع من رجال يخافون على فلذات اكبادهم ويعلمون ان الثورة قد سرقت ويدركون ان التغيير لابد ان يكون للافضل ..لعن الله انصار الغرب واعداء الاسلام ..لعن الله كل جاهل يظن ان الانسان هو الله ..لعن الله كل جهلول يظن ان الدين ملك للكيزان ..لعن الله كل ديوث يناصر اعداء الدين والجهلة والشواذ.

  4. بلد هاملة يلعب فيها الكيزان بعقول الناس ويسوقون الاغبياء كالانعام.
    وهذه جريمة. لو كنت قاضيا لحكمت على هذه اللجنة والإمام بالجلد أمام الناس وفي حوش المدرسة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..