أخبار السودان

الأمم المتحدة: العنف في الجنينة السودانية يهدد حياة 128 ألف شخص

جراء تعليق العمليات الإنسانية بالمدينة، نتيجة اندلاع أعمال عنف بين قبائل إفريقية وعربية، وفق مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان “أوتشا”

قالت الأمم المتحدة، الخميس، إن تعليق العمليات الإنسانية جراء أحداث العنف بمدينة الجنينة غربي السودان، يهدد حياة 128 ألف شخص.

جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان “أوتشا”، اطلعت عليه الأناضول.

والإثنين، اندلعت أعمال عنف بالمدينة (عاصمة ولاية غرب دارفور)، بين قبيلتي “المساليت” و”العرب”، خلّفت 132 قتيلا، وفق آخر حصيلة رسمية.

وأفاد المكتب الأممي، أن “تعليق العمليات الإنسانية جراء اندلاع الاشتباكات بين القبائل الإفريقية والعربية، يعرض حياة 128 ألف شخص بالمدينة للخطر”.

وأضاف أن ولايتي “غرب دارفور” و”وسط دارفور” تشكلان مركزا إنسانيا مهما، حيث تساعد المنظمات الإنسانية حوالي 700 ألف شخص بهما.

وأعلن أن “العاملون في المجال الإنساني مستعدون للانتشار في الجنينة بمجرد أن يسمح الوضع الأمني بذلك”.

وأردف: “هناك تقارير عن نازحين غير قادرين على الوصول إلى الخدمات الصحية بسبب انعدام الأمن وتعرض الطاقم الصحي والمرافق الصحية للهجوم”.

واندلع العنف بالمدينة، إثر مقتل شخصين من قبيلة “المساليت” (الإفريقية) في شارع يفصل بين المناطق السكنية للقبائل الإفريقية والعربية، فيما فر الجناة إلى جهة مجهولة، وفق إعلام محلي.

ومن آن إلى آخر، تشهد مناطق عديدة في دارفور اقتتالا دمويا بين القبائل العربية والإفريقية، ضمن صراعات على الأرض والموارد ومسارات الرعي.

الاناضول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى