أخبار السودان

وزارة الصحة توضّح حقيقة استقالة وزيرها

نفت وزارة الصحة الإتحادية، في تصريح صحفي، إستقالة الوزير دكتور عمر النجيب، وقالت إنه يمارس نشاطه يومياً بمكتبه، وإن ما تم نشره هو مكايدات حزبية رخيصة وأعلنت الشروع في مقاضاة مروجي الشائعة.

وقالت الوزارة في البيان، إن صفحات في وسائط التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، تناولت إشاعة مفادها أن وزير الصحة الإتحادي عمر النجيب، دفع بإستقالته لرئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك يوم الأربعاء على خلفية الإنهيار الوشيك للقطاع الصحي.
وأكد البيان أن هذه الإشاعة نبتت من صفحة بالفيسبوك تعود ملكيتها لمنسوبي النظام البائد، ودرجت الصفحة على خلق الأكاذيب السيئة، وإذ تؤكد الوزارة أن الوزير يباشر مهامه يومياً بمكتبه، ويخوض إجتماعات مكثفة من أجل ترتيبات قيام مؤتمر تأهيل وبناء القطاع الصحي الذي يعقد في مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور، مطلع الأسبوع القادم بحضور مدراء الصحة في الأقاليم ومدراء إدارات الصحة الإتحادية، وأتى هذا المؤتمر بعد أن أجاز مجلس الوزراء الأسبوع الماضي خطة وزارة الصحة الإتحادية، التي تتضمن ولاية الصحة الإتحادية على الخدمات الصحية بالبلاد وأيلولة كافة المستشفيات للوزارة بشكل تدريجي مفصل بالخطة.

وأضاف البيان “تؤكد الوزارة أن هذا الخبر الكاذب يأتي في إطار مكايدات سياسية حزبية رخيصة لا علاقة لها مطلقاً بكون وزارة الصحة هي وزارة مهنية في المقام الأول يجب أن ينصب إهتمام العاملين فيها جميعاً بصرف النظر عن منطلقاتهم السياسية أو إنتماءاتهم الحزبية على معالجة الإنهيار التام في الخدمات الصحية، وعلى تطوير وتحسين هذه الخدمات لخدمة المواطنين كحق أساسي لهم، هذا الهدف النبيل هو ما سنصرف كل جهودنا ووقتنا لتحقيقه دون النظر في هذه الصغائر، وتعمل الوزارة على تركيز جهودها على مشروع تطوير وبناء القطاع الصحي كأحد أهم ركائز مشروع النهضة الوطنية الشاملة لحكومة الثورة في الفترة الانتقالية.

المواكب

تعليق واحد

  1. غريبة أن لا يستقيل وزير الصحة وهو يباشر الانهيار الفعلي للنظام الصحي في البلاد وليس الدعائي الذي يروِّج له الكيزان فهل تحتاج الانهيارات التي في كل المجالات والأصعدة الى كيزان ليراها أو يحسها الناس .. بينما القتلة وتجار الحروب والقحاتة (هل قبل القحاتة قبض رواتبهم بالعملة السودانية أم لم يزالوا مصرين على الدولار؟) يعيشون في بحبوحة، لا انقطاع كهرباء وتوقف المكيف والتلفزيون والثلاجة والمكابسة في الضلمة ولا وقوف في صفوف البنزين والرغيف ولا معاناة حصول على الدواء لهم ولأهلهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى